الخميس. 20 تشرين الثاني 2025..مجلس وزراء اليوم …. ماذا في الصحف الصادرة في بيروت هذا الصباح …
؛؛؛؛؛؛
الجمهورية :
الجيش في دائرة التضامن والاحتضان .. عون: كل شيء مسموح إّلاّ استهداف الجيش والتحريض لن يثني الجيش عن القيام بدوره,,, تصعيد” “إسرائيلي” جنوباً.. ونتنياهو يجول في سوريا… مرجع كبير لـ«الجمهورية«: أي لبناني وطني شريف لا يمكن ان يقبل باستهداف الجيش اللبناني والانتقاص ّ من هيبته وإحباط معنوياته،واستهداف الجيش ممنوع ُ وأمر مرفوض بل خطيئة لا تغتفر.…موقف هيكل حازم وحكيم: حذار الجيش.. بأي معايير يقاس إلغاء زيارة هيكل واشنطن… الكل يدرك ان المؤسسة العسكرية لم ّ تعد تتحمل أي قرارات ّ أقسى مما تعرضت له، من تغييرات ولا مفر تطاول القرار السياسي الذي تلتزمه….مصادر نيابية مسؤولةعن مطالبة نواب الخط السيادي بإدراج مشروع تصويت المغتربين في جدول أعمال اول جلسة عامة لمجلس النواب: من استعجل الشيء قبل أوانه عوقب بحرمانه
؛؛؛؛؛؛
النهار:
ضغوط أميركية لإنهاء نفوذ حزب الله في الدولة؟>>>ليس على الدولة إلا أن تتقدم لاستعادة دورها، وتحصين بنيتها، وتوفير كل الدعم للجيش للقيام بمهماته>>> تصعيد إسرائيلي جنوباً.. ونتنياهو يجول في سوريا!…. موجة تصعيدية ولبنان يتلمّس احتواء الصدمة… آخر محاولات الأكثرية: حذارِ تعطيل الانتخابات…
سلام: خطة الجيش اللبناني
لا تقتصر على احتواء السلاح في جنوب الليطاني فحسب، بل تشمل شماله أيضاً، والوقت لا يسمح بتفويت الفرص ويجب استكمال بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية …استخدمت “إسرائيل” ذخائر عنقودية محظورة على نطاق واسع في حربها الأخيرة التي استمرت 13 شهراً في لبنان،
:::::
الديار:
بري يطالب بجلسة عاجلة لمجلس الأمن… هل بدأ العدّ العكسي لمحاولة إطاحة هيكل. والقائد يرفض التحول لاداة ضغط ضد الرئيس…لن تتوقف الادارة الاميركية عن حملتها، اقله لمحاولة فرض اجندتها على العماد هيكل، اذا تعذرت اقالته، بينما تقوم “اسرائيل” بتصعيد نوعي وعنيف ومتدرج، ..مصادرمطلعزأن ما جرى مع زيارة قائد الجيش ، يندرج في خانة إعادة ترتيب للأولويات داخل الإدارة الأميركية….الحكومة أمام مأزقين: اقتراع المغتربين… وتهجير الفلسطينيين من الجنوب!…أوساط سعودية للديار: بن سلمان مهتم شخصيا بالوضع اللبناني.. منطقة ترامب الاقتصاديّة”: مشروع إنمائي أم تغيير ديموغرافي في الجنوب على حساب سيادة لبنان….لبنان الرسمي والشعبي يرفض أي خطوة تمسّ سيادته أو تغيّر ديموغرافية الجنوب.
::::::::
الاخبار :
واشنطن تضغط لتغيير وظيفة الجيش …قلق أوروبي من الجنون الأميركي: المؤسسة العسكرية هي الضمانة الأخيرة.. يقرأ أوروبيون التلويح الأميركي باستقالة قائد الجيش بأنّه ضربة قاصمة للمؤسسة العسكرية ولعهد الرئيس عون… “إسرائيل” تصعّد كلامياً وتقصف منازل في الجنوب.. غداة مجزرة عين الحلوة… العدو يشن غارات على بلدات في قضائي بنت جبيل وصور بعيد توجيهه «تحذيرات» للسكّان بإخلاء مبان..!تجمّع العشرات، أمام مقرّ السفارة الفرنسية في بيروت، احتجاجاً على إحياء المغنّي الفرنسي الداعم ل”إسرائيل”، كينجي جيراك، حفلةً في لبنان لمناسبة عيد الاستقلال….
