أكّدت كريمة الإمام السيد موسى الصدر السيدة مليحة أنّ الإمام لطالما أدرك أن العائلة هي الخلية الأولى للمجتمع والحجر الأساس الذي عليه تُبنى العلاقات الإنسانية وتتشكل جسور التواصل بين الأجيال.
وفي كلمةٍ ألقتها خلال اللقاء الذي نظمه مكتب شؤون المرأة في حركة أمل_إقليم الجنوب وذلك بحضور المسؤول التنظيمي المركزي لحركة أمل الأخ يوسف جابر، المسؤول التنظيمي لإقليم الجنوب الدكتور نضال حطيط، مسؤولة شؤون المرأة المركزي الحاجة سعاد نصرالله، مسؤولة شؤون المرأة في الإقليم الحاجة عايدة كوثراني، رئيس مكتب البلديات الأخ الدكتور عدنان جزيني.
تحدثت السيد الصدر عن كيفية حرص الإمام على تربية أفراد أسرته تربية إسلامية صحيحة مبتدئاً بنفسه مردداً (وخصوصاً للوالدة عندما كانت تسأل عن تربيته لأولاده ومعظم وقته في الخارج):”إن سلوكي هو الأكثر تأثيراً وأهمية في تربية أولادي، ففي ملاحظتهم تصرفي وعبادتي وإرضاء ربي ومعاملة الناس ما يتعلمون ويطبقون”.
أما عن عائلته الكبيرة فقالت هي فعلآ كبيرة ولعلها تزيد يوماً بعد يوم وتتوسع مع الزمن، ينضم اليها الكثير من المحبين والمهتمين والأعزاء، إنهم الأصدقاء ورفاق الدرب والنهج ومحبي العدل والايمان والمؤمنون بقضيته والساعون لتحريره والمناضلون في خطه ومن أجل خطه، كل هؤلاء هم عائلة الإمام الكبيرة والتي غرس فيهم بذور محبته في كل مكان حل به وكل أرض وطأت بها قدميه.
وختمت السيدة مليحة كلامها عن العائلة الكونية للإمام بقولٍ للإمام الصدر أن المجتمع ينبثق من واقع الإنسان الذي هو مبدأ المجتمع والغاية منه، الأديان في خدمة الانسان، إنه مجتمع إنساني لا فردي ولا جماعي، مجتمع موحد متماسك لا منقسم متصارع، ملوّن حسب إنفعالات الأفراد والجماعات بالمؤثرات الكونية التي تحيط به واحد بكثرته شأن الكون كله وشأن الإنسان نفسه، متعاون متسابق إلى رضوان الله، بتعبير الإمام نحن أمام كون متعاون متكامل منظم يسير نحو الكمال.
وتخلل اللقاء كلمة ترحيبية لمسؤولة شؤون المرأة في إقليم الجنوب الحاجة عايدة كوثراني ، وللمسؤول التنظيمي في الإقليم الد. نضال حطيط.
واختتم اللقاء بتقديم درع عربون شكر وتقدير للسيدة مليحة الصدر، ودرع لمسؤولة شؤون المرأة المركزي الحاجة سعاد نصرالله،
Sayidat wa Aamal The Whole magazine Package


