الاربعاء 27 ايار 2026.. اليوم عيد الاضحى المبارك كل عام انتم بخير …. ماذا في الصحف الصادرة صباح اليوم ….
:::
الاخبار :
عدوان إسرائيلي واسع يطال الجنوب والبقاع الغربي… لمواجهة تهديد المسيرات: الجيش الإسرائيلي يحاول التوغل خارج «الخط الأصفر»..المسيّرات الانقضاضيّة تهديد استراتيجي.. جحيم فيمستوطنة شوميرا: مسيّرات حزب الله تفاقم الإحباط في مستوطنات الشمال… ضغوط إسرائيلية لإبقاء لبنان خارج أي تفاهم.. حزب الله في مئوية الدستور:مقاومة الاحتلال والعدوان ليست خروجاً على الدولة ولا افتئاتاً على الدستور، بل هي حق وطني مشروع….
:::::
النهار:
اغتيال وقف النار والحرب تتجدد,,,لبنان و”اسرائيل”: اعلان المبادئ هل اقترب مواجهات الأعماق تنذر بعملية إسرائيلية واسعة…البقاع الغربي ينافس الجنوب وتهديد سدّ القرعون…إسرائيل تُعلن بدء عملية برية تتجاوز الخط الأصفر وغارات تطال الجنوب والبقاع ..تصعيد إسرائيلي يصطدم بالحسابات الأميركيةهل يقيّد ترامب خيارات نتنياهو في لبنان.. فرنسا مع المفاوضات على الرغم من استبعادها… ولا دعم للجيش قبل نزع السلاح ولودريان في بيروت أوائل حزيران المقبل… والوزيرة الفرنسية للفرنكوفوتية مع مجموعة من الوزراء في 8 المقبل…
::::::
الديار:
ما هي أسباب تصعيد نتنياهو وماذا عن الموقف الاميركي… خطاب نتنياهو التصعيدي موجه بدرجة كبيرة الى الداخل الاسرائيلي في ظل اهتزاز موقعه وتركيبة تحالفاته لاسباب عديدة واميركا لن تعطيه ضوءا اخضر مفتوحا في الذهاب بالتصعيد في لبنان الى درجة الانفجار الذي يضر بعناصر التفاهم مع ايران ومصالح دول الخليج …لـبنان على حافـة المـرحلة الأخطر…وحزب الله يقاوم….”نتن ياهو”يعلن تعزيز الشريط الأمني جنوبا والقناة 12 الإسرائيلية : اميركا وجهت تحذيراً صارماً إلى “إسرائيل” من مهاجمة بيروت بأي شكل… بيان مشترك لأمل وحزب الله: المقاومة والوحدة أساس حماية الوطن
:::::
اللواء:
نتنياهو ينعي مُسبقاً المفاوضات في واشنطن…هو رفع منسوب التهديد العسكري ضد لبنان، عبر تسريب معلومات عن استعدادات جيش الإحتلال لعمليات واسعة قد تمتد من صور إلى النبطية، مع التلويح بإمكانية استهداف بيروت والضاحية. الاحتلال يطلق العنان لعملية برية تستهدف السيطرة على النبطية وواشنطن تعارض قصف الأبنية في بيروت والضاحية.. ومخاطر محدقة بعشرات القرى وراء الخط الأصفر… تل أبيب تحاول استغلال الوقت لتوجيه ضربات قوية في لبنان تسبق أي تسوية دولية ….التصعيد لا يعطل المفاوضات، ولا يعيد المسار اللبناني للفلك الايراني
::::
الجمهورية:
تحييد بيروت ساري المفعول.. مصادر مطلعة لـ »الجمهورية:الاتصالات التي أجرتها بعبدا مع الجانبالاميركي للجم التصعيد الاسرائيلي وتثبيت وقف إطالق النار، أسفرت عن الاستمرار في تحييد بيروت… أميركا حذرت إسرائيل من مهاجمة بيروت بأي شكل..تصعيد إسرائيلي في لبنان مع تجاوز الخط الأصفرلمحاولة فرض دفتر شروط… مسؤول أميركي: انهيار المحادثات بين الجانبين سيفيد فقط حزب الله
:::::
الانباء :
مسار التسويات الإقليمية: هل يؤسس لحل دائم يستند إلى الموقف اللبناني؟ التسويات السابقة كانت تفصل وفقا للمصالح الخارجية، من دون الأخذ بعين الاعتبار الوضع اللبناني ومقومات الاستقرار فيه….الرئيس عون: نتمنى أن يحمل العيد معه أياماً أفضل للبنان وشعبه… بري يعرض مع منصوري الأوضاع المالية..رئيس الحكومة يبحث مع الهيئة الناظمة للطيران المدني في مشروع مطار القليعات.,,, …ابو المنى زار جنبلاط وبحث معه التطورات…لجنة “مهرجانات بيت الدين” تلغي فعاليات دورة العام 2026… حرصاً على السلامة وتضامناً مع المتضرّرين
