الصحافة اليوم الثلاثاء 24 آذار 2026

الثلاثاء 24 آذار 2026 …..العدو يلهب قرى الجنوب نهارا والضاحية ليلا …. ماذا في الصحف الصادرة في بيروت هذا الصباح …
::::

النهار :
مفاوضات ام مناورات بِمَ يفكر ترامب القلق… تدمير متسارع للجسور والحازمية تحت الاستباحة…” إسرائيل” تقطع أوصال جنوب لبنان وحزب الله يصعد هجماته.… موجة اتصالات تحذيرية في لبنان تثير البلبلة وتدفع إلى إخلاءات احترازية وإخلاء احترازي في رأس بيروت.. وتأتي هذه الاتصالات في ظل أجواء التوتر والتصعيد، وسط تضارب في المعلومات حول طبيعتها، الأمر الذي دفع الجهات المعنية إلى الدعوة لعدم الهلع والتأكد من دقة المعلومات قبل اتخاذ أي خطوات.. اين كل الدولة من فزاعات الحزب … اتفاق وقف النار هل سقط حكما بوقوع الحرب… تهويل وفيق صفا يثير التساؤلات القلقة عن الدولة
::::

الاخبار:
حكومة العدو تخشى الأسوأ: المستوطنون يطالبون بالإخلاء الفوري… القتال البري يتصاعد: عزل جنوب الليطاني غير ممكن… مجرزة الميركافا تعرقل خطة التوغل ..بري يجدد د رفض التفاوض…كيف يكتمل بناء الدولة من دون الاعتراف بالخطر الإسرائيلي؟…الصراع مع هذا الكيان ليس مجرد مواجهة عسكرية أو نزاع :سياسي يمكن تأجيله أو التعامل معه كملف منفصل. هو صراع معقّد تتداخل فيه أبعاد متعددة عسكرية وسياسية واقتصادية وثقافية هو صراع على الوجود نفسه: على الأرض، والتاريخ، والمستقبل….
::::

الديار :
5 ايام من «حبس الانفاس»… ملامسة الخطوط الحمر نافذة الوسطاء والتفاوض… بري: بوجود فخامة الرئيس فينا نطمّن…. ماذا دار بين الرئيسين عون وبري ولماذا حصل اللقاء ..تقول المصادر المصادر ان اللقاء ركز على تفعيل التحرك اللبناني لوقف العدوان، وان الرئيس عون سيجري المزيد من الجهود والاتصالات مع الدول الفاعلة والجهات الدولية في هذا الاتجاه…. واستنفار لحماية البلد!…. لا توافق على التفاوض…ماكرون يحذّر “إسرائيل” من الغزو البرّي على لبنان!….صحيفة عبرية :اميركا حددت التاسع من نيسان المقبل موعدًا محتملاً لإنهاء الحرب..”نتن ياهو”عقب اتصال مع ترامب: نواصل مهاجمة حزب الله..السفارة الأميركية دعت رعاياها للمغادرة عبرالMEA من مطار بيروت..نزوح جماعي ل”الإسرائيليين” …سوق السندات الأميركية تدفع ترامب لتأجيل تهديداته ضد إيران
::::::

الانباء :
فوضى الحرب تنذر بالأسوأ اسرائيل تقطع أوصال الجنوب….بعد زيارته عون جنبلاط: استغرب كيف أن البعض في عز هذه الأزمة، يقوم بالهجوم على الجيش، وهذا أمر غير منطقي وغير مقبول.. عون التقى بري ويواكب معه التصعيد ويؤكدان الوحدة الوطنية… كما التقى عون سلام الذي قال: نعمل جميعاً لوقف الحرب بسرعة رئيس الجمهورية التقى قائد الجيش وطلب منه تعزيز الاجراءات الأمنية..السفارة الاميركية تطلب من المواطنين الأميركيين اتخاذ قراراتهم بشأن السلامة الشخصية بناءً على المستجدات..”نتن ياهو”: سنواصل توجيه الضربات في إيران ولبنان
::::

الجمهورية:
لا أزمة رغيف!… عون وبري لتحصين الداخل… وحذار الشائعات…. حرب لبنان كثافة اعتداءات… ما بعد استراتيجيي: قطع الرؤوس وهدم الجسور؟ إن لم تِنتج عملية »قطع الرؤوس الكبيرة« ً في إيران حلا، ولا »تفجير الجسور« في لبنان ّ فإن ّ الرهان مؤجل إلى »اليوم التالي« للحرب….الفاتيكان الجنوب ولبنان الواحد الفاتيكان أظهر أنه الأقرب ً والأكثر اهتماما بمحنة ً لبنان، وساعيا إلى إنقاذه ّ منها، لأنه الأدرى بتداعيات الوضع في المنطقة وعليها… حرب إيران: مفاجآت… واشنطن وطهران إلى المفاوضات…العدّ العكسي للتفاهم: محادثات أميركية–إيرانية بوساطات إقليمية..توقع اجتماع اميركي ايراني في باكستان
:::::

اللواء:
إجراءات لتعزيز أمن العاصمة.. وسلام: العمل جارٍ لوقف الحرب…ماكرون يرفض تدمير لبنان للحفاظ على أمن إسرائيل.. ووزير إسرائيلي لإعتبار الليطاني الحدود الجديدة حزب الله يصعّد: سلسلة هجمات صاروخية ومسيرات على حدود لبنان…إسرائيل تكشف إفلاسها العسكري”حرب الجسور” مقابل “حرب العصابات”
::::

أبرز ما تناولته الصحف اليوم
النهار

لم يكن غريباً أن يصبح الاجتياح الإسرائيلي المتدرّج لجنوب الليطاني، وحرب تدمير الجسور، حدثاً في المرتبة الثانية، بعدما احتلت التداعيات الشديدة السلبية للتهويل الذي طلع به على اللبنانيين وفيق صفا في أوّل ظهورٍ سياسيٍّ وإعلاميٍّ له بعد تعيينه عضوًا في المجلس السّياسيّ لـ”حزب الله” مساء الاحد الفائت. تهويل استعاد إيحاءات نزعة “حزب الله” إلى تهميش مسؤوليته المخيفة عن استدراج الحرب الإسرائيلية والاحتلال الموسّع والدمار الكارثي والنزوح المليوني للجنوبيين، من خلال افتعال التهويل بفتنة مكرّرة شبيهة بفتنة 7 أيار 2008 التي قام بها آنذاك للانقلاب على السلطة الشرعية، وها هو الآن يستسهل رمي التهويل في وجه السلطة فيتهدّد الحكومة بأجندة انقلابية مماثلة بعد الحرب، كما لا يقف تهويله عند الحكومة فيذهب أبعد نحو تصفية الحسابات حتى مع حلفائه. والحال أن اصداء تهويل وفيق صفا لم تأتِ من خوف من ترجمتها إلى ممارسات مسلّحة تتهدّد بإشعال فتنة أو اضطرابات، لأن استسهال الحزب اللجوء إلى هذه اللغة مجدداً، في عزّ الحرب التي تسبّب بإشعالها والتي ترسم علامات الشكوك العميقة حيال واقعه ومستقبله ومصيره كلاً، وإنما جاءت هذه المرة من منطلق صدمة تتّسع على نحو مقلق حيال “الدولة كلا” التي تصمت عن “نداء الفتنة” هذا ولا تحرك ساكناً، ولو بردّ يقول للمعني المباشر بأن “الزمن الاول تحوّل” وبأنه صار في لبنان “مبدئياً” دولة قادرة على منع كل المتجبرين والمستكبرين والمتسلّطين عن استباحة أمن اللبنانيين واستقرارهم. الصدمة هذه تضاعفت أمام “تفرّد” رئيس الحكومة نواف سلام بموقف رجل دولة قال بصراحة وجرأة إنه يرفض استفزاز “حزب الله” ولو كان لا يهدف إلى مواجهته، في حين أن لبنان ينتظر الدولة كلاً، ورئيس البلاد تحديداً وخصوصا، ليكمل إطلاق الرسالة الحاسمة في مواجهة نزعات التسلّط المسلّح والنمطي والاستقوائي والقطع جزماً بأن أزمان الانقلابات والفتن وتهجير الناس يأساً بعد التسبّب بحروب متكررة، قد طوي بلا رجعة. ولذا لم يعد غريباً أن يتعاظم القلق حيال المرحلة المقبلة إذا كانت مواجهة التهويل مماثلة للنتائج المخيبة لعملية حصر السلاح بيد الدولة. واللبنانيون لا يزالون على انتظار ولو خاب ظنّهم وسكنتهم الصدمة.
في هذا المناخ بدا التحرك الرسمي مركّزاً على التطورات الميدانية في الجنوب، إذ شهد قصر بعبدا لقاءات متلاحقة بدأت باجتماع رئيس الجمهورية جوزف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري، وأفيد أن الرئيسين “توقّفا عند التصعيد الإسرائيلي واستهداف الجسور التي تربط الجنوب ببقية المناطق اللبنانية وما يمكن أن يرتّب ذلك من تداعيات. ولم تغب تداعيات التهويل عن اللقاء، إذ ذكر أن “الرئيسين شدّدا على الوحدة الوطنية والتضامن بين اللبنانيين في هذه الظروف الدقيقة وأهمية الحفاظ على السلم الاهلي وعدم التأثر بالشائعات التي تطلقها الجهات التي لا تريد الخير للبنان، لا سيما وأن ثمة اجماعاً وطنياً على رفض التجارب القاسية الماضية وخصوصاً رفض العودة إلى الحرب الأهلية”.
وبعد اللقاء سئل الرئيس بري إذا كان مطمئناً للوضع الداخلي، فاجاب: “بوجود فخامة الرئيس أنا مطمئن”. وقال لـ”النهار” إن اللقاء كان جيّداً، مضيفاً، “إسرائيل تستهدف الجسور في الجنوب والمطلوب الحفاظ على الجسور الداخلية في البلد”.
