الاحد 16 آذار 2025.. ماذا في الصحف الصادرة في بيروت هذا الصباح
::::::
الديار :
الرئيس عون من دار الفتوى : لا يمكن ان تعود الحياة الى طبيعتها من دون تنفيذ القرارات الدولية….هل تسعى واشنطن لتفخيخ الوضع اللبناني؟…الحكومة لن تنصاع للإملاءات هذا ما كشفه مصدر وزاري!…أوساط ديبلوماسيّة: حذار من النوايا “الإسرائيليّة” المبيّتة.. ولا تُفرّطوا بمزارع شبعا!!… يبدو ان المسؤولين الاسرائيليين في ضياع كليّ، اذ راهنوا على موافقة لبنان على المقايضة،…. إدارة ترامب تقترح إلغاء المساعدات تدريجياً إلى لبنان.…هل تبصر اللامركزيّة النور أم تبقى حبرا على ورق… تطبيق اللامركزية لا يعني بأي شكل من الأشكال كما يروج البعض، أنه فيدرالية أو تقسيم مقتع؛ بل هو خطوة تنظيمية إدارية للدولة،.. فهل المشروع يبصر النور في العهد الجديد؟… الزيارة الدينيّة لمشايخ دروز مقام النبي شعيب فشلت سياسياً..طائفة الموحدين أمام مرحلة مصيريّةعن موقعها في مشروع الشرق الأوسط….
:::::
النهار :
شهيد باستهداف إسرائيلي لسيارة في بلدة برج الملوك، في خرق جديد لاتّفاق وقف إطلاق النار… لا يبدو ان الوضع في الجنوب يتجه الى أي تبديلات إيجابية بعد بل ان اللافت ان “إسرائيل” تصعد عدوانها بعمليات الاغتيال على نحو شبه يومي فضلا عن الغارات التي تتوزع بين الجنوب والبقاع الشمالي والحدود اللبنانية السورية….الأنظار اليوم تتجه إلى يوم المختارة وصورة جامعة في دار الفتوى..يعقد مجلس الوزراء جلسة غدا الاثنين مخصصة للاتفاق على آلية للتعيينات في المراكز الادارية، وعشية جلسة ثانية قد تعقد الخميس يفترض ان يتم خلالها تعيين حاكم جديد لمصرف لبنان زار الرئيس سلام الرئيس بري …”حضنٌ ديبلوماسيّ” من سفراء “الخماسية” لمتابعة الإصلاحات واستقرار لبنان.. – سفراء اللجنة في انتظار الحكومة للتصريح عن أولوياتها حتى يعرف المجتمع الدوليّ كيف يساعد في المطالب..ووفق معطيات لبنانية رسمية لـ”النهار”، فإنّ لقاءات سفراء اللجنة الخماسية المسؤولين ، عرضت المساعدة في ما قد يطلبه لبنان.
::::::
الانباء :
التزام فرنسا تجاه لبنان سيبقى قوياً لدعمه بنهوضه ولحماية سيادته”.الرئيس ماكرون سأستقبل الرئيس عون، في 28 آذار الجاري في باريس….الرئيس بري عرض مع الرئيس سلام تطورالأوضاع العامة والمستجدات السياسية والميدانية في ضوء مواصلة العدو “الإسرائيلي” خرقه لوقف اطلاق النار والقرار 1701. … سلام إلى السعودية بعد الفطر
:::::
الشرق الأوسط :
ماكرون يستقبل الرئيس اللبناني بالربط بين الإعمار والإصلاحات….مساندة فرنسية لضمان الانسحاب الإسرائيلي بالكامل من الجنوب…. إسرائيل باحتفاظها بالنقاط الخمس لن تستدرج لبنان لمفاوضات سياسية.. إصرار “نتن ياهوك على الاحتفاظ بالمواقع التي تحتلها إلى أمد غير محدود يُشكل إحراجاً لواشنطن التي تُبدي تفهُّماً للموقف اللبناني بالضغط عليها لإلزامها بالانسحاب منه.هل أخطأ وزراء الكتائب و«القوات» توقيتهم لنزع سلاح حزب الله …ضربات عسكرية أميركية «واسعة النطاق» على صنعاء بأمر ترمب..أوقعت 9 قتلى… والرئيس الأميركي يقول إنه «لا تسامح مع الهجمات على السفن»
:::::
“””ابرز ما تناولته الصحف العربية
كتبت الانباء الكويتية
تستعد بيروت هذا الأسبوع لاستقبال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مع حرص السلطة السياسية في لبنان على عدم فتح ملف السلاح في المخيمات الفلسطينية من خلفية تغليب فريق على آخر، وتحويل المخيمات بؤر نزاع في توقيت يضر بالعهد الجديد.
كذلك يحضر رئيس الجمهورية العماد جوزف عون لزيارته إلى العاصمة الفرنسية باريس في 28 مارس الجاري، وهي الأولى له رئيسا للجمهورية إلى عاصمة غربية، والثالثة الخارجية بعد الرياض والقاهرة.