:::
:::: أبرز ما تناولته الصحف اليوم
النهار
لعلها المفارقة الأشدّ دراماتيكية أن يسارع “حزب الله” إلى مشاركة إسرائيل في إسقاط مكسب حقّقه الوفد اللبناني المفاوض في الجولة الثالثة من المفاوضات في واشنطن، حين انتزع تمديداً لوقف النار لمدة 45 يوماً، على أساس تعهّد بالتزام الحزب لوقف النار إذا التزمته إسرائيل. وإذ بدا واضحاً ومخيفاً أن يواجه اللبنانيون حرباً متجددة مع احتدام معارك الأعماق بين شمال إسرائيل الذي راح “حزب الله” يصليه بالمسيّرات الانقضاضية المتلاحقة، والبقاع الغربي عبر مثلّث مشغرة، سحمر ويحمر، امتداداً الى مشارف سد القرعون ناهيك عن النبطية بكاملها، ارتسمت تساؤلات مريبة للغاية عن الخلفيات التي قد تكون وراء هدف إسقاط وقف النار في مدته الممدّدة لـ45 يوماً، باعتبار أن الوقائع تكشف أن الوفد اللبناني تمكّن من انتزاع التمديد لهذه المدة، بعدما تبلّغ أن الرئيس نبيه بري تعهّد للرئيس جوزف عون بالتزام “حزب الله” وقف النار إذا استطاع الوفد اللبناني انتزاع التزام إسرائيل، وهذا ما حصل. وإذا كانت أهداف الحزب مكشوفة في محاولة تجيير إسقاط وقف النار على الجبهة اللبنانية، بل “اغتياله” لخدمة مآرب إيران في تموّجات مفاوضاتها مع أميركا، وتالياً التشويش على السلطة اللبنانية في مسار المفاوضات الجارية في واشنطن، غير أن التطورات المتسارعة في الأيام الاخيرة، دفعت بالوضع المتفجّر إلى متاهات حرب متجددة بكل المعايير، بدليل التعبئة الواسعة العامة التي تقوم بها إسرائيل وتوسيع العمليات البرية وعمليات تقطيع الأوصال بين الجنوب والبقاع الغربي والتمهيد لإعادة استهداف الضاحية الجنوبية. ولعل الأخطر في الواقع الميداني المتفجّر، أن تقترب نيران إسرائيل من سدّ القرعون بكل ما ينطوي عليه هذا التطور من أخطار مخيفة واستراتيجية، علماً أنها المرة الأولى إبان هذه الحرب وقبلها الحرب السابقة التي يمثل فيها خطر تضرّر السدّ.
وبينما يتوجّه الوفد العسكري اللبناني إلى الولايات المتحدة للمشاركة في المحادثات اللبنانية – الإسرائيلية العسكرية برعاية أميركية في البنتاغون في 29 الجاري، أفيد أن رئيس حكومة إسرائيل بنيامين نتنياهو يرفض أي صيغة تتضمّن إنهاء العمليات العسكرية في لبنان، ويؤكد التمسك بحرية مواصلة حملتها الجوية والبرية داخل الأراضي اللبنانية.
وأفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي بدأ بتعبئة جنوده بهدف تكثيف عملياته في لبنان، مشيرة إلى أنه طلب من الجنود الذين سُرّحوا في الأيام الأخيرة الالتحاق بالخدمة الاحتياطية فورًا. وأشارت القناة 15 الإسرائيلية إلى أن الجيش أعلن رأس الناقورة منطقة عسكرية مغلقة حتى 31 أيار على الأقل عقب التصعيد شمالا. وذكرت القناة 13 الإسرائيلية أن الطاقم الوزاري المصغر عقد اجتماعًا أمس على خلفية التصعيد في لبنان والاتفاق المحتمل مع إيران، بينما قالت وسائل إعلام إسرائيلية أن رئيس الحكومة الإسرائيلية ووزير الدفاع يسرائيل كاتس أجريا مشاورات أمنية تبحث وضع الجبهتين اللبنانية والإيرانية.
