في لحظة فارقة غاب الشاعر حسن العبدالله تاركًا للأجيال إرثًا غنيا من الجمال الشعري الذي جسّد ربيع الطبيعة بسندسها الأخضر ورقرقة جداولها ودردارتها الرمز ، وصوتًا هادئًا رقيقًا يصدح حبًا لأجمل الأمهات تزف شهيدًا يدفع المحتل عن أرضه، ولوحة طبيعية غنية بألوان الحياة والعشق والتمرد.
رحل الشاعر حسن العبدالله وهو من الرعيل الاول في اتحاد الكتّاب الّلبنانيّين وقبله رحل آخرون وفي قلوبهم جميعًا حرقة على وطن تبارى أهل السياسة في تدميره وتدمير أحلام بنيه.
رحم الله الشاعر العبدالله وألهم أهله ومحبيه ورفاقه الصبر والسلوان.
اتحاد الكتّاب الّلبنانيّين
أمانة شؤون الاعلام والعلاقات العامة
بيروت ٢٢/٦/٢٠٢٢

Sayidat wa Aamal The Whole magazine Package