الثلاثاء 24 أيلول ماذا في الصحف الصادرة في بيروت هذا الصباح ……يخدروك بالدبلوماسية ويعطوا “إسرائيل” الاسلحة ليقتلوك ..بحجة الوقوف الى جانبها لتدافع عن نفسها وهي المغتصبة للأرض وتقتل أصحابها بينهم النساء والاطفال والمسنين في لبنان وفي فلسطين بالقنابل والصواريخ الأمريكية الصنع فكيف تفسير ذلك أيها العالم المتغني بالديمقراطية الداعم لعدو غاشم مجرم لا يعرف معنى الإنسانية والمتجاهل لحقوق أصحاب الارض ….
اليوم لا مدارس ولا جامعات ………وماذا يحمل لودريان .
<><>
“النهار”:
الصحة” تحصي 492 شهيداً و1645 جريحاً في العدوان الإسرائيلي امس في أعنف عدوان جوي جنوباً وبقاعاً … لبنان في النفق الأسود…رزح الحنوب والبقاع امس تحت اعتى الة حربية جديدة تعمد خلالها العدو الإسرائيلي تعميم نموذج غزة في سفك وتدمير قراهم ومدنهم وتهجيرهم وترهيب جميع اللبنانيين وتدمير قراهم ومدنهم وتهجيرهم من خلال حرب الجنوب والبقاع البارحة تحت أعتى آلة حربية حديثة تعمّدت من خلالها إسرائيل، تعميم نموذج غزة في سفك دماء المدنيين وتدمير قراهم ومدنهم وتهجيرهم وترهيب جميع اللبنانيين في كل المناطق من خلال حرب الاتصالات والتخويف وإرسال الرسائل الترهيبية. وسط الاجرام الإسرائيلي المتفلت تحت أنظار العالم عشية “أسبوع الزعماء” في نيويورك حيث سيتجمع “كبار” هذا العالم في افتتاح الدورة العادية السنوية للأمم المتحدة، ولكن وسط عجز أسطوري عن لجم دورة الحرب الساحقة التي يتخبط فيها لبنان، كما تُطحن غزة، ويتهدد الشرق الأوسط بمصير متفجر…..ارتكبت إسرائيل مجزرة موصوفة في صفوف المدنيين الجنوبيين والبقاعيين، غوتيريش “قلق للغاية” من العدد الكبير للضحايا المدنيين في لبنان
.><><
“الديار “:
صواريخ المقاومة تحرق المنشآت العسكرية..وحزب الله رفض العروض الدولية “خذوا البلد واوقفوا الاسناد”…اسرائيل» تبدا الحرب بالمجازر ومفاجآت المقاومة من «خارج الصندوق» وضوء اخضر» أميركي للعدوان والأهداف تتجاوز وقف إسناد غزة؟ ..مئات الشهداء والجرحى ونزوح كثيف… وفشل اسرائيلي في اغتيال كركي.رسائل المقاومة وصلت الى العدو الاسرائيلي واميركا وفق مصادر متابعة لما يجري، وفحواها ان الحل الوحيد لوقف حرب الاسناد، اعلان وقف النار في غزة وموافقة المقاومة عليه ومن دون ذلك “روحوا خيطوا بغير هالمسلة” مهما وصل حجم الهجمات، وربما استهداف قيادات جديدة، فان ذلك لن يغير شيئا من المعادلة، فالمقاومة ما زالت بالف خير، وقدراتها الحقيقية لم تمس، ونظام القيادة والسيطرة متماسك…. قال “جيش العدوالإسرائيلي” أنّ الهدف من التصعيد عند جبهة الشمال هو إعادة السكّان الى المستوطنات الشمالية،ويقول خبراء عسكريون إنّ توسيع الحرب، أو ضرب لبنان بغارات جويّة مكثّفة لن يؤدّي الى تحقيق هذا الهدف، بل على العكس الى تهجير مئات آلاف الجنوبيين، وأكثر من مليون مستوطن “إسرائيلي.. “نتنياهو” في حالة ضياع ومحاصر داخلياً يضغط على حلفائه قبل الخصوم وتفوق على شارون بجرائمه ..اكسيوس: مسؤولون اميركيون حذروا “اسرائيل” ان التصعيد على لبنان هو توازن دقيق للغاية قد يخرج عن السيطرة…..