وقد أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن الزيارة عبر حسابه على منصة «إكس»، مشيرا أيضا إلى اتصاله برئيس الحكومة نواف سلام وتهنئته على الجهود التي يبذلها مع حكومته لدعم وحدة لبنان وأمنه واستقراره. كما أشار ماكرون إلى تناوله مع سلام «آفاق إعادة الإعمار والإصلاحات الضرورية له».
توازيا، تتقدم السلطة اللبنانية بخطوات ثابتة نحو تحقيق الأهداف التي رسمت عناوينها في خطاب القسم لرئيس الجمهورية والبيان الوزاري للحكومة، على رغم التحديات وكل ما يثار من تشكيك أو حديث عن مفاوضات تطبيع مع إسرائيل.
وقال مصدر سياسي بارز لـ«الأنباء»: «التفاوض اللبناني هو فقط حول انسحاب الجيش الإسرائيلي حتى الحدود الدولية، وتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وفقا للقرار 1701 بكل مندرجاته». وأضاف المصدر: «أولوية الحكومة في هذه المرحلة ثلاثة عناوين هي: الإصلاح، وبسط سلطة الدولة من خلال حصر السلاح بيد السلطة الرسمية وحدها، وتأمين انسحاب الاحتلال الإسرائيلي من المواقع الحدودية الخمسة وكل الأراضي اللبنانية».
وتحدث المصدر عن تقارب في الرؤية بين لبنان والدول الغربية، وتحديدا الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا. وقال: «موضوع التطبيع أو أي مفاوضات سياسية غير مطروح في الوقت الراهن». وتابع: «نجحت الاتصالات اللبنانية بإقناع الدول الغربية بوجهة نظر لبنان حول الاستقرار على الحدود والانسحاب الإسرائيلي. وفي هذا الإطار تندرج زيارة الوفد الأميركي الاستطلاعية إلى المنطقة الحدودية، وسط إشادة بما يقوم به الجيش اللبناني من انتشار والتزام بكل بنود الاتفاق، لجهة حصر الأمن بجنوده في جنوب الليطاني، في وقت بدأت تتوسع دائرة الحديث عن سحب السلاح وتكبر ككرة ثلج، وان اختلفت حول الآلية والمهلة الزمنية بين هذا الفريق أو ذاك. وهذه القناعة أصبحت تتكرس بشكل تدريجي وتلقى قبولا، حتى ممن كان يعارض ذلك بالأمس القريب».
وفي موضوع التعيينات، يناقش مجلس الوزراء في جلسته الاستثنائية في السرايا غدا الاثنين، آلية التعيينات المدنية في الإدارة، وسط ما يشبه الإجماع على ضرورة ان تكون هذه الآلية موحدة لكل المرافق، واعتماد الكفاءة بالابتعاد عن المحاصصة والمحسوبيات.
ويستثنى من هذه القاعدة موضوع تعيين حاكم مصرف لبنان المتوقع ان يتم الأسبوع المقبل، وان كان الاسم لم يحسم حتى الآن، بعدما كانت المعلومات تتجه نحو كريم سعيد الذي يحظى بثقة رئيس الجمهورية. غير انه ظهرت أسماء جديدة بينها المرشح السابق لرئاسة الجمهورية وزير المال السابق جهاد أزعور. في المواقف، قال رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل في حفل العشاء السنوي للحزب الذي حضره الرئيس السابق للجمهورية العماد ميشال عون: «التيار هو 14 مارس 1989 (تاريخ إعلان رئيس الحكومة العسكرية العماد ميشال عون حرب التحرير ضد النظام المخلوع) الحقيقي، لأنه ثابت على الحرية والسيادة والاستقلال. والآخرون هم 14 مارس (2005) المزيف، لأن الحرية والسيادة والاستقلال بالنسبة اليهم عناوين». وأضاف:«نحن بقينا محتفلين بالذكرى حتى اليوم، وهم غائبون عن الذكرى اليوم وغدا. ونحن بقينا صامدين ولم نحد عن مبادئنا وهم لا يزالون يسيرون خلف مصالحهم. ونحن سنبقى كما بدأنا في الرابع عشر من مارس حرية وسيادة واستقلال».
وتتجه الأنظار اليوم الأحد إلى المختارة، حيث يستعد الحزب «التقدمي الاشتراكي» لإحياء الذكرى الـ48 لاغتيال رئيسه النائب والوزير الراحل كمال جنبلاط، بتنفيذ من مجموعة عسكرية تابعة للنظام السوري السابق أيام الرئيس حافظ الأسد.
وعشية الذكرى، دعا الرئيس السابق للحزب الزعيم وليد جنبلاط، المناصرين إلى الابتعاد عن القيام بأعمال لا تلتقي ومبادئ كمال جنبلاط.

Sayidat wa Aamal The Whole magazine Package