
المفتي زغيب في تصريح بمناسبة القادة الشهداء وعلى راسهم السيد عباس الموسوي وعائلته وطفله نقول ان الشهادة حياة سواء على مستوى المستشهد او على مستوى الامة والقضيه فاما حياته فيدل عليها قول الله تعالى
وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ
واما حياة الامة والقضية التي من اجلها استشهد فانما تكون من خلال بقاء واستمراية المبادئ التي من اجلها استشهد لا بل ان شهادت الشهيد ودماء الشهيد تضخ الحياة وتغذي الكلمة الطيبه التي من اجلها قدم روحه ودمه لتزهر انتصارات ولتعطي ثمارها في كل حين باذن ربها كما ان شهادته تصبح حجة على كل من يخاف من ان يقف بوجه الظلم والظالم وعلى كل من يخنع ويخضع للفساد والفاسد سواء كان هذا الظالم والفاسد عدوا صهيونيا او زعيما متخاذلا عن القيام بدوره ولا هم له الا الزعامة والمكاسب الخاصه نعم فان الشهادة هي ثقافة حياة لا ثقافة موت لان الشهيد عندما ينتفض بوجه الظلم وتصل به النوبة لتقديم روحه انما ينتفض من اجل الحياة والعيش بكرامة ومن اجل نشر العدالة التي هي قوام الحياة المجتمعيه والامميه والوطنيه الصحيحة والحقيقية لذلك كان اسبشار الشهيد بمن خلفه حيث قال تعالى فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ
لا خوف عليهم لان الشهيد ثبت لهم اسس الحياة الصحيحة ولان الشهيد احيا فيهم القدرة على الحياة الكريمه والعزيزة فسلام على الشهداءالذين احيو الامل وبثو الحياة وسلام على الشهداء الذين تبرعو ليس فقط بدمهم وارواحهم بل تبرعو بقلوبهم وما ذلك الا ليثبتو لكل مششك ان الجهاد حياة وان الشهادة ثقافة نبل وكرامة وحياة وفي ذكراهم فاننا ندعو الجميع وخاصة من هم في السلطه الى ان يكونوا على مستوى هذه الدماء الذكية وذلك من خلال رفع الحرمان عن الناس لان حقيقة حفظ الوصية الاساس تكون من خلال خدمة الفقراء باشفار العيون.
Sayidat wa Aamal The Whole magazine Package