قال رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل “لا أريد ان أصبح رئيسا للجمهورية، بل اريد محاربة الفساد”. واضاف “الحكومة والعهد في أزمة، الشارع في أزمة، مؤيدو الحكومة في أزمة، الجميع من موقعه يستطيع المساهمة في الانقاذ، والاستقواء بالخارج رهان خاطىء، وتجزئة المواجهة تضعف لبنان”.

واضاف: نحن لدينا حدود مشتركة مع سوريا، وأناس وشركات ومصارف ومصالح تعيش بين البلدين، وسوريا هي رئتنا مع العالم العربي، فهل يريدون قطعنا عنه؟ قطعنا عن عروبتنا؟ لسنا غربيين، بل سنبقى عرباً ومشرقيين بثقافة متنوعة غربية وشرقية.
واعتبر اننا لا نريد المواجهة مع أميركا، وقيصر ليس قانوناً دولياً ولكن لدى أميركا القوة لفرضه؛ وهو إن طبّق يعني قطع حدود، وزيادة عبء النازحين، لا بل استقدام المزيد منهم بسبب تردّي الأوضاع الاقتصادية في سوريا؛ وبالتالي فرضه يعني خنقنا من الداخل والخارج.
واعتبر ان لبنان له وضع خاص، وعلى أميركا من باب صداقتها معه وعدم خسارته كنموذج، ان تسمح له باستثناءات (waivers) لهذا القانون، بما لا يؤدّي الى خنق لبنان، وبما لا يؤذي الغاية التي من أجلها وضعت أميركا هذا القانون، ولو كنّا لا نوافق على هذه الغاية اذا كانت لخنق سوريا.
وعن صندوق النقد الدولي، قال: “لمصلحة من سنسقط خيار صندوق النقد؟ فنحن لا نريد أن ندير ظهرنا للغرب، نريد أن يبقى لبنان متوازنا ومزروعا في شرقه، ومتفاعلا مع محيطه ولكن وجهه صوب الغرب”.
وعن سدي بسري والاولي قال: ” هما مشروعان متلازمان، دفعنا عليهما 500 مليون دولار ضمنها 155 مليون دولار استملاكات، وبقي 200 مليون دولار. ووافق عليه بالاجماع مجلسا الوزراء والنواب مرتين و3، ودفعنا بعد 9 سنوات كل الاموال. يريدون الغاء مشروع سد بسري بسبب النكد السياسي للابتزاز لان لديهم متعهدا معينا يريدنه. أقول لاهل بسري لا تفوتوا عليكم هذا المشروع هو لكم وليس للتيار الوطني الحر. الماء لكل بيروت وليست للتيار الوطني الحر وبيروت وضاحيتها ستعطش من دونها. “
المصدر: تويتر + الوكالة الوطنية
Sayidat wa Aamal The Whole magazine Package