بأيدي من أصبح لبنان ؟

في هذا الإنهيار الذي أصاب لبنان
واللبنانيين معاً ،
ما زلتُ مؤمناً بلبنان وعراقته
التي شوهتها النزاعات على حساب
رسالته وإنسانه.
ونسأل :
هل من النافعِ تبّني خطةٍ إيجابية
تُرسِخُ دور القيم والفضائل
التي أضاعتها وغيبتها
أو لِنقل قضت عليها المحنة اللبنانية ؟
والأصعب في كلِ ذلك،
أن السياسة في لبنان هي جزءٌ
من حياتنا ،
ووجودنا،
وحقوقنا ،
ومن الصعبِ حقاً فصل
المجرى السياسي عن حياتنا اليومية.
لذلك من المُفيد جداً،
لا بل من الضروري،
الإصرار على دور السياسي في لبنان
على أنه مُصلح حقيقي،
يؤمن بالقيم الإنسانية،
وبالفضائل ِالخُلُقية،
فلا يتحول لبنان الرسالة،والعلم،
إلى وطن الغش والإنحرافات
على مختلف الأصعدة، وأبرزها
الإنساني،
والسياسي،
والصحي ،
وتبقى الأسئلة تطرح نفسها :
بأيدي من أصبح لبنان؟
ومتى يُكشف عن مصير الأموال المودعة ؟

الدكتور سامي الريشوني

ناشط اصلاحي

عن mediasolutionslb

مجلة سيدات وأعمال مجلة اقتصادية واجتماعية وثقافية شاملة صاحب الامتياز رئيس التحرير الصحافي حسين حاموش. موقع سيدات وأعمال sayidatwaa3mal.com موقع اخباري شامل الناشر حسين حاموش

شاهد أيضاً

المرتضى عن شهداء الريحان: في هذا الوطن من لا يزال يرى الكرامة أثمن من العمر، والحقّ أقوى من العدوان، والوطن أسمى من المصالح العابرة.

الوزير السابق محمد وسام المرتضى بمناسبة ارتقاء اربعة شهداء بالأمس من بلدته الريحان: “ليس من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.