أخبار عاجلة
الرئيسية / إقتصاد / مؤتمر لجامعة LAU عن الاثر الاقتصادي للجامعة على لبنان جبرا: 897 مليون دولار مجموع الاسهام في الاقتصاد الوطني

مؤتمر لجامعة LAU عن الاثر الاقتصادي للجامعة على لبنان جبرا: 897 مليون دولار مجموع الاسهام في الاقتصاد الوطني

نظمت الجامعة اللبنانية – الاميركية مؤتمرا عن «الاثر الاقتصادي للجامعة الاميركية LAU على لبنان» في حضور الوزير السابق حسن منيمنة ممثلا الرئيس سعد الحريري، ممثل المدير العام لوزارة الاقتصاد عليا عباس رازي الحاج سنا، ريمون عودة وحشد من اساتذة الجامعة.
وبعد كلمة تقديم من مدير العلاقات العامة غبريال مبيض، القى رئيس الجامعة جوزيف جبرا كلمة سأل فيها: «ما هو دور الجامعة اللبنانية الاميركية، بل كل مؤسسة تعليم عالي؟ وما هي اسهاماتها في دعم الميزان الاقتصادي وفي تحريك عجلة النمو؟ وما هو الأثر الذي يتركه حضورها، فعلا ايجابيا في البنية المجتمعية العامة – ناهيك عن الاثر المستقبلي اقتصاديا؟».

????????????
????????????

أضاف: «من هذا المنطلق، سعت المديرة التنفيذية «لمكتب البحث المؤسسة والتقييم» في الجامعة ديان نوفل، الى كشف عمق الارتباط الاقتصادي لمؤسستنا بالمجتمع الذي تشكل جزءا فاعلا فيه ومنه. وأفضت الابحاث المتأنية لنوفل وفريق عملها الى اماطة اللثام عن حقائق كثيرة ما كنا ندركها أو نلتفت اليها، لعل أهمها حجم الاثر الاقتصادي الاجمالي الذي تتركه الجامعة على المجتمع ومدى اسهامها في تدعيم الاقتصاد الوطني من خلال الجسم الوظيفي والجسم التعليمي والجسم الطلابي، ناهيك عن الفعل البعيد المدى للواقع المعرفي».
وتابع: «يكفي في هذا الاطار ان أشير الى ان تحليل المعطيات لسنة 2015-2016 مثلا، كشف ان ثمة تأثيرات مباشرة وغير مباشرة، تركتها الجامعة اللبنانية الاميركية على مجمل الاقتصاد الوطني ما بين رواتب، ومستحقات، ونفقات تشغيلية، وعملياتية، وأقساط تعليمية ونفقات دراسية لطلاب من داخل ومن خارج لبنان، وتوفير فرص عمل تشغيلية، وبلغ مجموع الأسهام في الاقتصاد الوطني ما يقارب من 897 مليون دولار تقريبا لسنة واحدة».
واستطرد: «يمكن تحديد أهمية وجود الجامعة اللبنانية الاميركية كعنصر فاعل ومؤثر في هرمية الحركية الاقتصادية الوطنية، العامة كما الخاصة، اي في حياة الوطن، كما حياة الأفراد وضمان مستقبلهم. ولن أخوض في تفاصيل هذه الدراسة العلمية الفائقة الأهمية بل سأترك للدكتورة نوفل ان تشرح لكم ماهية هذه الدراسة ومنهجية العمل الذي اتبعته وصولا الى كشف كل هذه الحقائق».
وشرحت نوفل من جهتها «الدراسة العلمية التي اعدتها الجامعة». فتناولت «التوظيف السنوي ونفقات الجامعه». وعن «الاثر الاقتصادي الاجمالي للجامعة»، أكدت: «يتم احتساب الانفاق السنوي للجامعه ونفقات الطلاب الاتين من خارج لبنان استنادا الى الاثر الاقتصادي المباشر وغير المباشر التي تؤدي الى زياده الناتج الاقتصادي والتوظيف ودخل العمال وهذه النفقات مجتمعة خلال السنه الماليه 2015 2016 ادت الى النتائج الاتيه:
– تامين 9570 فرصة عمل، و209 مليون دولار مداخيل يد عاملة و897 مليون دولار في الناتج الاقتصادي».
وتابعت نوفل: «يشكل كل من حرم الجامعه في بيروت وجبيل محركا اقتصاديا يساهم في شكل واسع في حركه الاقتصاد المحلي والوطني، ويؤثر في قطاعات اقتصاديه مختلفه. ومن خلال هذا الاثر المضاعف يمكن الحديث عن تاثيرات مباشره وغير مباشره وتنميه ضمنية، إضافه الى نفقات الطلاب الاتية من خارج لبنان على الناتج الاقتصادي العام والتوظيف ودخل العمال الاثر المضاعف في حرم بيروت تامين 5144 فرصه عمل في السوق 109 مليون دولار مداخيل يد عاملة، و464 مليون دولار ناتج اقتصادي عام».

عن mediasolutionslb

شاهد أيضاً

ﺇبتكارات “ﺇل جي” تُكرَم عن التصميم المركزي للمستخدم في معرض “IDEA 2022”

تشرين الأول 2022– كُرِمت LG Electronics (LG) مرة أخرى لتميزها في تصميم المنتجات وحصلت على إجمالي 13 جائزة ومن ضمنها التكريم …