في حضور ممثلين عن الجهات المانحة، منظمة الامم المتحدة، ومنظمات العمل غير الحكومية الدولية والمحلية، والوزرات اللبنانية المعنية، ناشد المُشرف العام لخطة لبنان للاستجابة للأزمة في وزارة الشؤون الاجتماعية عاصم أبي علي إلى زيادة الدعم الدولي للبنان على صعيد الاستجابة الإنسانية، والتركيز على خطط متوسطة وطويلة الامد، تتضمّن دعم القطاعات المنتجة وتحقيق التنمية المستدامة، لأنّها السبيل الوحيد للخروج من قعر الازمات الاقتصادية المتلاحقة.
كلام أبي علي جاء خلال ورشتي العمل الإقليميتين تحت عنوان LCRP Multi-Stakeholder Workshop اللتين دعا اليهما برنامج الأمم المتحدة الانمائي في لبنان على مدار يومين متتالين عبر تقنية «الفيديو كونفرانس» بالشراكة مع مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين، ووزارة الشؤون الاجتماعية، وبالتعاون مع رئاسة مجلس الوزراء، ووزرات العمل، الخارجية والمغتربين، الداخلية والبلديات، الطاقة والمياه، التربية والتعليم العالي، والاقتصاد، والمنظمات غير الحكومية الدولية والمحلية وسائر الشركاء للبحث في الأولويات التي يجب التركيز عليها في خطة الاستجابة للعام 2021 .
وشدد على أولوية المحافظة على الامن الاجتماعي والتخفيف من حدة التوترات بين المجتمعين المضيف والنازح باستجابة متوازنة، ترتكز على تقديم الدعم الانساني للفئات المستضعفة والأكثر هشاشة، بشكل يراعي مبدأ حساسية النزاعات( Conflict Sensitivity).
واعتبر أنّ الحل الامثل لقضية النازحين السوريين يتمثّل بعودتهم الى بلدهم، مُعوّلاً على دعم المجتمع الدولي وكافة الوزرات المعنية لتأمين تنفيذ خطة عودة النازحين السوريين، بشكل يحفظ كرامة وحقوق النازح السوري.
وختم أبي علي كلامه بشكر الجهات المانحة والمنظمات العاملة تحت مظلة منظمة الامم المتحدة وسائر الشركاء على الدعم المستمر للحدّ من وطأة الازمات الاقتصادية والاجتماعية التي يشهدها لبنان بدءاً من النزوح السوري، مروراً بالأزمة المالية والاقتصادية، وانتهاءاً بتداعيات فيروس كورونا وتفجير مرفأ بيروت.


Sayidat wa Aamal The Whole magazine Package