
أرسلت المنسقية العامة لشبكة الأمان للسلم الأهلي، بيروت-لبنان، المذكّرة المرفقة والتي تتضمن المعطيات الوافية عما يتعرض له الشعب العربي الفلسطيني من جرائم إبادة جماعية من قبل جيش العدو الصهيوني، وما يقترفه ضباطه وجنوده من جرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة والضفة الغربية، موجهة إلى الرئيس التنفيذي والمديرة التنفيذية لليونسف، لحضهم على اتخاذ كل الإجراءات الكفيلة بتأمين المساعدات الإنسانية الملحة والضرورية للشعب الفلسطيني المحاصر بغزة والذي يتعرض إلى مذبحة مدمّية على يد جنود العدو الصهيوني الفاشي:
حضرة السيد رئيس المجلس التنفيذي لليونيسيف المحترم
حضرة المديرة التنفيذية لليونيسيف المحترمة
بواسطة مكتب اليونيسيف في بيروت
تحية واحتراماً،
المرسل: المنسقية العامة لشبكة الأمان للسلم الأهلي بيروت – لبنان المنبثقة عن المؤتمر الوطني المنعقد في اليونيسكو بتاريخ 20/2/2015 وبمشاركة العديد من الباحثين والمفكرين والناشطين ورجال السياسة والنقابات والجمعيات والهيئات وعلماء الدين العاملين للسلم الأهلي.
الموضوع: الانتباه الشديد لخطر ازدواجية المعايير والانحياز الظاهر المجحف بحق عشرات آلاف الضحايا من أطفال غزة الأبرياء، نطالبكم السرعة بإنصافهم.
نصارحكم القول بأن تقديركم المستحق بكل جدارة من خلال منحكم جائزة نوبل للسلام سنة 1965، هو اليوم في ميزان استجابتكم لمقتضيات حماية وإنقاذ أطفال غزّة المعروضين أمامكم منذ ٢٣ يوماً، على مشرحة آلة القتل الصهيونية الممعنة في حرمانهم، المتعمّد، من “حقوقهم في الحياة والبقاء، والنمو، وعدم التمييز المجحف، إضافة الى حقوقهم عليكم بالاستماع اليهم ليس كأطفال عاديين، بل كضحايا من واجبكم الحرص على مصالحهم الفضلى”. أوليست هذه مبادئ اليونيسيف التي لطالما، تفاخرنا بها باسمكم ولشعاركم المنطلق من قاعدة أن “كرامة كل فرد هي المبدأ التوجيهي الأساسي الذي يستند اليه القانون الدولي لحقوق الإنسان”، والذي أهلّكم، على سبيل التقدير من قبل الهينة العامة للأمم المتحدة، لتولي مسؤولية مشاركة لجنة حقوق الطفل التابعة للأمم المتحدة في مراقبة تنفيذ جميع البنود الــ (54) لاتفاقية حقوق الطفل لعام ١٩٨٩ مع بروتوكولاتها الاختيارية الملحقة، ما اثمر إنجازات كثيرة حققتموها لتحسين أوضاع الأطفال في العالم الذي زرعتموه لهم واحات سلام وكرامة وصحة وتعليم وأمل…
تراث منظمتكم الدولية الزاهي يحفه الخطر من ازدواجية المعايير والانحياز الظاهر المجحف بحق عشرات آلاف الضحايا من أطفال غزّة الأبرياء، فسارعوا الى إنصافهم كمثل ما يفرضه عليكم واجبكم وحاذروا الانحياز المجحف ومجافاة المبادئ الإنسانية السامية، لان التاريخ لا يرحم ولان العدالة هي الحقيقة الجوهرية المطلقة، كالحرية والكرامة والسلام على نحو ما وضعها العالم الهندي الحائز على جائزة نوبل، امارتيا سن، فحاذروا أن تخذلوها.
لـــــــــــذلـــــــــــــــك
تتقدم المنسقية العامة لشبكة الأمان للسلم الأهلي من جانبكم بهذا الكتاب وتشير للانتباه والوقوف بوجه ازدواجية المعايير والانحياز الظاهر المجحف بحق عشرات آلاف الضحايا من أطفال غزة الأبرياء، ومجافاة المبادئ الإنسانية السامية، وإعطاء الأهمية القصوى لأطفال غزة نظراً لمعاناتهم غير المسبوقة في التاريخ.
اهتمامكم ومتابعتكم لهذا الملف لدى كل الدوائر الأممية علماً أن الإثباتات متوفرة بكل أنواعها، كل ذلك إنقاذاً للإنسانية من الجرائم التي حصلت وتحصل بحق شعب فلسطين بعامة وبأطفاله بخاصة.
بيروت في 8/1/2024
وتفضلوا بقبول الاحترام
مجلس رئاسة المنسقية
الهيئة الإدارية للمنسقية
المنسق العام المحامي عمر زين
الأمين العام السابق لاتحاد المحامين العرب
Sayidat wa Aamal The Whole magazine Package