أزمةُ البنزين في بلادنا سببّت أكثر من محنة ،
منها ما أُصيب بسببها
الجسم الطبي والجسم التمريضي …
كيف يمكن بالله عليكم ،
أن يقومَ الجسم الصحي
بواجِبِه شبه المقدس
إذا لم تُلبَ حاجتُه إلى البنزين ؟
وهذه الحاجة تُعرِضَهُ أحياناً كثيرة
للبهدلة والإهانة والتأخير ،
وبالمختصر المؤلم الموجع
أقول إنَ لُبنانَ الوطن
تحول فعلاً إلى لبنان
المزرعة بكل معنى الكلمة ،
والضحية أولاً هو المريض
الموجوع المتألم
الفاقد القوة على الصمود
في وجه الألم وعلى مقاومته ….
إن محطات الوقود عندنا وجهٌ صارخ
من وجوهِ عارنا وتخلفنا
وإهمالنا وتقصيرنا.
الدكتور سامي الريشوني
ناشط اصلاحي

Sayidat wa Aamal The Whole magazine Package