اشار المفتي الشيخ عباس زغيب الى ان تعاليم السماء على لسان كل الانبياء تفرض الوقوف بوجه الظالم الفاسد وتبين ان التقرب الى الله تعالى يكون عبر رفض الظالمين والطغاة والفراعنة بمواجهتهم بالقول ومجاهدتهم بالفعل وبالابتعاد عنهم فلا يمكن التماس رضى الله تعالى ورضى الظالمين والفاسدين واهل المعاصي ومن ابرز مصاديق الظالمين الذين يجب الوقوف بوجههم ورفضهم ونبذهم هم الذين باعو اوطانهم وتعاونوا مع عدوه الذي احتله وامعن في هتك سيادته وكرامته واذلال شعبه وعليه فاننا نقول في يوم ميلاد روح الله عيسى المسيح عليه السلام للجميع وخاصة لمن هم رعاة على الناس باسمه عليه السلام ان وقوفكم ومطالبتكم بانهاء ملف العملاء مع العدو الصهيوني يتناقض وتعاليم السيد المسيح عليه السلام كما نقول ايضا انه
في قاموس الانبياء عليهم السلام جميعا وخاصة السيد المسيح عيسى روح الله والنبي محمد صلى الله عليه واله وسلم لا يوجد ما يسمى بان السياسة فن الممكن بل ان السياسة هي فن بناء الانسان بناءً صالحا وانه هو المحور الاساسي وان الحفاظ على كرامته وحقوقه هو الاصل والاس في كل ذلك هو بناء المجتمعات وبناء الاوطان والانظمة بناء سليما عادلا
واستنكر المفتي زغيب التدخل الواضح في الشؤون اللبنانية ومحاربة من يحافظ عشرف الوطن ويحارب عملاء العدو الاسرائيلي واستغرب كيف تزامن قرار اقالة العميد منير شحادة من رئاسة المحكمة العسكرية مع اصداره حكم بحق عميل يحمل الجنسية الأميركية

Sayidat wa Aamal The Whole magazine Package