
مضحك ومؤلم معاً،
أن الحكام منشغلون
بالمقاعد وبمن يملأ،
إما ربعها
أو نصفها
أو كلها في الوزارة المقبلة…
ويبدو أن الاعتبارات قائمة
على الفئوية والطائفية،
والكفايات مؤجلة
أو مطوية
أو ملوية الأعناق ،
لأنها غير ضرورية في الوقت الحاضر .
وما ينقله إلينا الإعلام
على مختلف أنواعه ،
يجمد حماستنا
نحن الحالمين ،
نحن الصابرين ،
نحن الغارقين في الحسرات والقهر…
وأسأل : آلا يحق للعصاميين
غير المسنودين،
غير ساكني القصور والدور،
والطائرات الخاصة،وأساطيل السيارات
أن يتولوا مسؤوليات رسمية قي هذا الوطن المشلع ؟
إن الحقيقة محزنة جداً،
والواقع المتشابك “المشربك”
كما نقول بالعامية ،
محزن وموجع معاً،
والإستغباء سائد في آحاديث
القادرين وإجاباتهم ،
لكن حتى الصغار في لبنان يدركون
أن الدولة بيد حكامها،
هي غير الوطن بشعبه
الذي لا يستحق إلا الخير،
وفي الخير حق الشعب وكرامته.
الدكتور سامي الريشوني
ناشط إصلاحي
٢٠٢٠/١١/٣٠
Sayidat wa Aamal The Whole magazine Package