أخبار عاجلة
الرئيسية / Uncategorized / ♤ إلى أين نحنُ ذاهبون؟

♤ إلى أين نحنُ ذاهبون؟

نحن في واقِعٍ يستقوي على كلِّ تحليل،
كيف؟
ولماذا؟
ولمنْ؟
ومع مَنْ؟
وضِدَّ مَنْ؟
أسئلةٌ تحومُ في فضاء الواقع،
والأسئلةُ هذه طبعاً أكثر من كثيرةٍ
والأجوبةُ أكثرُ من مُتَضاربة.
يبقى السؤالُ الأكبر
الذي يشغلُ بال المُكبّلين
في العُزلَة والحِرمان والضَياع،
إلى أين نحنُ ذاهبون؟
مَنْ الذي سيضربُ بيدٍ من حديد
ليرفَعَنا ويُنقِذنا من هذا الانهيار؟
والانهيارُ عندنا طبعاً يعني
الحرمان والقلَق والوجع…
الأسماء الطنّانة الرنّانة طبعاً
لم تَعُدْ تعني الكثير،
إمّا لأنها فَشَلَت أو لأنها أُفْشِلَتْ…
والقلقُ يضربُ الأكثرية ومعظمُ أفرادِها
من الأوادم والمستورين.
إنني ما زلتُ أُطالِبُ بتثبيتِ قانون
من أين لك هذا؟
ولا شَكّ في أنّهُ إذا فُتِحَ بابهُ،
تتكشّفُ حقائِقُ مُنقذة،
وتؤمّنُ لواقِعنا نسبةً عالية من الاستقرار،
وتُعيدُ الكثيرينَ من أصحابِ المسؤولية
إلى أحجامِهِم الأصلية والطبيعية‏.
ألم يحن الأوان لإزاحة
أهلِ الشطارة والحرتقات السياسية
عن واقعِنا المهترئ؟
وهُم المسؤولونَ عن هذا الإهتراء…
أليس من المَعيب أن يُصبحَ المأكل
وبالذات الخبز قلق اللبنانيين الأول،
ومعهُ الدواء والاستشفاء؟
‏إنّ هذا الواقع الذي يستقوي علينا
أفْقَدَنا حُقوقَنا وبهدَلَنا.
ويبرزُ بسبب ذلك السؤال الخطير:
كيف يصمد الجائع والمحروم
والمريض والمُشرّد في الدفاع عن حقوقِهِ؟
إنّ الحرمانَ إذا طال،
يُصبحُ سبباً من أسباب الفسادِ والإنحراف،
خُصوصاً إذا ضرب هذا الحرمان
الأطفال والأولاد و أفراد العائلة كلهم…
إنّني لا أملكُ أبداً القدرة الكامِلة
لتحميلِ نتائج الإنتخابات‏،
لكنّني أملِكُ القدرة على رَفْعِ صوت الإنذار،
الذي يُعيدُ إلى المجتمع اللبناني
وإلى كيانِهِ قيمة الإنسان وحُقوقَه.
وخطيرٌ جداً، أن يبقى كلامُ الإنذار
والإصلاح أحلاماً أو نصفَ أحلام،
والأحلامُ الصحيحة المُباركة تسبقُ الأفعال،
أمّا عندنا فهي ما زالت من بضاعة
التخدير والاحتيال.

الدكتور سامي الريشوني

ناشط اصلاحي

عن mediasolutionslb

شاهد أيضاً

*مكتب شؤون المرأة في حركة أمل إقليم الجنوب نظّم لقاءً توجيهياً لمسؤولات الشؤون الانتخابية* *حمدان: مشاركة المرأة في هذا الاستحقاق الانتخابي يمثل دوراً محورياً*

نظم مكتب شؤون المرأة في حركة أمل إقليم الجنوب، بالتعاون مع اللجنة الانتخابية لدائرة الزهراني …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *