
إعداد: د. زياد الضناوي
متابعة: عايدة حسيني
اختتم مركز تموز للدراسات والتكوين على المواطنية، بالشراكة مع مؤسسة هانس زايدل الألمانية ومتخصصين من وزارة البيئة اللبنانية، وبالتعاون مع مركز عكار للدراسات والتنمية المستدامة وكلية عصام فارس للتكنولوجيا في جامعة البلمند – بينو واتحاد بلديات الجومة، مؤتمره العلمي الموسع بعنوان: «الطيور المهاجرة بين الصيد المنظم والصيد الجائر».
استضافت كلية عصام فارس للتكنولوجيا أعمال المؤتمر بحضور أكاديميين وخبراء بيئيين وناشطين وممثلين عن مؤسسات رسمية ومحلية، حيث ناقش المشاركون واقع الطيور المهاجرة في لبنان والأخطار التي تهددها، وفي مقدمتها الصيد الجائر والاتجار غير الشرعي بالطيور وتدهور البيئات الطبيعية.
وتوزعت أعمال المؤتمر على أربع جلسات علمية تناولت أنواع الطيور المهاجرة التي تعبر سماء لبنان، ودورها في التوازن البيئي والزراعة وصحة الغابات، إضافة إلى المخاطر التي تواجهها وسبل حمايتها. وأكد المتحدثون أهمية تطبيق قوانين الصيد، وتعزيز الرقابة، ونشر الوعي البيئي، معتبرين أن حماية الطيور مسؤولية مشتركة بين الدولة والبلديات والجمعيات البيئية والمواطنين.
كما شدد المشاركون على أهمية الطيور في مكافحة الآفات الزراعية ونشر البذور والمحافظة على التنوع البيولوجي، محذرين من تداعيات الصيد الجائر والمبيدات السامة وتراجع المساحات الخضراء.
واختُتم المؤتمر بعرض فني للدكتورة رويدا الرافعي بعنوان «دعوها تمرّ بسلام»، جسّد طيوراً صُنعت من مخلفات خراطيش الصيد، في رسالة توعوية تدعو إلى حماية الحياة البرية.
التوصيات الرئيسية:
تشديد الرقابة على الصيد الجائر، خصوصاً في المناطق الحدودية.
إطلاق حملة وطنية للتوعية بعنوان «خلي الطير يمر».
دعم الصيادين الملتزمين بالقانون وتحويلهم إلى شركاء في حماية الطبيعة.
إنشاء مرصد بيئي في عكار لمتابعة حركة الطيور المهاجرة.
ملاحقة تجار الطيور المحمية وتطبيق العقوبات القانونية بحقهم.
وأكد المنظمون أن المؤتمر نجح في تعزيز الوعي بقضية الطيور المهاجرة، وتحويلها من شأن بيئي متخصص إلى قضية مجتمعية ترتبط بحماية الطبيعة والتنمية المستدامة ومستقبل الأجيال القادمة.
Sayidat wa Aamal The Whole magazine Package