
بيروت – ١٦ تشرين الأول ٢٠٢٥
في خطوة تعكس استمرار المساعي اللبنانية نحو استعادة الثقة بالقطاع المالي، أجرى حاكم مصرف لبنان الأستاذ كريم سعيد، يرافقه نوابه الدكتور سليم شاهين والأستاذ كابي جنوزيان، إلى جانب رئيس لجنة الرقابة على المصارف الدكتور مازن سويد، سلسلة اجتماعات في واشنطن مع مسؤولي صندوق النقد الدولي، من بينهم الفريق المكلّف بملف لبنان، ورئيس دائرة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في الصندوق السيد جهاد أزعور، ونائب المدير العام السيد نايجل كلارك.
وبحسب بيان صادر عن مصرف لبنان، تمحورت المباحثات حول الإطار المقترح لإعادة هيكلة القطاع المصرفي اللبناني، وهو جزء أساسي من المقاربة الشاملة الهادفة إلى خفض العجز في ميزانية المصرف المركزي وضمان سداد الودائع الشرعية بشكل تدريجي وعلى مراحل محدّدة.
وأشار البيان إلى أن الحاكم يعتزم عقد اجتماعات لاحقة مع مستشارين اقتصاديين في البيت الأبيض ومع فريق موسّع من وزارة الخزانة الأميركية، لبحث قضايا تتصل بمكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب، في سياق التعاون الدولي لتعزيز نزاهة النظام المالي اللبناني وامتثاله للمعايير العالمية.
ووصف مصرف لبنان نتائج الاجتماعات مع صندوق النقد الدولي بأنها “بنّاءة وإيجابية”، مؤكداً تحقيق “تقدّم معتدل ومرضٍ” في مسار التفاهم حول الإطار العام لإعادة الهيكلة، على أن تُستكمل المباحثات بعد انتهاء الزيارة إلى واشنطن بهدف التوصّل إلى اتفاق نهائي في المرحلة المقبلة.
وختم البيان بالتأكيد على ارتياح الحاكم كريم سعيد لمستوى التفهّم الذي أبداه مسؤولو الصندوق حيال الخطوات الإصلاحية التي اتخذتها الحكومة اللبنانية، والدعم الذي يلقاه المصرف المركزي من رئاسة الجمهورية والحكومة والوزارات المعنية، بما يرسّخ المسار نحو التعافي والاستقرار المالي والاقتصادي في البلاد.
Sayidat wa Aamal The Whole magazine Package