أخبار عاجلة

معظم المسؤولين في لبنان اعداء الداخل ..!!

*كتب علي يوسف

هل يمكن ان يصدق اي شخص في لبنان اوفي هذه الدنيا ان ما يحدث من ازمات في لبنان ناتج عن غباء او عدم معرفة او نقص في العلم او نتيجة ظروف قاهرة او اي تبرير يمكن ان يكون مقنعا ولو بأدنى النسب المئوية ..؟؟؟؟!!!
هل تسقط من السماء اكبر عملية نصب في التاريخ لودائع الناس ؟؟ او هل ذلك تم لعدم الخبرة في العمل المصرفي بوجود جهابذة العمل المصرفي الذين اتحفونا لسنوات بالحديث عن مهارة ومناعة القطاع المصرفي في لبنان كمصارف ومصرف لبنان والارباح الكبيرة التي يحققها سنوياً والتي جعلته محط انظار العالم ..؟؟؟!!!!
هل يمكن تبرير حجز الاموال الخاصة للناس اي ملكياتهم الخاصة بهذه الوقاحة وخلافا للدستور من قبل مجموعة من مافيات اصحاب المصارف وبرعاية بتعاميم غير قانونية من قبل مصرف لبنان ومن السلطة التنفيذية …؟؟؟
هل يمكن ايجاد مبرر مقنع لأزمة كهرباء تمتد لعشرات السنين وبحجج وقحة يتم تكرارها عند كل قرار أزمة بحيث تشعر ان المسؤولين في وزارة الطاقة وفي مؤسسة الكهرباء وفي ما يسمى الحكومة اللبنانية كانوا نياما او في اجازة او في حالة عماء وطرش …؟؟؟
هل يمكن ايجاد مبرر لهذا الانهيار العصي المتمادي رغم وجود ما يسمى دولة ومؤسسات وسلطات تشريعية وتنفيذية وامنية وقضائية وحتى نقابية ..؟؟؟؟
هل يمكن ايجاد مبرر لانهيار مؤسسات الدولة تحت نظر عيون كل مسؤول بل كل لبناني فتتحول هذه المؤسسات الى مؤسسات تسوّل تستجدي المساعدات ولو كانت قيمتها بين الخمسة آلاف دولار وبين العشرة ملايين مع بعض المساعدات القليلة السخية علها تزيد قطرة ارتواء مأكل اومشرب او نقل او حتى تعليم وتقام الاحتفالات للاشادة بالمكرمات كما حصل باحتفال السواي الحكومي الذي نظمته السفارة السعودية بحضور رئيس مجلس الوزراء ووزراء ونواب وكل ذلك “لمكرمة “قيمتها ١٠ ملايين دولار في حين ان نانسي عجرم او اليسا يمكن ان تكون كل منهما حصلت حتى الآن على اكثر من هذا المبلغ من تركي آل الشيخ لقاء بعض حفلات الاغاني في مملكة الترفيه ..؟؟!!!!!
ها يمكن ايجاد تبرير لتحول وزارة المالية من وزارة سياسات مالية الى وزارة جباية ما يشبه الجزيات التركية ايام الاحتلال العثماني .. ؟؟!!!
هل بمكن تبرير عدم وجود حكومة بالمعنى الفعلي وتخفيض عمل الوزراء الى رتب مدريرين عامين وفاشلين في معظم الاحيان فيهتمون بالمعاملات الادارية ويتركون السياسات على انواعها الساسية والاقتصادية والاجتماعية والخدماتية والبيئية وغيرها الى القدر .. محققين في ذلك قلة تقدير بامتياز لأشخاصهم وادوارهم ولحكومتهم وللسلطة التنفيذية وفي النهاية للبنان كله …؟؟؟
هل بمكن تبرير دخول ما تقديره مليوني نازح سوري الى لبنان دون ان تعتبر السلطات انها معنية بهذا الامر وتتركه لمؤسسات الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي ذات الاهداف المعروفة .. ثم تبدأ بالعويل والضجيج العاجزين عن استرجاع كرامة وسيادة مفقودين الا في التصاريح الكاذبة …؟؟؟؟
هل بمكن تبرير كل هذه الفوضى السياسية والمجتمعية وعدم تنفيذ القوانين بل والتشجيع على خرقها حتى بتنا “حارة كل مين ايدو إلو “..؟
هل بمكن تبرير. التعايش بين مقاومة في لبنان تحولت الى لاعب اقليمي اساسي في المنطقة في مشروع مواجهة الغرب و التحرر من الكيان الصهيوني و في مشروعي الامن القومي والاقليمي ومشروع نظام عالمي متعدد الاقطاب برؤى استراتيجية تخطيطا ودورا وتكوينا وتجهيزا وبين كل هذا الاهتراء في مشروع بناء ما يسمى الدولة اللبنانية …؟؟؟؟؟
وهل يمكن ان يقتنع احد في هذا البلد او في هذا الكون ان جزءا من شعب يستطيع ان يبني مقاومة بهذا الحجم والرؤى الاستراتيجية والدور في حين لا تستطيع اجزاءه الاخرى بناء دولة تتناسب مشروعا وتكوينا وانظمة مع مشروع المقاومة و بحيث تكون المقاومة العمود الاساس لبناء دولة صلبة قوية عزيزة حرة ذات سيادة حقيقية وسياسات تنموية تأخذ الشعب الى الريادة في العلم والدور والمعرفة والازدهار والرفاه ..؟؟؟؟؟
لا يمكن تبرير كل ذلك الا بمبرر واحد هو ان معظم المسؤولين في لبنان هم اعداء الداخل ويعملون لمصلحة اعداء الخارج لمنع بناء دولة لبنان على انموذج بناء مقاومته … ويسعون لأجل ذلك الى تدمير كل ركائز الدولة وافقار الشعب ومحاولة اذلاله وخلق المشكلات والفتن وتعزيز التبعية والعجز والغاء السياسات لمصلحة الاجراءات والترقيع الظرفي في المعالجات التي تعمق المشكلات وتظهرها و تدمر الأمل وتدفع للهجرة …….؟؟!!!!!!!
انهم اعداء الداخل …!!!!!!

*عضو في المجلس التنفيذي للاتحاد الدولي للصحفيين

عن mediasolutionslb

شاهد أيضاً

قاعدة المصالح لتبرير التبعية والتطبيع ..؟؟!!

*كتب علي يوسف يعتقد البعض انه عندما يقول ان الدول تعمل على قاعدة المصالح يكون …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.