وكان موقع “واللا” الإسرائيلي نقل عن مصدر أمني إسرائيلي أن “هناك خطوات جديدة ضد استمرار إطلاق المسيّرات من “حزب الله”، وسياسة ضبط النفس تجاهه تضرّ بالإنجازات العملياتية”. وأضاف المصدر: “الجيش مُنح الضوء الأخضر لتشديد الردود على مسيّرات حزب الله”، مشيرًا إلى أن “لدينا طرقاً عدة لتصعيد الرد على هذه المسيّرات”.
وشنت اسرائيل موجة أولى من توسيع الحرب، فأنذر الجيش الإسرائيلي مدينة النبطية، مهدداً باستهدافها، وطلب من الموجودين فيها إخلاء منازلهم فوراً والانتقال الى شمال نهر الزهراني. وبينما واصل قصفه وغاراته على القرى الجنوبية استهدف بحزام ناري السلطانية وخراج دير انطار بأكثر من 5 غارات. وواصل “حزب الله” في المقابل عملياته ضد الجيش الإسرائيلي ومستوطنات الشمال. وكشف إنجاز أعمال رفع أنقاض المنازل في بلدة مشغرة فداحة الخسائر التي أصابت البلدة بعد زنار غارات عنيفة ومدمّرة استهدفتها مساء الاثنين وفجرً أمس، وأعلنت وزارة الصحة سقوط 11 ضحية من بينهم طفلتان وسيدة و15 جريحاً من بينهم طفل في حصيلة غير نهائية للغارة على مشغرة. وبعد الظهر، استهدفت غارة إسرائيليّة سيارة على طريق سد القرعون، كما استهدفت غارة عبّارة قرب حاجز الجيش عند سدّ القرعون أدت إلى قطع الطريق إلى مشغرة، ثم شنّت مسيّرة غارة أخرى عصراً على محيط السدّ. كما وجّه الجيش الإسرائيلي إنذاراً متجدّداً إلى مشغرة وسحمر، في وقت شرع فيه أيضاً بشنّ سلسلة غارات عنيفة على قرى منطقة النبطية.
وبإزاء اقتراب الخطر على سدّ القرعون حذّرت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني من أن “أي استهداف مباشر أو غير مباشر لسدّ القرعون أو منشآته قد يؤدي إلى مخاطر كارثية على السكان والبنى التحتية والمنشآت الحيوية في المناطق الواقعة أسفل السدّ، نظرا لما يمثله السدّ من منشأة مدنية استراتيجية ترتبط بالأمن المائي والطاقة والري في لبنان”.
وحتى عصر أمس كان أحصي أكثر من 110 غارات شنّها الطيران الحربي الاسرائيلي على اكثر من 20 بلدة في الجنوب والبقاع الغربي، فيما سجل إطلاق “حزب الله” ثلاثة صواريخ عصراً إلى شمال إسرائيل بعد سقوط ثلاث مسيّرات أطلقها الحزب في ساعات النهار.
أما في المشهد السياسي، ووسط ترقّب جولة المفاوضات العسكرية التي ستجري الجمعة المقبل في البنتاغون، لفت في كلمة رئيس الجمهورية جوزف عون لمناسبة عيد الأضحى، قوله: “من المعاني التي يجسّدها الأضحى، أنه مفهوم مشترك بين أدياننا السماوية كافة. ويظل أسمى معانيه أن الرب أراد من هذه التجربة أن نتعلم كيف لا نضحي بأولادنا ولا نهدر دماءهم، بل أن نفتديهم ونصنع لهم الحياة. إنّ مغازي العيد من محبة وتضامن وتكاتف، تبقى اليوم أكثر ما نحتاج إليه في ظل الظروف الصعبة والتحديات التي يمر بها لبنان، خصوصاً نتيجة استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وما أسفرت عنه من ضحايا وجرحى ونازحين يفتقدون فرحة العيد.

Sayidat wa Aamal The Whole magazine Package