الافطار السنوي للاتحاد لحماية الاحداث في لبنان بحضور وجوه قضائية واجتماعية واعلامية

الحياة هي مشوار وفي هذه الأرض نحن زوار لا يبقى منا سوى فعل وبصمة ترسم مسيرة إنسان مر على رزنامة هذا الزمان..

إنطلاقاً من واجب إنساني مهم جداً في حماية الأحداث، والأحداث تقل أعمارهم عن سن 18 عشر أي هم قاصرون، ولا بد أن يكونوا قد خالفوا القانون بأعمال وسلوكيات معينة قد تختلف عقوباتها بحسب الجرم أو القضية ولكن يبقى أن نقول أن هؤلاء ظلمتهم الحياة ليكونوا مجرمين بعمر الطفولة ولهذا الغرض اقام الإتحاد لحماية الأحداث في لبنان برعاية معالي وزير العدل سليم جريصاتي لمد جسر الخير والتجمع على مائدة رمضان شهر البركة ليثمر خير على مدار العام أهدافه انسانية حماية الأحداث بجهود الإتحاد الذي يتعاقد مع وزارة العدل لتحقيق العدالة بخصوص الأحكام التي ستفرض على الأحداث ولتفادي الأخطار التي قد يتعرضون لها داخل السجون والمحاكم كي لا تظلمهم الحياة مرتين ويقوم المندوبون الإجتمتاعيون بمواكبة القاصر خلال التحقيقات الأولية وكافة الجلسات بموجب القانون2002- 422- الذي يستوجب وجود مندوبين من الإتحاد لحماية الأحداث.
وحضر الإفطار الذي اقيم في الـ 6 من حزيران من العام 2018في قاعة فندق لانكاستر تامار الحازمية شخصيات ووجوه من المجتمع وأهل الإعلام ممثل عن المدير العام لوزارة العدل الرئيس ميسم النويري، السيد غاندي سرحان، رئيس المحكمة السنية العليا الشيخ محمد عساف ممثلا بالشيخ سامر الصلح، الرئيس الأول الإستئنافي في الجنوب السيدة رولا جدايل، القاضي فوزي خميس، والشكر لكل من حضر ولبى الدعوة لنكون نحو يد الخير والعدالة مندفعين ومتحدين.

عن

شاهد أيضاً

جمعية “السيدات القياديات” عقدت مؤتمرها “أنا لبنانية عربية” وكرمت اللبنانية الاولى

نظمت جمعية “السيدات القياديات” مؤتمرها الثالث في بيروت، تحت عنوان “أنا عربية لبنانية”، في حضور …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.