أخبار عاجلة
الرئيسية / إقتصاد / وضع النقاط على الحروف. رئيس جمعية شركات التأمين إيلي نسناس: بادرنا بالتعويض عن الاضرار التي تتراوح قيمتها بين 25 و50 ألف دولار… التحدي بالاستمرارية .

وضع النقاط على الحروف. رئيس جمعية شركات التأمين إيلي نسناس: بادرنا بالتعويض عن الاضرار التي تتراوح قيمتها بين 25 و50 ألف دولار… التحدي بالاستمرارية .

كتب حسين حاموش:
في مقابلة مع موقعنا كشف رئيس شركات وجمعيات التأمين ايلي نسناس: أن شركات التأمين بادرت بالتعويض على المتضررين بالسيارات وبالممتلكات والتي تتراوح قيمه أضرارها ما بين25 و50ألف دولار “.
“واذا صدر قرار المحقق العدلي بأن الحادث مستثنى من التغطيات التي تنص عليها العقود في هذه الحالة يتوجب على المتضرر إعادة المبالغ التي قبضها إلى شركة التأمين”.
“واذا تضمن قرار المحقق العدلي أن الانفجار (انفجار المرفأ الذي وقع في 4 آب 2020) نتيجة عمل إرهابي فلا يترتب على شركات التأمين أي واجب أو التزام “.
“إذا تبين أن الحادث كان نتيجة أمر عرضي عندئذ يتوجب على شركات التأمين التعويض حسب الشروط التي يتضمنها العقد المبرم بين شركة التأمين والمؤمن وذلك وفق مضمون العقود”.


لا يحق لشركات التأمين إجارء تحقيق مستقل
وأوضح نسناس:”هناك محقق عدلي يقوم بماهو مطلوب وفي هذه الحالة لايحق لشركات التأمين اجراء تحقيق مستقل من خلال خبراء ورجال قانون وأصحاب اختصاص.
حملة توعية بهدف تحقيق علاقة واضحة بين الشركات والمؤمنين
وأعلن نسناس ” أن جمعية شركات التأمين ستقوم “بحملة توعية” تستمر لمدة أسبوعين على جميع الأراضي اللبنانية من خلال مواقع التواصل التي حددتها جمعية شركات التأمين”
تهدف هذه الحملة إلى:

1- توضيح الواجبات والحقوق بين شركات التأمين والمؤمنين.

2- تفسير مضمون العقود بكل وضوح ودون أي التباس.

3- الايمان بضرورة مساعدة المؤمن وعدم تركه للمجهول…

4-وضع القيمة الحقيقية بالنسبة للممتلكات والسيارات.

5- التقيد بالعقود الموقعة والاتفاق مع المستشفيات على دولار استثنائي منعا للفوضى في التسعيرات وعدم التشاطر على حساب المؤمن.

6- الحل الأفضل باعتماد الدولار النقدي “للبوليصة”.
وأكد نسناس على “أن شركات التأمين قامت وتقوم بواجباتها كاملة وفق العقود المبرمة والقوانين والأنظمة المرعية الاجراء مع العلم بأن شركات معيدي التأمين ليست جمعيات خيرية بل يهمها عدم الخسارة وهي تنتظر التقرير الرسمي لانفجار مرفأ بيروت لجهة تحديد المسؤوليات وبالتالي تقدير التعويضات.
العلاقة مع معيدي التأمين: صعبة في الخارج
وأوضح نسناس ” أن العلاقة مع معيدي التأمين صعبة بسبب:
” عدم إمكانية الشركات سداد الأرصدة المتوجبة لمعيدي التأمين خارج لبنان بسبب “الكابيتال كونترول”. وقد سبق وطالبت جميع الشركات من السلطات اللبنانية المختصة أن تستثنى شركات الضمان من الكابيتال كونترول”.
لا إفلاس بعد انفجار المرفأ
ونفى نسناس علمه “بأي افلاس في صفوف شركات التأمين إثر انفجار مرفأ بيروت. وهذا الأمر هو من صلاحيات لجنة الرقابة على شركات التأمين مع وازرة الاقتصاد”.
تراجع أعمال شركات التأمين
وأكد نسناس على “أن هناك تراجع أعمال شركات التأمين منذ الانفجار إلى اليوم .ونتمنى ان لا تستمر هذه الحالة.

مستقبل شركات الضامنة: التحدي هو بالاستمرارية

ورأى نسناس أن أهم المعارك بالنسبة للشركات الضامنة هي معركة الاستمرارية في ظل الضبابية التي تحيط بالمشهد العام في البلاد وبالمشهد الخاص بشركات التأمين في المستقبل”.
وأشار إلى “أننا نحدد أقساطنا بحسب التكاليف والتعويضات… في ظل التضخم والتغيير المتقلب في سعر صرف الدولار، والضبابية حول آلية رفع الدعم ومدى انعكاساتها”.
“لا يمكننا أن نحدد أسعارنا لمدة سنة كما هو معروف في عالم الضمان والتأمين. نسعى الآن إلى حلول تؤمن مصلحة المضمونين لدينا من خلال استمرارنا في تقديم خدماتنا”.

عن mediasolutionslb

شاهد أيضاً

طليس يهنيء بالحكومة الجديدة ويسأل الرئيس ميقاتي الم يحن الوقت لاقرار خطة النقل ؟

اصدر رئيس اتحادات ونقابات قطاع النقل البري في لبنان بسام طليس البيان التالي: أتوجه بالتهنئة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *