الاربعاء 17 حزيران 2026 …. ماذا في الصحف التي صدرت هذا الصباح ….أعلنت نقابة الصحافة اللبنانية في بيان ان “بمناسبة رأس السنة الهجرية تتوقف الصحف عن العمل يوم الثلاثاء الواقع فيه 16 حزيران 2026، وذلك عملا بقرار مجلسي نقابتي الصحافة والمحررين واتحادات نقابات عمال الطباعة وشركات توزيع المطبوعات ونقابة مصممي الغرافيك في لبنان”.
::::
النهار:
ترامب يكرر تحريضه “الغرائبي” على تدخل سوري….لبنان يواجه الدعائية “الممانعة” بالاستعدادات لجولته….استهدافات إسرائيلية على الرغم من وقف النار… هجمة ايرانية دعائية لتهميش المسار اللبناني…. مقر خاتم الأنبياء” يحذّر إسرائيل من رد حازم إذا واصلت هجماتها على جنوب لبنان….. ترامب: ما يجري في لبنان ينعكس على اتفاق إيران…….التفاهم الاميركي الايراني يحبس الانفاس الى الجمعة … “اتفاق إسلام آباد” فرصة للدولة لا للحزب… لبنان باقِ على الصفيح الساخن ومساره السلمي مُهدّد…سيكون لبنان في الأيام القليلة المقبلة مسرحاً ساخناً لاختبار مدى جدية الاتفاق الإيراني – الأميركي وقدرته على الصمود في ظل الغموض المحيط ببنوده….حافز لإبرام اتفاق نهائي مع أميركا… صندوق بـ300 مليار دولار لتحفيز الاستثمار في إيران….
::::::
الانباء:
في ظل تفاهمات أميركية – إيرانية غير مكتملة.. لبنان أمام مرحلة “لا استقرار نهائي” و”استنزاف منظم”؟,,,عون وسلام يستعرضان التطورات الإقليمية ويؤكدان ثبات موقف لبنان في مفاوضات واشنطن,,,, مقر خاتم الأنبياء: إسرائيل انتهكت وقف إطلاق النار 84 مرة في جنوب لبنان وإذا لم تتوقف فعليها أن تتوقع ردًا قاسيًا من القوات الإيرانية…قاسم يشك إيران: أيقونة العزة والشرف… حزب الله: إيران لن توقع اتفاقاً نووياً من دون انسحاب إسرائيل
:::::
الشرق الاوسط:
عون وسلام يناقشان التحضيرات لجولة تفاوض جديدة في واشنطن إسرائيل تحاول فرض وقائع ميدانية في جنوب لبنان قي خلال الهدنة وحزب الله يرفض العودة إلى ما قبل الحرب,,, حزب الله: إيران تعهدت بالسعي لانسحاب إسرائيل من لبنان في المفاوضات مع أميركا….ترمب يطالب نتنياهو بالتعامل بـ«مسؤولية أكبر» مع لبنان….قادة «مجموعة السبع» يدفعون باتجاه قوة متعددة الجنسية في لبنان غرضها دعم الجيش وتمكينه من قلب موازين القوى في الداخل … الاتفاق بين طهران وواشنطن سيوقَّع في فندق فاخرعلى جبل “بورغنشتوك” وهومنتجع جبليّ «آمن» في وسط سويسرا… والمحادثات تنطلق فورانتهاء المراسم … السفارة اللبنانية في لندن تحتفل بالذكرىال70 لول رحلة تربط بيروت بلندن.
::::
؛؛؛؛؛ابرز ما تناولته الصحف اليوم
النهار
مع تواصل الأصداء لإعلان مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران إيذاناً بتوقيعها في جنيف الجمعة والكشف عن نصها الرسمي النهائي، بما يمكن من جلاء الغموض والالتباس القياسيين اللذين يحيطان بها، بدا لافتاً أن لبنان احتل مرتبة متقدمة في ردود الفعل المختلفة حيال هذا التطور، بما من شأنه أن يشكل مؤشراً إلى مرحلة محفوفة بالكثير من المتغيرات غير الواضحة المعالم بعد.
وإذ أنذرت إيران وذراعها اللبناني “حزب الله” إلى محاولة إغراق الرأي العام بـ”حضانة” إيرانية للملف اللبناني من ذريعة السعي إلى إنهاء الحرب وانسحاب الجيش الإسرائيلي من المناطق التي يحتلها في الجنوب، تتضح أكثر فأكثر معالم محاولات إيران وحلفائها اللبنانيين في عجالة الأيام الفاصلة عن موعد توقيع الاتفاق الأميركي الإيراني في 19 الجاري وجولات المفاوضات الخامسة في واشنطن للتشويش على المسار التفاوضي اللبناني الإسرائيلي، وإظهار كل اتجاه لتبريد الوضع في الجنوب والشروع في معالجته كأنه صيغة إيرانية في المقام الأول.
وتالياً تعزيز مكانة الثنائي الشيعي حيال المفاوضات التي تتولاها السلطة اللبنانية. وهذا ما برز في خلفية التكثيف الدعائي والإعلامي الإيراني المتعمد للاتصال بالمسؤولين اللبنانيين وحلفاء طهران في الثنائي الشيعي في الأيام الأخيرة.
ويبدو واضحاً أن رئيس الجمهورية جوزف عون ورئيس الحكومة نواف سلام اعتمدا الرد الهادئ والاحتوائي على الهجمة الإيرانية الدعائية، لئلا تشتد حملة الحملات والشحن التي يتولاها “حزب الله” ورجال دين يدورون في فلكه، في وقت تتكشف تباعاً معالم الكارثة التي حلّت في الجنوب بسبب تورّط “حزب الله” بالحرب لمصلحة إيران. وفي سياق الاستعدادات الرسمية للجولة التفاوضية الخامسة، عقد عون وسلام اجتماعاً أمس قصر بعبدا.
