
في الذكرى ال 46 لتغييب الامام موسى الصدر ورفيقيه، يستذكر المنسق الإعلامي لمؤسسة حسن صعب للدراسات والابحاث الزميل محمد ع.درويش صوتاً للوحدة وقامة روحية وطنية شامخة تجاوزت بعِلمها وعملها نقمة الطائفية الى نعمة الطوائف نحتاجه كل يوم، منهجاَ للعيش المشترك بين أبناء الوطن الواحد.
“جسد الامام الصدر آمال الناس بغد أفضل، وناضل من أجل العدالة والحرية والمساواة، وطالب بحقوق الوطن والمواطن بلا أي تمييز او استثناء، وكان مدافعا صلباً عن وحدة لبنان وعروبته واستقلاله، داعية لا تهدأ لإصلاح النظام وتطويره لتكون الدولة للجميع، دولة قوية قادرة وقائمة على القانون والمؤسسات والرعاية، بمثل ما كان في طليعة المقاومين للعدو الصهيوني ومشاريعه التقسيمية حيث كان يرى فيه شراً مطلقاً.
الإمام الصدر كان من كبار الأئمة المجددين الذين انخرطوا في العمل من أجل الإنسان وخيره ، ومن أجل إعمار الأرض .
وكان من أوائل الذين ساهموا في إطلاق الحوار الإسلامي المسيحي، فكان مع رفاقه : المطران جورج خضر، الدكتور حسن صعب، الأب يواكيم مبارك، الشيخ صبحي الصالح. وغيرهم أول من وقّعوا بياناً في 8 تموز 1965م ، في إطار المحاضرات التي نظمتها «الندوة اللبنانية » عن المسيحية والإسلام في لبنان ، حيث تم التأكيد على تلاقي الديانتين في إيمانهما بالله الواحد، وبقيامهم معاً على تعزيز قيم روحية ومبادئ خُلُقية مشتركة تصون كرامة الإنسان، وتعلن حقه في الحياة الفضلى، وتنهض بالأرض وما عليها في محبة وسلام ووئام .
Sayidat wa Aamal The Whole magazine Package