الوزير المرعبي يشكر البروفسيور طاهر والإندونيسيين على تقديماتهم الخيرية للنازحين واللاجئين والمجتمع المضيف
رجل الاعمال الإندونيسي الدكتور داتو سري طاهر الذي اعلن عن تقديمه تبرعات مالية الى وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، لتعزيز ومتابعة خدماتهما الإنسانية والإغاثية في لبنان، بقيمة مليون دولار و400 الف اميركي.

نوّه وزير الدولة لشؤون النازحين معين المرعبي بالدعم الذي تقدّمه الحكومة الاندونيسية والشعب الاندونيسي لمساعدة النازحين السوريين واللاجئين الفلسطينيين والمجتمعات اللبنانية المضيفة، مُوجهاً جزيل الشكر الى المُناصر البارز الأول لعمل وأهداف مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في آسيا رجل الاعمال الإندونيسي الدكتور داتو سري طاهر على تقديمه تبرعات مالية الى وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، لتعزيز ومتابعة خدماتهما الإنسانية والإغاثية في لبنان.
وقال الوزير المرعبي خلال استقباله وفداً ضمّ الى البروفسيور طاهر، سفير اندونيسيا في لبنان أحمد خازن خميدي، والمدير العام للأونروا في لبنان كلاوديو كوردوني، ونائب المدير العام للأونروا دانييلا لينين، وممثلة مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين مونيك سكوهان، ومستشارة الشراكة العالمية الاستراتيجية ريم عبد الحميد: “نقدّر جهودكم النبيلة لدعم اللاجئين الفلسطينيين والنازحين السوريين والمجتمع المضيف، ونوجّه بالغ الشكر لكم باسم الشعب اللبناني على مساعدتكم السخية، ونأمل ان يسير كبار رجال الاعمال على خطى الدكتور طاهر في عمله الانساني”.
ولفت الوزير المرعبي إلى أنّ الشعب الاندونيسي على رغم الإمكانات المحدودة والتحديات التي يمرّ بها، لم يغض الطرف عما ألمّ بالشعبين السوري والفلسطيني، وها نحن نرى اليوم نموذجاً طيبا في العطاء من خلال التقديمات التي يقدمها
الشعب الاندونيسي والوقوف الى جانب أخيه الإنسان، سواء بتعاطفه مع مأساة النازح السوري الذي يقاسي الامرين من جراء المجازر التي ارتكبها نظام الاسد في حقه، واللاجئ الفلسطيني الذي لا يزال يدفع فاتورة تشريده من ارضه، والمجتمعات اللبنانية المضيفة التي استنزفت.
وأمل الوزير المرعبي بان تتمكّن كل من الأونروا ومفوضية شؤون اللاجئين من جذب اكبر قدر ممكن من المساعدات الى النازحين واللاجئين والمجتمعات المضيفة، ولا سيما الذين يعانون من تقليص التقديمات الانسانية والاغاثية لهم بشكل حاد.
من جهته، أعلن البروفسيور طاهر الذي يزور لبنان والأردن في إطار جولة للاطلاع على اوضاع اللاجئين عن تقديم مليون دولار كمساعدة رمزية الى الأونروا، لمحاولة سد العجز الهائل نتيجة قطع المساعدات للشعب الفلسطيني،
وتخصيص 400 الف دولار الى مفوضية شؤون اللاجئين لدعم النازحين السوريين في لبنان، اضافة الى 500 الف دولار لوزارة الدولة لمساعدة المجتمعات المضيفة في المناطق النائية، واعداً بان يعود مرة ثانية الى لبنان، البلد الذي رغم محدودية موارده لم يبخل ولم يقصّر في استقباله للنازحين السوريين واللاجئين الفلسطينيين.
الى ذلك، أبدى السفير الإندونيسي تقديره لما قدمّه لبنان شعباً وحكومةً باستضافة النازحين واللاجئين، واعداً بتقديم المزيد من المساعدات الإندونيسية للتخفيف من المأساة الإنسانية التي يعاني منها اللاجئين والنازحين والمجتمعات اللبنانية المضيفة.
بدوره، أبدى المدير العام للأونروا كلاوديو كوردوني شكره للبروفسيور طاهر والشعب الاندونيسي، سيما وانّ الأونروا تمرّ بأزمة مالية عصيبة من شأنها التأثير على خدماتها المقدّمة الى اللاجئين الفلسطينيين.
من جهتها، أوضحت نائب المدير العام للأونروا دانييلا لينين أنّ الوكالة ملتزمة مواصلة مهمتها الإنسانية، رغم كل التحديات، وأنّ التبرعات التي أعلن البرفسور طاهر تقديمها ستمكّن الأونروا من الاستمرار في الخدمات التي تقدّمها ولا سيما الصحية.
بدورها، نوّهت ممثلة مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين مونيك سكوهان بتبرّع البروفسير طاهر بـ400 الف دولار الى المفوضية لمتابعة تقديم خدماتها الى اللاجئين السوريين في لبنان.
Sayidat wa Aamal The Whole magazine Package