“الجمهورية” :
غارات القتل الجماعي جنوبا وبقاعا.. المحرقة الاسرائيلية: 2100 شهيد وجريح ..عدوان جوي عشوائي من الجنوب إلى البقاع… مصدر قيادي في »حزب الله« لـ«الجمهورية«: دخلنا مرحلة الحساب المفتوح مع العدو وسنذيقه مرارة الثأر لأهلنا ولبلدنا، وعليه أن ينتظر المفاجآت …. التطورات الحربية تشكل انتقالاإلى منحى جديد من المواجهات، مضبوط على نوايا إسرائيلية خطيرة تدفع إلى حرب خارجة عن السيطرة، تمتد على مساحة المنطقة برمتها إن انتهى عهد »الإلهاء والاسناد« لغزة: فمن يساند لبنان؟
“الانباء “:
492 شهيداً و1645 جريحاً… حصيلة امس للعدوان الإسرائيلي…وقع التصعيد.. لودريان في بيروت واجتمع مع عون في اليرزة لمناقشة الوضع الأمني المستجد،واليوم مع كل من الرئيسين بري وميقاتي .. القرم: لا خرق لشبكة الاتصالات….قال رئيس وزراء العدو الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو”، إن إسرائيل ستواجه “أياما صعبة” في الوقت الذي تكثف فيه الضربات على حزب الله في جنوب لبنان…. بسبب التطورات الأمنية… تراجع كبير في حركة المطار وتعليق للرحلات
<><><
“اللواء”:
حرب الإسناد تتحول إلى حرب إسرائيلية مفتوحة من الجنوب إلى البقاع..2137 شهيداً وجريحاً.. وفشل اغتيال قائد المنطقة الجنوبية في الحزب علي كركي.. وصواريخ حزب الله تضرب تل أبيب…مجلس الوزراء يجتمع اليوم مجدّداً لمتابعة التطورات وامس أقرّ موازنة 2025 وتعويضات للعاملين,,,,ميقاتي: ملتزمون 1701 وندعو الأمم المتحدة ومجلس الأمن والدول الفاعلة لردع العدوان الإسرائيلي .. تجهيل مصدر تصنيع «البيجرز» أضعف شكوى لبنان لإدانة إسرائيل دولياً…أعضاء مجلس الأمن رفضوا التجاوب مع طلب لبنان من دون الحصول على أدلة ثابتة لإصدار بيان الإدانة المطلوب….”إسرائيل” تدفع بالمنطقة إلى شفير الحرب …مرحلة حاسمة من المواجهات تضع لبنان أمام تداعيات خطيرة…من إعلام العدو: هذا هو الوقت للسعي نحو تسوية سياسية
“الشرق”:
فَشَلُ نتنياهو في غزة… جعله ينتقم من لبنان!!.. اللغة الوحيدة التي يفهمها نتنياهو هي القتل.. ومن أجل ذلك كلّف الطيران الإسرائيلي القيام بمهمات مفتوحة للقضاء على حزب الله ولكن لا يمكن للحزب أن يقف متفرّجاً على المجرم وهو يمارس هوايته الوحيدة وهي القتل، بل سيردّ الصاع صاعين… فلكل مجرم سفّاح مثل نتنياهو نهاية، ونهايته أصبحت قريبة، خصوصاً أنّ دماء الأطفال والشيوخ والأبرياء لا يمكن إلاّ أن يحاسب ربّ العالمين من سفكها..”إسرائيل تفشل في استهداف الرجل الثالث بحزب الله… اسرائيل تعلن الحرب: مئات الغارات على لبنان ولودريان في بيروت والتقاه قائد الجيش… ونتنياهو: أمامنا أيام معقدة
“””اسرار الصحف اللبنانية اليوم الثلاثاء 24/09/2024
اسرار اللواء
همس
■اعتبرت مصادر دبلوماسية أن الطلب من وزير دولة حليفة تأجيل مجيئه إلى بيروت، جاء ملائماً للمرحلة الراهنة.
غمز
■استنفرت الأجهزة الإسرائيلية المعادية لإشغال شبكة الاتصال الأرضي، فضلاً عن اتصالات مع شخصيات معروفة دون جدوى!
لغز
■يصرُّ مواطنون جنوبيون على عدم مغادرة منازلهم، على الرغم من مرارة الأوضاع الأمنية، ومغادرة القسم الأكبر من أهالي المنطقة..
اسرار الجمهورية
■بعثت دولة معتدية برسالة إلى جهة لبنانية بارزة، نهاية الأسبوع الماضي عرضت فيها وقف النار، فأتاها الردّ: لا تفاوض
■قالت جهات معارضة أنّ طرفاً تحت الضغط العسكري.
بارزاً فوّت على نفسه فرصاً عديدة لإنجاز تسوية »وكنا نخشى من أن تأتي على حسابنا«.
■وضعت إسرائيل معادلة لعدوانها الدموي: سكان الجنوب مقابل سكان المستوطنات
البناء
خفايا
■يؤكد خبراء عسكريون أن الأفلام التي تنتشر على وسائل التواصل الاجتماعي وتظهر فيها انفجارات متتالية وتعليقات عن كونها مستودعات أسلحة للمقاومة تكشف لدى التدقيق فيها أن الطائرات تلقي ذخائر صغيرة متلاحقة في المكان نفسه بعد الصاروخ الأساسي يمكن ملاحظتها بالعين المجردة عند التدقيق وتوحي بأصواتها ودخانها الأقرب إلى القنابل الضوئية والصوتية أن ما يجري هو انفجار صواريخ وذخائر في مستودعات، لكن مع نهاية الأصوات لا يبدو أن المباني تضرّرت بحجم يتناسب مع فرضية مستودع ذخائر وانفجار صواريخ، ما يلقي الشبهة على مَن يصوّر ومَن يعلق ومَن ينشر كأجزاء من منظومة مبرمجة ولو بدا عملها في الظاهر نقلاً بريئاً
كواليس
■قال مصدر دبلوماسي غربي إنه يتوقع أن يصل رقم التهجير المتبادل على طرفي الحدود بين حيفا والجنوب الى النصف مليون في جولة الحرب الجارية تحت هذا العنوان الذي يريد بنيامين نتنياهو بدعم أميركي أخذه الى تفاوض ينتهي بمعادلة عودة المهجّرين على طرفي الحدود ووقف إطلاق النار ويتحقق له بذلك فصل الجبهات وكسر إرادة حزب الله. وإذا لم يحدث ذلك يراهن نتنياهو على استفزاز حزب الله ليكون البادئ بحرب المدن ويلاقيه بمثلها وينتهي الأمر مجدداً بوقف إطلاق نار بمعزل عن غزة؛ بينما يراهن حزب الله على صمود بيئته وحشر نتنياهو في زاوية الفشل وإجباره على الدخول في المعركة البريّة تحت ضغط الداخل الخائف من التبادل الناريّ، حيث نقطة التفوّق الاستراتيجيّ لحزب الله في منازلة المقاتلين والجنود بعيداً عن المدنيين

Sayidat wa Aamal The Whole magazine Package