في عيد المعلم،
نقف مذهولين أمام الأوضاع
التي يتخبط فيها
ويواجهها المعلم في لبنان ،
واتذكر ما قاله
الشاعر الكبير احمد شوقي :
” قُمّ للمعلّم وفِّهِ التبجيلا
كادَ المعلّمُ أن يكونَ رسولا ”
وأسأل أيضاً :
كيف يمكن للمعلم ان يقوم بواجبه
تعليماً وتصحيحاً وتربيةً وعطفاً
وهو مثقلاً بالهموم ،
والقلة المادية التي
تعرضه للتقصير ؟؟؟… .
حرام عليكم…حرام …..
الدكتور سامي الريشوني
ناشط إصلاحي

Sayidat wa Aamal The Whole magazine Package