القى المحامي عمر زين
الأمين العام السابق لإتحاد المحامين العرب
المنسق العام للجنة الوطنية للدفاع عن الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني
كلمةً خلال وقفة الاسناد والتضامن مع الاسير خضر عدنان ورفاقه
المضربين عن الطعام
بيروت – امام مقر اللجنة الدولية للصليب الاحمر اللبناني
18/6/2021
جاء فيها:
تحية الحق والعروبة،
نقف اليوم باسم اللجنة الوطنية للدفاع عن الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني وبمشاركة مؤسسة مهجة القدس للشهداء والاسرى لنحي الحركة الوطنية للأسرى الذين يقاتلون بالامعاء الخاوية لفك اسرهم وتحريرهم وفي المقدمة منهم الاسير خضر عدنان ورفاقة المضربين عن الطعام وهم في حالة الخطر الشديد مما يستدعي تحرك اللجنة الدولية للصليب الاحمر لمتابعتهم صحياً والعمل على اجبار العدو على معالجتهم وولوج كل الطرق لإطلاق سراحهم.
وفي هذا اليوم ايضاً لا بد من الاشارة الى معاناة اسرانا في سجون الاحتلال الصهيوني والهيئات الاممية التي لا تُحرّك ساكناً مع الاسف الشديد.
كما نرى من الضروري جداً الاشارة ايضاً الى ان 27 اسيراً من محرري صفقة شاليط المعاد اعتقالهم بدون اي سبب شرعي او قانوني وفي اول هذه اللائحة الاسير نائل البرغوتي الذي مضى على اعتقاله اكثر من 42 سنة. والاسير نايف رضوان وما زالت محكمة الاستئناف تؤجل حكمها بشأن الاستئناف المقدم منهم مرات عديدة بدون اي مبرر، ولم ننسى مروان البرغوتي وماهر الاخرس.
ان ادارة السجون الصهيونية ترفض السماح لأهالي هؤلاء الاسرى زيارة ذويهم، وترفض السلطات الصهيونية اقامة اي محاكمة لهم، وتكتفي بالقول ان ملف الاتهام سري، ويواجه هؤلاء الاسرى معاملة قاسية داخل المعتقلات ولن ننسى اسرانا الاطفال والنساء والكهول حيث ينبغي العمل الجاد والمتواصل من اجل اطلاق سراحهم.
ونطالب كل القوى الفلسطينية على ضرورة الافراج عنهم كشرط اساسي ومقدمة لاتمام اي صفقة تبادل مقبلة، وان تتضمن عملية الافراج عن اي اسير نصاً واضحاً وصريحاً ومعلناً يصدر فيه عفو عام، كي لا يتم اعتقاله من جديد كما جرى بالنسبة لاعتقال هؤلاء الاسرى بعد الافراج عنهم دون اي مبرر حيث جاء في سياق الانتقام منهم.
فإننا ندعو الجمعية العامة لمنظمة الامم المتحدة العمل بالقرار 377 “الاتحاد من اجل السلام” لسنة 1950 الدعوة الفورية لانعقاد دورة طارئة في سبيل اعادة الامن والسلم الى نصابهما، واتخاذ القرار وفقاً للفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة، حيث لم تعد مواقف التنديد الدولية كافية لوقف العدوان الذي تتعرض له سائر الاراضي الفلسطينية المحتلة، بل ينبغي التحرك العاجل لوقف هذه الجرائم وتقديم مرتكبيها الى المحكمة الجنائية الدولية وضمان حق شعبنا الفلسطيني في العودة والحرية والاستقلال وتقرير المصير واقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
الحرية للأسير خضر عدنان ورفاقه،
الحرية لجميع اسرانا،
الحرية للــ 27 اسيراً وهم من المحررين بما يعرف بصفقة شاليط،
الوحدة الوطنية الفلسطينية الطريق الوحيد للتحرير،
وحدة البندقية الفلسطينية تبقى الاساس لتحقيق اهدافنا.

Sayidat wa Aamal The Whole magazine Package