
لا يمكنني ،و انا استعيد ذكرى انتفاضة السادس من شباط قبل أربعة عقود الا قليلا،إلا أن أشعر بالزهو و آلرفعة،لتكافل جهود ثلة شريفة من أبناء الوطن، و على راسها،و رأس حربتها،الأستاذ نبيه بري،يوم خاض المعركة مع كل الحلفاء الوطنيين لإنهاء العصر الإسرائيلي، و القضاء على نتائجه و اخطرها اتفاق السابع عشر من ايار،
كان نضال مشرفا،بُذلت فيه التضحيات الجسام،ليمضي لبنان على طريق الاستقلال الحقيقي،
كانت مرحلة خصبة،غنية و حافلة بالانتصارات التي توجت في العام الفين ،و اندحار العدو خارج حدودنا،دون قيد أو شرط،كما كان يقول لنا الأستاذ نبيه مرارا في عرينه بمنطقة بربور.
و ها أنا استعيد هذه المرحلة الخالدة،و كلي أمل أن يقودنا الأستاذ نبيه لانتفاضة مثيلة على المستوى الوطني اقتصاديا و اجتماعيا و ماليا،و هو القائد الحر الذي عود الوطن و اهله على الانتصارات التي تصنع الفجر و الشموس التي لا تغيب.
عماد حمزة
Sayidat wa Aamal The Whole magazine Package