
اعتقد أن كل اللبنانيين شاهدوا زعماءهم ينفذون أوامر الرئيس ماكرون، وشعروا بالمهانة والمذلة عندما ظهروا كالاطفال أمام شعبهم وشعوب العالم، وهم يتلقون الأوامر وهم لا ينبسون ببنت شفة…وكأنَّ على رؤوسهم الطير..
إن ماكرون لا يتكلم باسمه فقط، ولا يأمركم يا سادة لوحده…فالظاهر ان هناك تفاهماً دولياً حول هذه الخطوة..ولا شك أن إيران من ضمن هذا التفاهم…فلا تتعجبوا فالدول تحركها المصالح…
أيها اللبنانيون..من المؤكد أنكم لمستم وتأكدتم وشاهدتم كيف أن الفاسد ضعيف والسارق والمتعدي على أموال الناس ..ضعيف وصغيرٌ أمام من يحاسبه، ويبدو ذليلاً لا حول له ولا قوة ، وما عليه سوى تنفيذ ما يُطلب منه علّه ينجو من العقاب…
لقد رأيتم كيف جاء الرئيس ماكرون وطلب إليهم تسمية أديب كرئيس لحكومة لبنان وحدد عملها وبرنامجها، وضرورة الإلتزام به ..ورأينا النواب ورؤساء الكتل النيابية يتسابقون إلى القصر الجمهوري..وها هو اليوم يعطيهم الإشارة لتشكيل الحكومة وحدَّد لهم مهلة زمنيّة، وهدد بتسهيل مهماتها وإلاّ..
الشعب لم يعد يحترمكم..مهما لمعتم من صورتكم التي اتسخت، وما من ينظفها..
الكاتبة وفاء يونس
Sayidat wa Aamal The Whole magazine Package