مليحة الصدر في إفطار المؤسسات للسيدات: املنا كبير بعودة الصدر وأخويه وما ضاع حق وراءه مطالب

مليحة الصدر في إفطار المؤسسات للسيدات: املنا كبير بعودة الصدر وأخويه وما ضاع حق وراءه مطالب


اقامت “مؤسسات الإمام الصدر الاجتماعية” حفل افطارها السنوي للسيدات في فندق “كورال بيتش” في حضور النائبة عناية عز الدين ورئيسة “الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية” السيدة كلودين عون روكز وحشد من السيدات.
وألقت كريمة الإمام الصدر السيدة مليحة كلمة المؤسسات أشارت فيها الى انكم هنا “تدعمون الخط المنفتح المؤمن بلبنان بكل الوانه، تدعمون طريق العلم وتمكين المرأة مع الحفاظ على خصوصيتها، الخط المؤمن بكرامة الانسان أولا رغم كل الظروف، تدعمون طريق بدأ به معكم الامام موسى الصدر ويستمر”.
وقالت: “في كل هذه الأعوام وفي ظل التحديات، استطاعت مؤسسات الامام الصدر ممثلة بالسيدة رباب ان تبقى نموذجا علميا ثابتا، لكن التحديات ترتفع والناس مشغولة بأوضاعها، ما يعني أن أي دعم صغير يمكن ان يكون مفعوله كبيرا لدينا، وسيدتي رباب هي المثل للعطاء والإصرار، نعدك اليوم كأقسام وزملاء معك، ان نسعى بكل قوانا ان نحقق احلامك المشتركة مع الامام الصدر كما سنسعى دائما إلى أن نبقى النموذج وعنصر التغيبر الإيجابي في مجتمعنا”.
وشددت على ان “كرامة الانسان في بلدنا التي استبيحت يجب ان نشارك جميعا لحمايتها والا سنخسر جميعا، هذه تجاربنا المؤلمة خلال واقعنا المر المؤلم، فلنعد تقييم تعاليم الدين في نظرة موضوعية شاملة بجرأة وتبصر، لعلنا ننطلق من جديد ونبعث فيها الحياة. ولنعط من وجودنا للدين ولتعاليمه السامية مكانها المترفع الشامل ولنسمح له بأن يحدد أبعاد وجودنا ويوحد كثرتنا ويجمع تفرقنا”.
وختمت: ” سيدي الإمام، الكلام يبدأ معك وينتهي معك، كلنا متعطشون لوجودك وعودتك انت واخويك لتغمرنا بعباءتك، 41 عاما من الوجع والانتظار وكل يوم يصلنا اخبار للأسف في بلادنا العربية عن سجون غير معروفة وعودة احباء قضوا عشرات من السنوات وراء القضبان بعيدا عن اهلهم، أملنا ما زال كبيرا وما ضاع حق وراءه مطالب”. أدعوكم للدعاء لعودتهم وأدعو الجهات الرسمية شاكرة ان تضاعف الجهود لان كل ثانية تحسب”.

شاهد أيضاً

السفيرة وفاء الأعور المصري تولم تكريمياً للسفيرة الأممية د. سلوى غدار يونس

السفيرة وفاء الأعور المصري تولم تكريمياً للسفيرة الأممية د. سلوى غدار يونس لبّت السفيرة الأممية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: