أخبار عاجلة

الصحافة اليوم الأحد 27 تموز 2025

الاحد 27 تموز 2025 الفنان الكبير زياد الرحباني في ذمة الله والرؤساء الثلاثة نعوه كما نعاه شخصيات نيابية ووزارية وسياسية وثقافية .. ماذا في الصحف الصادرة في بيروت هذا الصباح …. يستمر تأثير الكتل الهوائية الحارة الى يوم غد الإثنين اذ تنحسر تدريجياً وتعود الأجواء إلى معتدلةبعد غد الثلاثاء
::::::

النهار :

لبنان تحت صدمة رحيل الخارق زياد الرحباني…. مع الرحيل الصادم لزياد الرحباني لم يعد لبنان كما كان في يومياته السياسية والأمنية والاجتماعية الرتيبة المملة، إذ بدأ لبنان كله مصدوماً وتحت وطأة غياب هذه القيمة الفنية الجبارة، بلا أي تمايز وتمييز وتفريق. صار الحدث المدوي هو غياب صادم مفاجئ بالنسبة للبنانيين ولو انه صدم اقرب المقربين منه ولكن من غير ان يفاجئهم لأنهم كانوا يعرفون درب معاناته الصحية وتعاظم خوفهم المتدحرج عليه لفرط ما اشتد مرضه فيما هو يعاند طويلا زرع كبد له كان لا بد منه لنجاته من المصير المحتوم. ضج كل لبنان بالصدمة وسرعان ما انهمرت مكان الصدمة موجات كثيفة من الشهادات بالعبقري الراحل في ترجمة ضخمة للإجماع اللبناني حول تقديره الهائل. وإذ تبين ان زياد حضر مساء الجمعة إلى مستشفى فؤاد خوري القريب من منزله في الحمراء فانه لم يمض اكثر من ليلته الأخيرة حيا اذ توفي في الساعة التاسعة من صباح امس السبت 26 تموز 2025 عن 69 عاماً. .….سوريا فالت انها ضبطت شحنة أسلحة معدة للتهريب إلى لبنان
::::::

الديار:

جلسة تشريعية لاقرار هيكلة المصارف واستقلالية القضاء الخميس…زيارة باراك الثالثة كرست حوار الرئيس عون مع حزب الله والرابعة في الانتظار….مجلس النواب يلاحق الملفات… وملف النافعة الى القضاء قريبا… زياد الرحباني صمَت المسرح وبقي الصوت…زياد الرحباني رحل على هدير بوسطة الخلود,وتركنا مع “فيلم أميركي طويل”… الأزمة الاقتصادية والمالية تشتد على المؤسسات العسكرية…الضرائب عبء إضافي ….ومصير الزيادات التي أقرت غامض…. عشاء كليمنصو بين جنبلاط وأرسلان حضرت على مائدته أحداث السويداء..ما قبلها ليس ما بعدها والأوضاع قاتمة والدروز يلبسون ثوبهم الوطني… ماذا قصد بارّاك بكلامه على “تبادل الأراضي” في مزارع شبعا وعلى أن “لا قيمة لها”؟!…مرّ كلامه هذا مرور الكرام بالنسبة للبعض في الداخل، في ما وقع كالصاعقة على البعض الآخر، لا سيما منه المدافع عن كلّ شبر من الأراضي اللبنانية. واللافت أنّ بارّاك لم يناقش مثل هذا الأمر مع المسؤولين اللبنانيين الذين التقاهم في خلال زيارته الثالثة، على ما أكّد أكثر من مصدر، بل طرحه في إطار غير رسمي، مع مجموعة صغيرة من الإعلاميين،
::::::

الانباء:

سلام، زار بري، في عين التينة. وتناول اللقاء البحث في الشؤون البرلمانية، لا سيّما مشاريع القوانين الإصلاحية التي أحالتها الحكومة إلى المجلس النيابي، وفي مقدّمها مشروع قانون استقلالية القضاء، ومشروع قانون إعادة هيكلة القطاع المصرفي. كما أطلع الرئيس سلام الرئيس بري على نتائج زيارته باريس ولقائه ماكرون…جنبلاط: إسرائيل تريد تفتيت المنطقة واليوم أكثر من أي وقت مضى بعد زوال دول عربية مركزية…اتصال بين أبي المنى والهجري: تواصل مستمر مع الجهات الدولية عبر سفاراتها في لبنان…رئيس الأركان يجول على المرجعيات الروحية الدرزية… رسالة تقدير وتأكيد صون الأمن والاستقرار…واشنطن تنتقد باريس: جورج عبد الله يهدد سلامة دبلوماسيينا
؛؛؛؛؛؛؛

الشرق الأوسط :

نفى رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام أن يكون قد سمع بمقترحات لإنشاء مناطق عازلة في الجنوب تطالب بها الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا، في ظل النقاشات لتجديد ولاية قوات «اليونيفيل» الذي يُفترض أن يتم الشهر المقبل، بموازاة استهدافات إسرائيلية متواصلة في الجنوب.. . التوترات الإقليمية تقوِّض آمال لبنان بموسم سياحي واعد ازدحام الطائرات بالمغتربين لا يملأ الفنادق..وزير المال اللبناني: لن نبيع أملاك الدولة… وسنؤهل قطاعات لاستقطاب شراكات استراتيجية…جابر يؤكد لـ«الشرق الأوسط» انطلاق مسار استعادة الانتظام المالي رتقب أن تشهد نهاية الشهر الحالي ….المجاعة تتفشى في غزة فما الذي يمنع إعلانها رسمياً؟
:::::

“”ابرز ما تناولته الصحف اليوم

الانباء الكويتية

في مرحلة يكثر فيها التهويل، ويستسهل فيها اللعب على التناقضات الداخلية، برز في الخطاب السياسي اللبناني مشهد مختلف يعكس نضجا استثنائيا على كل المستويات، يبشر بولادة وعي وطني جامع يحول دون انزلاق البلاد مجددا إلى مستنقع الانقسام أو الارتهان للخارج.

وقد أثبت اللبنانيون من خلال مواقفهم المتناغمة تجاه القضايا المصيرية، أنهم تعلموا من تجارب الماضي المريرة، وأنهم على استعداد لبناء مستقبل مستقر يتجاوز لغة العصبيات والتحريض، ويؤسس لحالة وطنية متقدمة قوامها الوحدة والشراكة، والاعتراف المتبادل بقيمة كل مكون في تركيب لبنان الفريد.

هذا النضج يتجلى قبل كل شيء في إسقاط فكرة الاستقواء بالخارج التي كانت تاريخيا أداة لتمزيق الداخل وتحويل الوطن إلى ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية والدولية.

ووفق مصدر سياسي رفيع قال لـ«الأنباء»: «إن الاستقواء يجب أن يكون بالشريك في الداخل، لا على حسابه، لأن التجربة اللبنانية أثبتت أن الاستعانة بالخارج لإضعاف الفريق الآخر في الداخل كانت الوصفة الأسرع للانقسام والخراب. فبدلا من أن يبحث كل طرف عن دعم خارجي لتعزيز موقعه المحلي، بدأ الخطاب اللبناني يتحول نحو الدعوة إلى التماسك الداخلي، ضد أي تهديد خارجي، أكان أمنيا أو سياسيا أو اقتصاديا. هذه المقاربة تمثل تحصينا فعليا للوطن في وجه التحديات، وتقطع مع منطق»فرق تسد«، الذي طالما استفادت منه قوى خارجية، لاسيما إسرائيل، لزرع بذور الفتنة في المجتمع اللبناني».

ويشير المصدر إلى «أن التماسك الذي يظهر في التعاطي مع التحديات الراهنة، سواء ما يتصل بالمواجهة مع إسرائيل، أو بمخاطر الانهيار الاقتصادي، أو بتداعيات الحرب في الإقليم، يعكس حالة من الإدراك الوطني المتقدم بأن لا مفر من التعاون، وأن لا مصلحة لأي طرف في الانجرار إلى خطاب الإلغاء أو الاستئثار. فكل مكون لبناني له قيمة مضافة لهذا الوطن، وكل مواطن يحمل في ذاته ما يغني لبنان ويعزز وحدته، بغض النظر عن خلفيته أو موقعه أو انتمائه، فالوطن لا يقوم إلا بجميع أبنائه».

ومن المؤشرات الإيجابية التي تؤكد هذا النضج، التواصل والتنسيق الدائم بين الرئاسات الثلاث، وغياب أي خلافات جوهرية، على رغم بعض الشائعات التي يراد لها أن تشوش المشهد السياسي. فالحوار قائم، والنقاش مستمر، والمواقف تبنى على قاعدة التفاهم، لا على تقاطع الحسابات، ما يؤسس لأرضية صلبة قادرة على احتواء الأزمات ومراكمة الحلول. ويؤكد المصدر «أن العلاقة بين المسؤولين قائمة على تنسيق دائم بعيداو من الإعلام، وأن أي تباين لا يرقى إلى مستوى الخلاف، بل يعالج من خلال الحوار والتفاهم المسؤول».

وفي زمن التخويف والتحريض المتنقل، تشكل الرسالة الموجهة إلى اللبنانيين بأن «لبنان بخير» و«لا عودة إلى لغة الحرب»، خطاب طمأنة جامعا يحمل بعدا وطنيا وأخلاقيا عميقا، يراهن على الحس الوطني المتجذر لدى اللبنانيين، والرافضين بالفطرة لكل دعوة إلى الدم والخراب. وهذه الطمأنينة لا تنبع فقط من النوايا، بل من مؤشرات ملموسة، أبرزها الانفتاح العربي المتجدد على لبنان، واستعداد الأشقاء للدعم والمساعدة، شريطة أن يظهر لبنان نفسه كشريك مسؤول وجدير بالثقة.

أما في الشأن الإصلاحي، فإن التأكيد على أن الحكومة أنجزت ما لم ينجز منذ قرابة 15 سنة، ليس مبالغة، بل توثيق لحراك فعلي في ملفات عالقة منذ سنوات. ويشير المصدر إلى «أن العمل جار على ملفات جوهرية، في مقدمها مكافحة الفساد، مع الاعتراف بأن لا «عصا سحرية»، بل إرادة ومثابرة، واستثمار حقيقي للفرص المتاحة. واللافت، هو أن الفساد بات يسمى باسمه، من دون تغطية أو تبرير، وجرى كسر التابو الطائفي والمذهبي عنه، ليعامل كعدو مشترك يستهدف الدولة والمجتمع على السواء».

إن لبنان اليوم يقف على مفترق تاريخي فعلي، ويملك فرصة نادرة لإعادة بناء دولته من دون وصايات ولا استقواء ولا نزاعات عبثية. وحدته الوطنية لم تعد مجرد شعار، بل شرط وجود، ومصدر قوة، وضمانة للعبور نحو الاستقرار والازدهار. ويختم المصدر بالتأكيد على أن «لبنان سينتصر إذا توحدنا، وسينهار إذا تفرقنا. فلا أحد يمكنه إلغاء الآخر، ولا أحد أكبر من الوطن». هذا اللبنان الراشد، بتضامنه وحسه الوطني وتكامل مكوناته، هو الأمل الحقيقي، والسقف الوحيد الذي يجمع الجميع تحت ظله، فلا عودة إلى الوراء، ولا انتصار إلا بلبنان، ومن أجل لبنان.

عن mediasolutionslb

مجلة سيدات وأعمال مجلة اقتصادية واجتماعية وثقافية شاملة صاحب الامتياز رئيس التحرير الصحافي حسين حاموش. موقع سيدات وأعمال sayidatwaa3mal.com موقع اخباري شامل الناشر حسين حاموش

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.