:::::
اللواء:
مكانة الجيش أقوى من الصدمة الأميركية… الانقسام الداخلي يُضعف لبنان بالمواجهة المفاوضات…اتصالات لبنانية لبحث خلفيات استهداف قائد الجيش وتطويق تداعياته وتبني واشنطن الرؤية الإسرائيلية يثير قلقاً ويرفع منسوب المخاوف…..”هيئة البث الإسرائيلية”: حزب الله يعيد تأهيل قدراته العسكرية ومن المحتمل ان يقوم “الجيش الاسرائيلي”بتنفيذ هجوم حتى في المناطق التي تجنبها حتى الآن…. ليوم الوطني الـ55 لسلطنةُ عُمان: إيجابيات في مسارات التنمية وتأكيد ثوابت السياسة الخارجية لجهة الحوار وإحلال السلم
؛؛؛؛؛
الانباء:
سلام: الأمن أولاً.. والإصلاح مستمر للنهوض بلبنان….إعفاءات ضريبية للمتضررين من الاعتداءات الإسرائيلية..حاكم مصرف لبنان في الرياض…وأبلغ المملكة؟آخر تطورات المناقشات مع صندوق النقد الدولي، نظراً للدور المحوري الذي تضطلع به المملكة ة كشريك أساسي للصندوق. والتوصّل إلى حلّ عادل وفي الوقت المناسب لملف سداد الودائع، إضافةً إلى تعزيز الوسائل اللازمة لمكافحة الاقتصاد الموازي وإخراج لبنان من اللائحة الرمادية…. مجلسا نقابتي الصحافة والمحررين يناقشان مشروع قانون الاعلام واتفقا على تقديم اقتراح قانون متكامل للاعلام باسم النقابتين وعرضه على المعنيين .
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ابرز ما تناولته الصحف اليوم
كتبت النهار
لم يكن ممكناً تجاهل أو إنكار توقيت الموجة التصعيدية الواسعة التي تمثلت في حلقات متعاقبة من الغارات الإسرائيلية امتدت من ليل الثلاثاء إلى ليل الأربعاء متنقلة من عين الحلوة الى قرى وبلدات جنوبية، وعزلها عن المناخ الشديد التأزّم الناشئ بين الإدارة الأميركية ولبنان “الرسمي والعسكري”، عقب ما اصطلح على تسميتها الصفعة الأميركية القاسية لقيادة الجيش اللبناني.
ذلك أنه على رغم أن الغارات اليومية الإسرائيلية صارت القوت اليومي للجنوبيين منذ ما بعد سريان اتفاق وقف الأعمال العدائية بين لبنان وإسرائيل الذي يطوي سنته الاولى في 27 تشرين الثاني الحالي، بدا واضحاً أن إسرائيل استغلت ووظّفت التطور السلبي الخطير الذي تمثل في اهتزاز غير مسبوق في علاقات لبنان مع الولايات المتحدة عبر إلغاء زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل لواشنطن، وهو الحدث الصادم الذي يعيش لبناتردداته وتأثيراته الحادة من دون اتضاح السياق الذي سيعتمده أهل الحكم في احتوائه لئلا تتّسع الفجوة ويتكبّد لبنان أكلافاً لا قدرة له على تحملها من جرائه.
وتتجه الأنظار إلى جلسة مجلس الوزراء اليوم في قصر بعبدا التي يفترض أن تناقش هذا التطور وما يتعين على أهل الحكم وفي مقدمهم رئيس الجمهورية جوزف عون القيام به على عجل لاستدراك ترددات الغضب الأميركي، وفي الوقت نفسه تقويم الأمر من زاوية مراجعة التراكمات التي أدت إلى هذا التطور السلبي، علماً أن ما طرح في أفكار واحتمالات في الكواليس لمعالجة الأمر لم ترقَ بعد إلى قرار واضح لجهة التواصل مع الإدارة الأميركية، وبأي مستوى وبأي مضمون سياسي وإجرائي وعسكري يمكن أن يكون عليه التوجه اللبناني لمواجهة هذه المشكلة الحساسة.
وتصاعدت المخاوف من ترددات الاهتزاز اللبناني الأميركي، ليس فقط لجهة الشكوك الثقيلة التي ألقاها على مصير المساعدات العسكرية الأميركية للجيش، وإنما أيضاُ لإمكان أن تسوء الأمور أكثر وتنعكس على الأوضاع الميدانية. إذ فيما كانت الاتصالات تجري على أعلى المستويات في الدولة مع السفارة في عوكر ودوائر القرار لاحتواء الغضب الأميركي ومفاعيله، أطلقت إسرائيل العنان لتحذيراتها وغاراتها بدءاً بضربة دامية غير مسبوقة لمخيم عين الحلوة حيث أوقعت نحو 15 قتيلاً، ثم أطلقت العنان مجدداً للإنذارات المرعبة لسكان بلدات جنوبية وشنّ طيرانها غارات عليها.
وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي بعد الظهر، إنذارات متعاقبة بأن الجيش الإسرائيلي سيضرب “بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله في أنحاء جنوب لبنان وذلك للتعامل مع المحاولات المحظورة التي يقوم بها حزب الله لإعادة إعمار أنشطته في المنطقة”. ودعا سكان مبانٍ في دير كيفا وشحور، إلى إخلاء منازلهم والابتعاد عن المباني. وقالت القناة 12 الإسرائيلية أن “الهجمات تأتي في إطار التصدي لانتهاكات حزب الله وهذا ليس تصعيدًا”. وفي الأعقاب أغارت الطائرات الإسرائيلية على المباني المحددة. وبعد أقل من ساعة وجّهت تحذيراً آخر لمبانٍ في طيرفلسيه وعيناتا واستهدفتهما.
وكانت مسيّرة إسرائيلية، استهدفت صباحاً سيارة في بلدة الطيري بصاروخين، وصودف مرور حافلة مدرسية لطلاب خلف السيارة المستهدفة، ما أدى إلى سقوط قتيل يدعى بلال شعيتو و11 جريحاً
ولفت موقف غير مباشر من التطور الأميركي لرئيس الجمهورية جوزف عون الذي أجرى اتصالاً هاتفياً بقائد الجيش العماد رودولف هيكل وقدم له التعازي باستشهاد العسكريين خلال ملاحقة تجار المخدرات في حي الشراونة في بعلبك، وقال: “مرة جديدة يدفع الجيش من دم رجاله ثمن حماية المجتمع اللبناني من آفة المخدرات من جهة، وتطبيق القانون من جهة أخرى. لقد انضم شهيدا الأمس إلى قافلة طويلة من رفاقهما الذين ضحوا بأغلى ما عندهم وفاءً لقسمهم، وتأكيداً على تصميم المؤسسة العسكرية بالتعاون مع القوى الأمنية الأخرى على المضي في تطبيق القوانين وملاحقة المرتكبين والحد من الجريمة على مختلف أنواعها، بالتزامن مع حماية الحدود وبسط سلطة الدولة، ولن يثني شيء الجيش عن القيام بدوره الوطني، لا الحملات المشبوهة ولا التحريض ولا التشكيك من أي جهة، أي سواء من الداخل أو الخارج”.
أما رئيس الحكومة نواف سلام، فأعلن في الكلمة التي القاها في ختام مؤتمر بيروت – 1، أن “خطة الجيش اللبناني لا تقتصر على احتواء السلاح في جنوب الليطاني فحسب، بل تشمل شماله أيضاً”، مشدداً على “أن الوقت لا يسمح بتفويت الفرص ويجب استكمال بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية”. واعتبر أن “لبنان لا يزال بلد الفرص الواعدة وبدأنا بمسيرة الاصلاح ولا يزال أمامنا شوطاً كبيرا، ولا بد من استكمال الإصلاحات ولكن في غياب الأمن والأمان سنفوّت فرصة النهوض”. وأكد أن رفع الحظر السعودي عن الصادرات اللبنانية “قريب جداً، وسنقوم بتدشين أجهزة “سكانر” في مرفأ بيروت، معلنًا أنه تم إغلاق أكثر من 30 معمل كبتاغون خلال شهر واحد، واتخذنا إجراءات أمنية جدية في مطار بيروت”
ليس بعيداً من موقف عون كتب الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنلاط على منصة “أكس”: “نتمسك باتفاق الهدنة مدركين خطورة التراجع عنه ونؤكد ضرورة بسط سيادة الدولة على كل الأراضي اللبنانية وترسيم الحدود وإزالة التعديات وتحرير الأسرى. وفي هذا السياق نحيي الموقف الوطني لقائد الجيش العماد رودولف هيكل”
إلى ذلك، وعشية انتهاء مهلة تسجيل المغتربين للانتخابات النيابية طالب نواب الأكثرية الموقعون على عريضة حول قانون الحكومة للانتخابات النيابية في بيان، من مجلس النواب بإدراج مشروع القانون المُعجّل الذي أحالته الحكومة على جدول أعمال الهيئة العامة فورًا”. واعتبروا أن الحكومة قامت بواجبها وأحالت مشروع التعديل الضروري على بعض أحكام قانون الانتخابات رقم 44/2017، وهو مشروع مرتبط مباشرة بتنظيم العملية الانتخابية، ولا سيما في ما يتعلق بحق اللبنانيين غير المقيمين في الاقتراع”. وأعلنوا في بيانهم أنه “مع اقتراب انتهاء مهلة تسجيل المغتربين في 20 من الشهر الحالي، يصبح أي تأخير في طرح المشروع ومناقشته والتصويت عليه تهديدًا مباشرًا لحق مئات الآلاف من اللبنانيين في الخارج بالمشاركة في الانتخابات، خصوصًا أن المشروع ينصّ صراحةً على تمديد مهلة التسجيل حتى نهاية العام الجاري”.
وأشاروا إلى “أن إحالة المشروع إلى اللجان في هذا التوقيت، أو الامتناع عن إدراجه ضمن أولويات الهيئة العامة، يعني عمليًا تعطيل العملية الانتخابية ويعرّضها للطعن ولعدم القدرة على الالتزام بالمواعيد الدستورية واللوجستية، وهو أمر لا يمكن القبول به تحت أي ذريعة، وانطلاقًا من مبدأ التعاون بين السلطات الدستورية نطالب بشكل واضح وصريح بإدراج مشروع القانون المُعجّل فورًا كبند أول على جدول أعمال أول جلسة للهيئة العامة، وتلاوته ومناقشته والتصويت عليه دون أي تأجيل”. وحمّلوا “المسؤولية الكاملة عن أي تعطيل أو إرجاء أو إرباك في العملية الانتخابية لأي جهة تقف في وجه طرح المشروع أو تبطئ مساره، لأن ذلك يشكّل بصورة واضحة قرارًا بتعطيل الانتخابات وإسقاط حق اللبنانيين جميعًا في الداخل والخارج في اختيار ممثليهم إنذارات متعاقبة بأن الجيش الإسرائيلي سيضرب “بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله في أنحاء جنوب لبنان وذلك للتعامل مع المحاولات المحظورة التي يقوم بها حزب الله لإعادة إعمار أنشطته في المنطقة”. ودعا سكان مبانٍ في دير كيفا وشحور، إلى إخلاء منازلهم والابتعاد عن المباني. وقالت القناة 12 الإسرائيلية أن “الهجمات تأتي في إطار التصدي لانتهاكات حزب الله وهذا ليس تصعيدًا”. وفي الأعقاب أغارت الطائرات الإسرائيلية على المباني المحددة. وبعد أقل من ساعة وجّهت تحذيراً آخر لمبانٍ في طيرفلسيه وعيناتا واستهدفتهما.
وكانت مسيّرة إسرائيلية، استهدفت صباحاً سيارة في بلدة الطيري بصاروخين، وصودف مرور حافلة مدرسية لطلاب خلف السيارة المستهدفة، ما أدى إلى سقوط قتيل يدعى بلال شعيتو و11 جريحاً
ولفت موقف غير مباشر من التطور الأميركي لرئيس الجمهورية جوزف عون الذي أجرى اتصالاً هاتفياً بقائد الجيش العماد رودولف هيكل وقدم له التعازي باستشهاد العسكريين خلال ملاحقة تجار المخدرات في حي الشراونة في بعلبك، وقال: “مرة جديدة يدفع الجيش من دم رجاله ثمن حماية المجتمع اللبناني من آفة المخدرات من جهة، وتطبيق القانون من جهة أخرى. لقد انضم شهيدا الأمس إلى قافلة طويلة من رفاقهما الذين ضحوا بأغلى ما عندهم وفاءً لقسمهم، وتأكيداً على تصميم المؤسسة العسكرية بالتعاون مع القوى الأمنية الأخرى على المضي في تطبيق القوانين وملاحقة المرتكبين والحد من الجريمة على مختلف أنواعها، بالتزامن مع حماية الحدود وبسط سلطة الدولة، ولن يثني شيء الجيش عن القيام بدوره الوطني، لا الحملات المشبوهة ولا التحريض ولا التشكيك من أي جهة، أي سواء من الداخل أو الخارج”.
أما رئيس الحكومة نواف سلام، فأعلن في الكلمة التي القاها في ختام مؤتمر بيروت – 1، أن “خطة الجيش اللبناني لا تقتصر على احتواء السلاح في جنوب الليطاني فحسب، بل تشمل شماله أيضاً”، مشدداً على “أن الوقت لا يسمح بتفويت الفرص ويجب استكمال بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية”. واعتبر أن “لبنان لا يزال بلد الفرص الواعدة وبدأنا بمسيرة الاصلاح ولا يزال أمامنا شوطاً كبيرا، ولا بد من استكمال الإصلاحات ولكن في غياب الأمن والأمان سنفوّت فرصة النهوض”. وأكد أن رفع الحظر السعودي عن الصادرات اللبنانية “قريب جداً، وسنقوم بتدشين أجهزة “سكانر” في مرفأ بيروت، معلنًا أنه تم إغلاق أكثر من 30 معمل كبتاغون خلال شهر واحد، واتخذنا إجراءات أمنية جدية في مطار بيروت”
ليس بعيداً من موقف عون كتب الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنلاط على منصة “أكس”: “نتمسك باتفاق الهدنة مدركين خطورة التراجع عنه ونؤكد ضرورة بسط سيادة الدولة على كل الأراضي اللبنانية وترسيم الحدود وإزالة التعديات وتحرير الأسرى. وفي هذا السياق نحيي الموقف الوطني لقائد الجيش العماد رودولف هيكل”
إلى ذلك، وعشية انتهاء مهلة تسجيل المغتربين للانتخابات النيابية طالب نواب الأكثرية الموقعون على عريضة حول قانون الحكومة للانتخابات النيابية في بيان، من مجلس النواب بإدراج مشروع القانون المُعجّل الذي أحالته الحكومة على جدول أعمال الهيئة العامة فورًا”. واعتبروا أن الحكومة قامت بواجبها وأحالت مشروع التعديل الضروري على بعض أحكام قانون الانتخابات رقم 44/2017، وهو مشروع مرتبط مباشرة بتنظيم العملية الانتخابية، ولا سيما في ما يتعلق بحق اللبنانيين غير المقيمين في الاقتراع”. وأعلنوا في بيانهم أنه “مع اقتراب انتهاء مهلة تسجيل المغتربين في 20 من الشهر الحالي، يصبح أي تأخير في طرح المشروع ومناقشته والتصويت عليه تهديدًا مباشرًا لحق مئات الآلاف من اللبنانيين في الخارج بالمشاركة في الانتخابات، خصوصًا أن المشروع ينصّ صراحةً على تمديد مهلة التسجيل حتى نهاية العام الجاري”.
وأشاروا إلى “أن إحالة المشروع إلى اللجان في هذا التوقيت، أو الامتناع عن إدراجه ضمن أولويات الهيئة العامة، يعني عمليًا تعطيل العملية الانتخابية ويعرّضها للطعن ولعدم القدرة على الالتزام بالمواعيد الدستورية واللوجستية، وهو أمر لا يمكن القبول به تحت أي ذريعة، وانطلاقًا من مبدأ التعاون بين السلطات الدستورية نطالب بشكل واضح وصريح بإدراج مشروع القانون المُعجّل فورًا كبند أول على جدول أعمال أول جلسة للهيئة العامة، وتلاوته ومناقشته والتصويت عليه دون أي تأجيل”. وحمّلوا “المسؤولية الكاملة عن أي تعطيل أو إرجاء أو إرباك في العملية الانتخابية لأي جهة تقف في وجه طرح المشروع أو تبطئ مساره، لأن ذلك يشكّل بصورة واضحة قرارًا بتعطيل الانتخابات وإسقاط حق اللبنانيين جميعًا في الداخل والخارج في اختيار ممثليهم.

Sayidat wa Aamal The Whole magazine Package