وأفادت المعلومات الرسمية أن الرئيسين عون وسلام اعتبرا أن التفاهم الأميركي – الإيراني يشكل عاملاً إيجابياً على صعيد خفض التوتر في المنطقة ويدفع في اتجاه الحلول السلمية وإنهاء الحروب.
وأكد الرئيسان “ثبات الموقف اللبناني في مفاوضات واشنطن، لجهة الوقف النهائي لإطلاق النار، وانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي التي تحتلها، وانتشار الجيش اللبناني حتى الحدود الدولية وعودة الأسرى اللبنانيين وإطلاق مسيرة الإعمار”.
وفي غضون ذلك، سجّل تفاعل للملف اللبناني في سياق الأصداء الخارجية على التفاهم الأميركي – الإيراني. وطالب الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن “يتصرف بمسؤولية أكبر تجاه لبنان”.
ورغم تأكيده أنه يتمتع بعلاقة ممتازة مع نتنياهو، أضاف الرئيس الأميركي أن “على إسرائيل أن تستدير عن استيائه من هجومها على بيروت مؤخراً”، مشدداً على أن ما تقوم به إسرائيل “غير مبرر في سياق الاتفاق”.
وبدأ لافتاً أيضاً تزامن نبرة التحريض على تدخل سوري متجدد في لبنان، إذ قال إنه اقترح على إسرائيل أن يتولى الرئيس السوري أحمد الشرع أمر “حزب الله” اللبناني، لافتاً إلى أن الحملة الإسرائيلية تسببت في سقوط عدد كبير من الضحايا.
وأشاد ترامب بالرئيس السوري أحمد الشرع الذي قال إنه “يقوم بعمل مذهل”.
وأضاف: “إذا لم تتمكن إسرائيل من إنجاز المهمة (ضد حزب الله) من دون قتل الجميع (في لبنان)، فسيستولي الشرع على سوريا ستقوم بالمهمة”. ولفت إلى أن إسرائيل “تقاتل حزب الله” منذ فترة طويلة جداً، وسقط معها عدد هائل من القتلى.
أما في جديد الحملة الدعائية الإيرانية، فأُعلن أمس عن اتصال بين رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، وأن “قاليباف وبري شددا على وجوب أن تضطلع الولايات المتحدة الأميركية بالجهود الضامنة لتنفيذ التفاهم الدولي بمسؤولية إزاء إسرائيل وإنهاء حربها ووقف هدم القرى واحترام سيادة لبنان والانسحاب الفوري من الأراضي التي احتلتها”.
كما أثارت الخارجية الإيرانية في بيان عراقي “أعلن بدوره أن “إنهاء الحرب في لبنان” موضوع ملزم لنهاية الحرب مع إيران، موضحاً أن الطرف الأول في مذكرة التفاهم هو أميركا وإسرائيل، والطرف الثاني هو إيران وحزب الله”. وشدد على أن “الهجوم الإسرائيلي على لبنان أو احتلال الأراضي اللبنانية سيُعتبر انتهاكاً للاتفاق مع واشنطن”.
وأفادت وكالة “رويترز” نقلاً عن مكتب العلاقات الإعلامية لـ”حزب الله”، أن “الحزب” يرى تأكيدات إيران بأنها ستطالب بانسحاب القوات الإسرائيلية من لبنان في المرحلة المقبلة من المحادثات مع الولايات المتحدة، مشدداً على أنه “لن يكون هناك اتفاق تسوية بين إيران والولايات المتحدة ما لم تنسحب القوات الاسرائيلية…
في المقابل، وفي أبرز موقف سياسي داخلي للقوى المناوئة لإيران و”حزب الله”، أصدرت “كتلة الجمهورية القوية” بعد اجتماع لها برئاسة رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، موقفاً أعلنت فيه ورفضه بصورة قاطعة أي محاولة لربط مستقبل لبنان بالمحور الإيراني. ولفتت إلى أنه لا يمكن أن يكون لبنان ملحقاً بمشاكل الآخرين أو ساحة لتصفية حساباتهم، بل يجب أن يكون مرتبطاً حصراً بدستوره ومؤسساته الشرعية ومصلحته الوطنية العليا.
وجدّدت دعم المجتمعين الكامل للمسار التفاوضي الذي يقوده رئيس الجمهورية جوزف عون، بالتفاهم مع رئيس الحكومة نواف سلام، لأن هذا هو المدخل الوحيد للخلاص من الحروب والعودة إلى دولة فعلية تستعيد علاقات لبنان العربية والدولية.
واعتبر المجتمعون أن وقف إطلاق النار يجب أن يشكل فرصة لاستكمال بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها وحصر السلاح بيدها، بالتوازي مع استكمال مقررات واشنطن، وحذّروا من أن ذلك سيؤدي إلى الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية، بما يقضي إلى تثبيت السيادة اللبنانية بصورة كاملة ونهائية وغير قابلة للتراجع.
وشدّدوا على أن “المطلوب أولاً وأخيراً أن يطوي لبنان صفحة الحروب إلى الأبد، والمدخل الوحيد إلى ذلك يكمن في إنهاء كل الوضعيات غير الشرعية التي سببت هذه الحروب، وفي طليعتها وضعية حزب الله العسكرية والأمنية”.

Sayidat wa Aamal The Whole magazine Package