في ذكرى ولادة
المعلم الكبير الأستاذ كمال جنبلاط
لا بُدَ مِن التأكيد أنهُ حاضرٌ كل يوم
في تاريخِ لبنان السياسي…
وكان هَمُهُ رحماتُ اللهِ عليه
أن يؤسسَ لِمُجتمعٍ إشتراكيٍ عادلٍ ومُنصِف..
هو الذي آمن بأن السياسة
أوسع أفقاً بكثير
من المصانعة والوجاهة
والحرتقات الشخصية…
فكان شاعر السياسة،
وفيلسوف السياسة،
وحكيم السياسة،
ومعلم السياسة…
قدره العائلي ثبته زعيماً،
لكن نضاله الوطني
والسياسي ثبته معلماً…
هذا الخالد ماذا يقول اليوم
في أوضاعنا وإنحرافنا ؟
كمال جنبلاط،
غابَ عن لبنان شهيداً،
لكن ذِكراهُ لن يغيبَ أبداً…
الدكتور سامي الريشوني
عضو الهيئة الإدارية
رابطة أصدقاء كمال جنبلاط

Sayidat wa Aamal The Whole magazine Package