في هذا الإنهيار الذي أصاب لبنان
واللبنانيين معاً ،
ما زلتُ مؤمناً بلبنان وعراقته
التي شوهتها النزاعات على حساب
رسالته وإنسانه.
ونسأل :
هل من النافعِ تبّني خطةٍ إيجابية
تُرسِخُ دور القيم والفضائل
التي أضاعتها وغيبتها
أو لِنقل قضت عليها المحنة اللبنانية ؟
والأصعب في كلِ ذلك،
أن السياسة في لبنان هي جزءٌ
من حياتنا ،
ووجودنا،
وحقوقنا ،
ومن الصعبِ حقاً فصل
المجرى السياسي عن حياتنا اليومية.
لذلك من المُفيد جداً،
لا بل من الضروري،
الإصرار على دور السياسي في لبنان
على أنه مُصلح حقيقي،
يؤمن بالقيم الإنسانية،
وبالفضائل ِالخُلُقية،
فلا يتحول لبنان الرسالة،والعلم،
إلى وطن الغش والإنحرافات
على مختلف الأصعدة، وأبرزها
الإنساني،
والسياسي،
والصحي ،
وتبقى الأسئلة تطرح نفسها :
بأيدي من أصبح لبنان؟
ومتى يُكشف عن مصير الأموال المودعة ؟
الدكتور سامي الريشوني
ناشط اصلاحي

Sayidat wa Aamal The Whole magazine Package