اللواء علي الحاج يقاوم في معركته الإنتخابية في برجا ولو كره الكارهون

ترتفع حظوظ اللواء علي الحاج للفوز بالمقعد السني عن دائرة الشوف في إقليم الخروب، ذلك الإقليم الذي يضم 37 بلدة وقرية  تضم  مختلف مكونات الطوائف والمذاهب الاسلامية والمسيحية.

 

وتحتل كل من برجا وشحيم النسبة الأكبر من عدد الناخبين فهما تشكلان الصوت الوازن في الإقليم، فعدد الناخبين في برجا يصل نحو 15500 صوت غالبيتها حتى الساعة تصب لصالح اللواء الحاج الذي يعتبره أبناء بلدته الأفضل في تمثيلهم،  خاصة أنهم لن يقبلوا أن تخرج البلدة من سباق الإنتخابات وأن لا يكون منها نائباً بعدما قرر كل من تيار المستقبل  وحزب الإشتراكي حرمانها من التمثيل وترشيح أسماء من شحيم ، لإعتبارات عديدة أهمها رفض أبناء برجا مشروع مطمر النفايات فيها.

 

في هذا السياق تحاول بعض الوسائل الإعلامية التشويش على الصوت البرجاوي من خلال نشر تقارير إخبارية تقول بأن أهل برجا لن يعطوا صوتهم للحاج، وأنّ  حزب الله يدفع الأموال الكبيرة عبر مشاريع في البلدة منها تأهيل النادي الرياضي فقط لتوصيل اللواء إلى المجلس النيابي.

 

في الواقع ما ينشر في هذه الوسائل ليس إلا فقعات صابون، فأهل برجا وبحسب مصادر منها يدركون حجم أهميتهم في الإقليم وأن المعركة في الشوف ستكون في برجا، وحتى المؤيدين لتيار المستقبل البعض منهم سيعطي صوته التفضيلي للحاج كونه إبن بلدتهم والوحيد الذي تحدث بمشاكلهم وهموهم.

 

إلى جانب ذلك  يدرك سكان برجا البالغ عددهم 35 ألف نسمة أن اللواء لم يستغل قضية سجنه 4 سنوات ظلماً في ترشحه، وهو  يتجنب الحديث في هذا الموضوع مع الإعلام. وحديثه فقط كيفية الحفاظ على هوية برجا العروبية وتجنيبها المطامر والكسارات والمشاريع الواهية، وحديثه هو كيفية إيجاد فرص عمل لأبناء البلدة الذين يحملون شهادات عالية لكنهم لا يجدون فرصة التوظف في الدولة أو غيرها وفي حال وجدوا وظيفة الدولية فيها تكون درجة ثالثة فيما أبناء البلدات الأخرى يحظون بالفئات الأولى.

 

شعبية اللواء تمتد إلى خارج أسوار بلدته التي يحبها ويتحدث عنها دائماً، وتصل إلى بلدة الجية التي ستعطيه حسب معلومات من بلديتها ما لا يقل عن 3 ألف صوت كذلك ستفعل بلدات جون والوردانية والبرجين وبعاصير، في كنرمايا الأصوات منقسمة بين المستقبل والإشتراكي لكن المجموعة الثالثة ولو أقلية ستعطي صوتها للحاج كذلك الأمر لبلدة بسايا ولو الأصوات قليلة للحاج.

 

بالنسبة إلى برجا فهي ستقرر لمن تحسم الصوت التفضيلي، وكلمة أبنائها هي الفصل يوم 6 أيار.

 

وفي حديث أمام وفد إعلامي زاره في دارته ببرجا الأسبوع الماضي  أكد الحاج أن “المعركة في برجا هي لأجل صحة الناس وكرامتهم. وبرجا، أكبر بلدات اقليم الخروب، مطوقة بالمطامر وبواخر الكهرباء التركية ومعمل الترابة، فهل يجوز ان يستقر في هذه المنطقة كل تلوث لبنان؟”

وقال إلى أهل برجا “في 6 ايار، ستتوجهون الى صندوق الحياة وليس الى صندوق الاقتراع، فصحة اولادكم وكراماتهم تستحق حياة جديدة افضل من تلك التي يعيشونها اليوم، ونعدكم بأن نكون نبض الناس ونعمل على تعويضهم قدر المستطاع الحرمان الذي عانوه لسنين خلت”.

 

واليوم يستحضر أبناء البلدة الذين رفعوا صور عديدة للواء في أرجائها نضال الزوجة والإعلامية سمر شلق الحاج التي كافحت 4 سنوات وهي مقتنعة ببراءة زوجها والضباط الثلاثة الآخرين، وهي السيدة المحبوبة بين أهل البلدة كونها كانت اول ناشطة  في حقوق المعوقين وهي اليوم تعمل من أجل نساء برجا المصابات بسرطان الثدي بسبب التلوث الخطير الذي يحيط في البلدة.

 

فسمر لها باع طويل في العمل الإعلامي وكانت تقدم أهم البرامج في قناة تلفزيون لبنان وأول من تطرق إلى عمل البلديات ودورها عبر برنامج خاص أذيع في منتصف التسعينات، كما لديها العديد من البرامج الثقافية لكنها  إبتعدت لاحقا عن العمل الإعلامي وتفرغت لتعليم الطلاب ذو الإحتياجات الخاصة.

 

وفوز زوجها اللواء سيجعلها أكثر قربة من الناس كونها هي ناشطة بالأساس ودورها المقبل سيكون معاونة الزوج الذي سيعمل مع كتلته في حال الفوز لتوصيل أصوات أولاد الإقليم إلى البرلمان. 

شاهد أيضاً

صاحبة المبادرات لإعادة الحياة الثقافية والإجتماعية لمدينة الفيحاء طرابلس سليمة الريفي سيدة طرابلس التي تعمل بصمت وهدوء.. والمحامية البارعة

سليمة الريفي سيدة طرابلس التي تعمل بصمت وهدوء.. والمحامية البارعة بإختصار هي إمراة عصامية و …

%d مدونون معجبون بهذه: