
بقلم الأديبة اللبنانية زينة جرادي
أينَ أرضُ الموعِدِ حتى ألقاك
أين أنتَ عَنّي
أيُّ دَرْبٍ يقودُني إليك
هل لكَ من مَزَارْ؟
حَرِّرِ الرِّيحَ
اِفتحِ النورَ سَبيلًا
فأكثرُ اللحظاتِ ظُلْمَةً هيَ التي تَسبِقُ الشُّروق
لَبِسْتُ أجنِحَةَ السَّحاب
أنا من يَختارُ لونَ النورِ والبِحار
أنا كُلُّ النِّساء
أنا المُحيطُ… أنا الكَوْكَبُ الدُّرِّيُّ
شَرَدَتِ الدُّروبُ في العَدَم
وثَمِلَ القلبُ من قَوافي القُبَل
مِدادُ الحِبْرِ يُنادي:سَرَقْتَني مِني،
تَمادَيْت
بِتُّ لا أُشبِهُني
أُراقِصُ الأحلامَ قاطِبَةً
أعيشُ في وَهْمِ الـ رُبَّما
كأنَّ الـ (حَدا) ما كانَ أحَدا
طَيْفُكَ يُحاصِرُني دونَ أحضان
يُجيدُ الهَرَبْ
كُن رجُلًا..
Sayidat wa Aamal The Whole magazine Package