
أكد رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي استمراره في كل الجهود الرامية الى تشكيل الحكومة الجديدة والمطلوب في المقابل مواكبة من جميع المعنيين لهذه الجهود، وعدم الاستمرار في وضع الشروط والعراقيل، في محاولة واضحة لتحقيق مكاسب سياسية ليس اوانها ولا يمكن القبول بها.
وقال: “فلنتعاون جميعا لحل الملف الحكومي بما يساعد في ارساء المزيد من الاستقرار السياسي وتجنب سجالات عقيمة لا فائدة منها، خصوصا وان الدستور واضح في كل الملفات، ولا مكان للاجتهاد في معرض النص”.
موقف رئيس الحكومة جاء في خلال رعايته في السراي الحكومي “خطة عمل السياسة الوطنية للشباب 2022-2024″، لتنمية قدرات الشباب والشابات في لبنان وتمكينهم، بدعوة من وزارة الشباب والرياضة، بالشراكة مع اليونيسف وصندوق الأمم المتحدة للسكان.
وقدم الحفل المعلق الرياضي الاعلامي حسن شرارة وشارك فيه كل من وزير الشباب والرياضة جورج كلاس، وزير الشؤون الاجتماعية هكتور حجار، وزير الزراعة عباس الحاج حسن، وزير الاعلام زياد مكاري، وزيرة التنمية الادارية نجلا الرياشي، وزير السياحة وليد نصار، وزير الاقتصاد أمين سلام، رئيس لجنة الشباب والرياضة النيابية النائب سيمون ابو رميا، المنسق المقيم للأمم المتحدة بالانابة أدوار بيغبيدير، رئيس الاتحاد العمالي العام بشاره الاسمر ، رئيس اللجنة الأولمبية اللبنانية بيار جلخ، رئيسة الهيئة الوطنية لشؤون المرأة كلودين عون، مدير عام وزارة الشباب والرياضة زيد خيامي وعدد من السفراء وممثلي وكالات الأمم المتحدة والمهتمين بالشأن الرياضي.
وأضاف ميقاتي: “تواصل حكومتنا العمل بكل جدّ ومثابرة لمعالجة ما امكن من مشكلات طارئة ومزمنة بالتوازي مع استكمال الخطوات الاساسية لخطة تعاف متكاملة بدأنا بها مع صندوق النقد الدولي. وان جلسات الموازنة العامة التي ستبدأ غدا في مجلس النواب تمثل دعامة اساسية من دعائم النهوض والحل، ونأمل ان تجري مناقشتها بروح التعاون الايجابي بين الجميع بعيدا عن الانتقاد السلبي او المزايدات، لاننا لا نملك ترف الوقت او السجال في ظل هذا الكم الهائل من المشكلات”.
وتابع: “التحدي الاساسي الماثل امامنا يتمثل بوقف نزيف الهجرة الذي يستنزف شبابنا وشاباتنا واعادة الثقة اولا بالوطن وقدراته ومن ثم بمعالجة عوامل الانهيار التي اوقفت بشكل كبير الدورة الاقتصادية في البلد”.
وختم: “لا لليأس والحزن. لا لتشجيع نزيف الهجرة او لتيئيس شبابنا وتشجيعهم على الرحيل. نعم للبقاء في لبنان مهما بلغت التحديات، وباذن الله نتعاون جمعنا لتجاوز الصعوبات ووضع الوطن مجددا على سكة التعافي الاقتصادي والمالي”.
Sayidat wa Aamal The Whole magazine Package