ستقبل البطريرك الماروني الكردينال مار بشارة بطرس الراعي، وزيرة الإعلام في حكومة تصريف الأعمال الدكتورة منال عبد الصمد نجد، التي تحدثت بعد اللقاء قائلة: “على الرغم من الأيام الأليمة والظروف الصعبة التي نعيشها، أتيت اليوم لزيارة غبطة البطريرك الراعي في هذا الصرح الوطني الذي يجمع اللبنانيين دائما على المحبة والإنسانية ونبذ الطائفية وخطاب الكراهية. ولا بد لنا اليوم من أن نوحد كلمتنا للعمل دائما بمحبة وتضامن لكي نتمكن من النهوض بالبلد، وفي هذا الإطار اعتقد أن غبطة البطريرك هو من أكثر الداعين الى هذه اللغة الكريمة”.
أضافت: “نتذكر اليوم أيضا قداسة البابا يوحنا بولس الثاني الذي قال إن لبنان هو أكثر من بلد إنه رسالة، وهذا يعزز المعنى الوجودي للبنان ودوره وأهميته، لذا من الضروري أن نتوحد في هذه الأيام الصعبة لكي نتمكن من النهوض ببلدنا من دون أن ننسى تحقيق العدالة والحقيقة، ولاسيما أن بيروت هي أم الشرائع. ونحن نتمنى أن تزداد نسبة الإيجابية في قلوبنا وتنخفض في نسبة نتائج كورونا”.
وعن رأيها بالوضع الراهن، قالت: “إن لم يكن هناك الأمل بالنهوض فهذا يعني أنه ما من بلد، ونكون قد وضعنا النهاية لبلدنا في الوقت الذي يجب أن نتغذى فيه بالإيجابية والأمل. اللبناني قوي وجبار، وهو معتاد على هذه التحديات الصعبة. يجب الا نفقد الأمل، وهذا ما يجب أن نعمل عليه اليوم. فلنتوحد حول القضية الوطنية ولنخفف من خطاب الكيدية والكراهية لأنه يعزز المشاكل وعواقبه تكون وخيمة على البلد”.
المصدر :الوكالة الوطنية

Sayidat wa Aamal The Whole magazine Package