عندما إخترتُ الطب مهنةً لي،
كنت أُدرِكُ تماماً،
أنني سأواجهُ آلام المرضى،
وإنني سأتعاطف معهُم،
وأُشارِكُهم قَلَقُهم وإضطراباتِهِم…
لكن هذه المُشاركة لم تؤثر
في إختيار مهنة الطب هذه،
اذ يُصبِحُ المريض بين يدي الطبيب
من أقربِ الناسِ إليه،
وحتى من أحبِ الناس إلى نفسه.
وأنا بحُكم إختباراتي وتجارُبي،
أدركتُ أن التعاطف مع المريض
يُساعدُ كثيراً في تخطي آلامه وتحمُلِها،
والأمل في التخلصِ منها نحو الشفاء،
والشفاء ليس مستحيلاً
وإن إختلفت أنواع المرض.
وفي مناسبات كثيرة،
كنتُ أُواجِهُ أنواعاً من الأعاجيب
التي تُنقذُ المريضَ،
بالرغمِ من المؤشراتِ اليائِسة والسلبية.
إن دور الطبيب ومسؤولياته،
من أدقِ وأهمِ الأدوارِ،
خصوصاً أن التوجه الإنساني،
يجبُ أن يشارِك التوجه العلمي
والطبي بالمعالجة…
وأقول وبكل تأكيد،
ان الطبيب هو صديقُ مريضه
وهو المُلتَزِمُ بخِدمَتِهِ،
وحمايتهِ والإبتهاجِ بشفائِه..
وتبقى طبعاً،
دعواتي لله سبحانه وتعالى،
لشفاء مرضى العالم كُله..
وأُكررُ فأقول،
إن تحقيق هذه الدعوة ليس مستحيلاً…
???????
الدكتور سامي الريشوني

Sayidat wa Aamal The Whole magazine Package