رأى المفتي الشيخ عباس زغيب في تصريح أن الازمات التي يعيشها لبنان وشعبه هي بسبب بعد الكثير عن تطبيق هذه الحكمة خاصة من قبل الزعامات التي تحكمت بمصير البلاد والعباد ولا يوجد في قاموسها الا الاستغلال والسرقة والنهب ولا يعنيها ابدا ما يحصل من اهانات المواطنين على محطات البنزين او فقدان الادوية من السوق او عدم استقبال المرضى بالمستشفايات لعدم توفر المستلزمات الطبية للعلاج وفي كل يوم يخترعون مصيبة جديدة اصعب من سابقاتها والهدف ان يرضى الناس بواقعهم السيء خوفا من الاسوء فمثلا ان ما تم اتخاذه من قرار باعطاء المودعين اموالهم على حساب ان الدولار ب ١٥٠٠ ليرة كان الهدف منه ان يسبحو بحمد الزعيم الذي لغى هذا القرار وابقاهم على سعر ال ٣٩٠٠ للدولار الواحد رغم اجحافه ولكنه بالمقارنة بالاسوء يبقى السيء هو الافضل وهكذا كل ازمات البلد يتم افتعالها من اجل الهاء الناس واقناعهم بواقعهم السيء خوفا من الاسوء وهنا نقول لوزير الصناعه يا صاحب المعالي لماذا لا تتوفر (الترابه) في منطقة بعلبك الهرمل الا عبر السوق السوداء التي يستغلها تجار الازمات اصحاب القلوب السوداء واننا ننتظر من معاليك ردا على ذلك لان منطقة البقاع لا ينقصها حرمان فوق حرمانها لانها اصبحت منطقة منكوبة تستحق العناية الفائقة ولا يجوز اهمالها وتهميشها

Sayidat wa Aamal The Whole magazine Package