أخبار عاجلة
الرئيسية / إقتصاد / اختيار جوزيف طربيه بالاجماع الشخصية المصرفية العربية للعام 2019

اختيار جوزيف طربيه بالاجماع الشخصية المصرفية العربية للعام 2019

اعلن مجلس إدارة اتحاد المصارف العربية وبالإجماع اختياره الدكتور جوزيف طربيه رئيس مجلس إدارة مجموعة الاعتماد اللبناني ورئيس جمعية مصارف لبنان ورئيس الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب لجائزة “الشخصية المصرفية العربية للعام 2019″، والتي تعد أرقى جائزة يقدمها اتحاد المصارف العربية سنويا لأكثر الشخصيات المصرفية العربية تميزا وقيادة.

وأوضح الامين العام لاتحاد المصارف العربية الاستاذ وسام فتوح “أن اختيار الدكتور جوزيف طربيه لهذه الجائزة المرموقة قد تم خلال اجتماع مجلس الإدارة السنوي ال104 لاتحاد المصارف العربية، الذي عقد اخيرا، حيث أجمع أعضاء المجلس الممثلين عن 20 دولة عربية، على استحقاق الدكتور طربيه لهذه الجائزة، تقديرا لجهوده المتواصلة وإدارته الحكيمة للمناصب القيادية التي اضطلع بها وخبرته على مدى أربعين عاما، والتي أسهمت في تحقيق الاستقرار المالي والاقتصادي خلال مسيرته المهنية المصرفية الطويلة، وما قدمه من جهود حثيثة لتعزيز التنمية الاقتصادية وتطوير العمل المصرفي في لبنان والعالم العربي، فضلا عن دوره في تحقيق أفضل أداء مصرفي عبر مجموعة الاعتماد اللبناني الرائدة التي يرأس مجلس إدارتها”.
وأضاف: “من المزمع أن يتم تسليم الجائزة خلال حفل التكريم الكبير الذي ينظمه الاتحاد في شهر حزيران الحالي في العاصمة الإيطالية في روما، في حضور الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور أحمد أبو الغيط، رئيس مجلس إدارة اتحاد المصارف العربية الشيخ محمد جراح الصباح، نائب رئيس البنك الدولي الدكتور محمود محي الدين ونخبة من القيادات المصرفية والسياسية العربية والدولية، خلال أعمال القمة المصرفية العربية – الدولية التي ستعقد هذا العام تحت عنوان “الحوارات المتوسطية العربية – الأوروبية من أجل منطقة اقتصادية أفضل”، يومي25 – 26 حزيران الحالي في إيطاليا.

وختم فتوح: “أن المجتمع المصرفي العربي يضم نخبا مصرفية رفيعة المستوى مثل الدكتور جوزيف طربيه، الذي يعد مفخرة للقطاع المصرفي، ليس فقط على مستوى لبنان، إنما على المستويين العربي والدولي”.

عن mediasolutionslb

شاهد أيضاً

شمّاس : مـن فوّض الطبقة السياسية صلاحيّة تدمير القطاع الخاص؟

بيان صادر عن جمعية تجار بيروت شمّاس : مـن فوّض الطبقة السياسية صلاحيّة تدمير القطاع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *