
وكأن دار الندوة شُموخٌ مُتألق
يؤكدُ حقيقةَ لبنان واستِقلالِه ،
وهذا ما أرادهُ الرائدُ الكبير
والمؤسِسُ الأول الأُستاذ مُنح الصلح،
رحماتُ الله عليه، وأبقى ذِكرُهُ الصُلحي
في كُلِ خطواتِ لبنان الناهِضة نحو
الوحدة والتجدد وكرامَةِ البقاء..
إن دار الندوة الجامِعة والموحِّدة تاجٌ
من تيجانِ مجدّ لُبنان، رغمَ العواصِفَ والزلازِلَ
التي تتطاولُ على هذا الوطن النموذج.
لكنني واثِقٌ كُلَ الثقة بصمود أُسرة الندوة النبيلة
ولا يُمكِنُ أبداً أن يتجاهل الإستقلاليون
أسرة هذه الدار العامرة بالنشاط.
في عيد الإستقلال وعيد دار الندوة
تبرُزُ حقيقةٌ ثابتة هي أن الإستِقلالَ مجدٌ
من صُنع من يليقُ بهِم هذا المجد…
وليس من بابِ الحلم أن أقولَ إن عيدَ الإستقلال
باقٍ في صُلبِ كيان هذا الوطن،
وأن الإستقلاليين أبطالٌ أقوى من كلِ الزلازل،
أليس كذلك،
يا معالي الأستاذ الأخ بشارة مرهج
الرئيس الحالي لمجلس الإدارة ،
والأخ المناضل الأستاذ معن بشور
وجميع الإخوان والرفاق الكرام ؟
وكل سنة، وأملُنا وطموحُنا
وتجدُدُنا وصمودُنا بخير…
- الدكتور سامي الريشوني
رئيس الجمعية الصحية اللبنانية
Sayidat wa Aamal The Whole magazine Package