بعدها اجتمع الرئيس عون ورئيس الحكومة نواف سلام وأجرى معه تقييماً للأوضاع الراهنة من مختلف جوانبها، لا سيما التصعيد الإسرائيلي المستمر وقصف الجسور وعزل منطقة الليطاني عن بقية المناطق اللبنانية. وأفيد أنه تم الاتفاق بين الرئيسين عون وسلام على ضرورة تعزيز الأمن في العاصمة. وبعد اللقاء قال سلام: “أنا على تواصل يومي مع فخامة الرئيس ونعمل جميعاً لوقف الحرب في أسرع ما يمكن”.
وطلب رئيس الجمهورية من قائد الجيش العماد رودولف هيكل “تعزيز الإجراءات الأمنية في مختلف المناطق اللبنانية لا سيما في بيروت والسهر على سلامة أمن مراكز الإيواء”.
وزار رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط بعبدا واعتبر أن “التفاوض مشروع إذا كان مبنيًّا على أسس واضحة، أمّا رفض التفاوض من أجل رفضه فقط وتحويل لبنان إلى ساحة اقتتال، فهذا أمر مرفوض”. وكشف أنّه اقترح على رئيس الجمهورية “تأمين بيوت جاهزة لأنّ الخيم مذّلة، وأهل الجنوب يعودون إلى بيوتهم عندما تتوقف الحرب ولا خوف من هذا الأمر”.
كما قال: “نحنا مش موظّفين عند الحكومة الإسرائيلية ونحتمي بالدولة اللبنانية ولا أحد يحمل السلاح، ونقوم كدولة بواجباتنا”.
أما على الصعيد الميداني، فبرز موقف خطير جديد لوزير الماليّة الإسرائيليّ بتسلئيل سموتريتش الذي اعتبر أنه “كما نسيطر على 55 في المئة من غزة علينا أن نفعل ذلك في لبنان، وهذه الحرب ستنتهي بانتصار مبهر عندما لا يبقى النظام الإيرانيّ معاديًا ولا حزب الله”. وكشف أنّ “رؤيتي أن يصبح نهر الليطاني هو الحدود بيننا وبين لبنان”.
تزامن ذلك مع مضي الجيش الإسرائيلي في عزل جنوب الليطاني عن شماله. وفي السياق، أصدر الجيش الإسرائيلي إنذارا استبق فيه تدمير جسر الدلافة، وذلك “لمنع نقل تعزيزات ووسائل قتالية”. ودعا الجنوبيين تكراراً “حرصًا على سلامتكم إلى مواصلة الانتقال إلى منطقة شمال نهر الزهراني والامتناع عن أي تحرّك جنوباً الذي قد يعرّض حياتكم للخطر”. وبعد الظهر، قضف الجيش الإسرائيلي جسر الدلافة. وطاول قصف عبّارتَين في القاسمية والمطرية بعدما استهدف الجيش الإسرائيلي فجر أمس جسر القعقعية الذي يربط منطقة النبطية بوادي الحجير.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، أن “قوات لواء غفعاتي عثرت على مربض لصواريخ مضادة للدروع وكميات كبيرة من الوسائل القتالية في جنوب لبنان”.
كما كتب المتحدث تحت عنوان “خاص وخطير”: “جيش الدفاع يكشف: اثنان من الصواريخ التي أطلقها النظام الإرهابي الإيراني أمس إلى دولة إسرائيل يسقطان في الأراضي اللبنانية
“حزب الله الذي يطلق على نفسه “حامي لبنان” ما هو إلا حامي النظام الإرهابي الإيراني.
وعصر أمس سمع دوي قويّ بالقرب من كنيسة مار تقلا في الحازمية وتبيّن أن إسرائيل استهدفت إحدى الشقق السكنية في أحد المباني في المحلة. وعلى الاثر، قال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أنه جرى استهداف “مخرّب من وحدة فيلق القدس في بيروت”. ولاحقاً أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن “قوات البحرية الإسرائيلية اغتالت في بيروت صادق كوراني من فيلق القدس الذي يقود بنية تحتية لـ”حزب الله”. وتحدثت معلومات عن أن الإيراني المستهدف كان يقيم في الطابق الرابع في بناية تقيم في الطابق الاول منها شقيقة زوجة رئيس الجمهورية.

عن mediasolutionslb

مجلة سيدات وأعمال مجلة اقتصادية واجتماعية وثقافية شاملة صاحب الامتياز رئيس التحرير الصحافي حسين حاموش. موقع سيدات وأعمال sayidatwaa3mal.com موقع اخباري شامل الناشر حسين حاموش

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.