كتب حسين حاموش
بعيداً عن زواريب السياسة الضيقة ، وبعيداً عن الدعوات الطائفية والمذهبية البغيضة و تجسيدا للوحدة الوطنية في مواجهة الحريق الذي امتد من شرق بلدة طنبوريت-قضاء صيدا الواقعة على كتف الوادي الفاصل بينها وبين قرى ( القرية ،جنسنايا،المجيدل ،كفرحتى)الى غرب المجيدل حيث اتت النيران على المنطقة المحاذية لمجمع الكونتري كلوب (خراج بلدة جنسنايا) وامتدت الى الاراضي المحيطة بكنيسة الصليب في المجيدل حيث طالت كروم الزيتون الممتدة الى مدخل البلدة (المجيدل).
وبدأ أهالي المجيدل كبيرهم وصغيرهم بمواجهة الحريق بما تيسر لهم من امكانانيات .
وما ان شاع الخبر حتى هب أهالي كفرحتى للمؤازرة بكل امكانياتهم يتقدمهم شباب الدفاع المدني في حركة امل وساندتهم اطفائية قرية العرب و من الجهة المقابلة كانت اطفائية القريّة تتقدم بالمساندة برفقة مجموعة من شباب القرية وبلدة جنسنايا .
وعند اشتداد النيران اندفعت مجموعات من الشباب تقدمهم المحامي الشاب جورج قزحيا سليمان الذي تعثر في المواجهة فحاصرته النيران من جميع الجهات الى ان سقط شهيداً دفاعاً عن أرضه وأهله ولم يتم سحب جثته الا بعد ما تمت السيطرة على الحريق …
الصور :
صورة شخصية للمحامي جورج قزحيا سليمان
وصورة خاصة للمحامي سليمان مع بداية المواجهة
وصورة للنيران .



Sayidat wa Aamal The Whole magazine Package