الصحف الصادرة في بيروت صباح اليوم الجمعة 10 ايار 2019 اشارت الى ان مجلس الوزراء سينعقد اليوم وغدا وبعد غد الاحد
المستقبل عبر موقعها
عن وزير الاعلام جمال الجراح: “سيتم عقد جلسة للحكومة اليوم على أن نستكمل الجلسات يومي السبت والأحد للانتهاء من النقاش في موضوع الموازنة”.وأن بند الرواتب وُضِع جانبا بإنتظار البنود الأخرى وهناك إقتراحات من الوزراء تزيد الدخل وتخفض النفقات”.وان سيتقدمون اليوم بما يمكن أن يخفضوه في موازنات وزاراتهم، وعلينا تخفيض النفقات أيضا بحدود 1200 مليار مما يخفض عجز الموازنة بحدود 7 و 8 في المئة”.
• بوصعب: لم تتم مناقشة تخفيض رواتب الرؤساء والنواب والوزراء في جلسة الامس
• بدء العد العكسي للامتحانات الرسمية
النهارسألت:
الحكومة دخلت مرحلة الجد… فهل تُقدِم؟ وبدء الحلقة الحاسمة للموازنة واليوم العسكر ومجلس الوزراء وضع بند الرواتب جانباً
• الإجراءات الموجعة مجدداً في “الموازنة”…الرواتب والتقديمات في دائرة الخطر؟
• مصرف لبنان وموظفوه ينتصرون لاستقلاليته كرّسها المشترع اللبناني… ومعتمدة عالمياً
وقالت :لا حلحلة في المواقف القضائية المعلَنة. القضاة المعتكفون ماضون في الاعتكاف الذي أدى الى إرجاء جلسة بدء محاكمة الزميلة الاعلامية في “صوت لبنان” نوال ليشع عبود في دعوى ضدها بسبب سؤال طرحته على ضيفها في برنامجها الحواري. هذا الاعتكاف إستثنى ملفات الموقوفين وقضايا العجلة. وامتثل القضاة في الغالب لقرار تجمّع القضاة الذي قرر أمس بعد لقاء موسع الاستمرار في الاعتكاف. ولا رجوع عن هذا القرار حتى استثناء صندوق القضاة من بنود مشروع الموازنة الجديدة التي تناقشها الحكومة.
البناء اشارت الى :
توافق رئاسي على وساطة الأمم المتحدة في الترسيم وقدأبلغ الرئيس عون للسفيرة الأميركية هذا التوافق حول ترسيم الحدود البرية والبحرية للبنان، مضمونه التأكيد على المقترح الذي قدّمه رئيس مجلس النواب نبيه بري لوزير الخارجية الأميركية وتمّ قبوله حينها من الوزير وسط استغراب معاونيه، ومضمون المقترح قيام الأمم المتحدة بترسيم الحدود كما فعلت مع الخط الأزرق عام 2000، وإدارة تفاوض غير مباشر عبر لجنة الهدنة، مع تأكيد التمسك اللبناني بكامل المنطقة الاقتصادية البحرية ونقاط التحفظ البرية.
اما بالنسبة للموانة فقالت الصحيفة إن الأرقام تبدو مرتبكة في الحكومة وتتجه نحو الانتقائية في تأمين مصادر تخفيض العجز بعد المصاعب التي واجهت محاولات وضع معايير موحدة للإنفاق سواء في الرواتب والتعويضات أو في كيفية التعامل مع مصرف لبنان، وخصوصاً في ملف المتوجبات على المصارف، حيث حل التفاوض الرضائي مع الجهات المعنية في القطاعات الوظيفية والهيئات المالية للوصول إلى تسويات.
الديار :
بوادر» تصعيد اميركي وواشنطن تبحث عن سليماني في بيروت؟
• باسيل عرض على الحريري خطة لخفض العجز والحريري لم يتسلمها بعد ؟والجيش على «مشرحة» الموازنة اليوم و«الهواجس» تحرّك «الشارع»
وتحدثت الصحيفة عن نوع من «الازمة الصامتة» بين الرئيس الحريري والوزير باسيل الذي اعترض خلال جلسة الامس مما اسماه «بطء» دراسة الموازنة، معربا عن عدم ارتياحه لمسار الجلسات، بينما لا يرى الحريري انه يتحمل مسؤولية التعقيدات الموجودة والتي حاول تجاوزها خلال اللقاء الثلاثي في بعبدا مع رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري، وقد وعده باسيل بمجموعة اقتراحات «نوعية» ستؤدي الى خفض كبير في العجز وحتى الان لم يتقدم باي مقترح في هذا السياق، ولا يدرك رئيس الحكومة الاسباب الحقيقية وراء هذا التأخير في «المبادرة».
اللواء
في ضوء ما ستسفر عنه قرارات الحكومة اليوم، التي لا تعبأ كثيراً بما يجري في الشارع، يتضح ما إذا كان ثمة قرار يتخذ بعقد جلسة بعد غد الأحد لإنجاز التخفيضات والتعديلات في الأرقام والأبواب، بما في ذلك دفع الضريبة على فوائد الودائع المصرفية إلى حدّ لا يقل عن 8٪ ولا يتجاوز الـ10٪، ويضخ مثل هذا الاجراء ما لا يقل عن مليار و200 مليون دولار أميركي لخزينة الدولة.ولم يستبعد مصدر وزاري ان يجتمع الرئيس الحريري مع كل من الوزير أبو صعب والوزيرة الحسن، للبحث في سلّة الاقتراحات المقدمة حول رواتب العسكريين في الأجهزة الأمنية كافة. وقد بدأت ملامح مشروع موازنة 2019 ترتسم مع وصول المناقشات فيه إلى الأمتار الأخيرة، قبل اقراره في جلسة المجلس الاخيرة والمتوقعة مطلع الأسبوع المقبل، موضحة ان الملف بدأ يدخل في مرحلة حسّاسة بالتوازي مع عودة تحرك العسكريين المتقاعدين.
الشرق :
مخاض الموازنة مستمر حتى نهاية الاسبوع.. والخارج ينتظر والصحافة تستنكر التعرض للاعلام وجنبلاط يسأل عن المكتب الثاني
وكتبت : بثقل الاحتجاجات العمالية والنقابية والشعبية يواصل مجلس الوزراء جلساته «الماراتونية» بحثا عن موازنة تقي البلاد شر الانهيار وتعطي للخارج اشارة العد العكسي لاطلاق قطار الاصلاحات المشروطة بها مساعدات «سيدر».هذه المساعدات، كما تقول مصادر دبلوماسية فرنسية لم تتبدّل ولا خفّ الحماس الفرنسي ازاءها كما يشاع، فـ»سيدر» مسؤولية لبنانية ينتظر تنفيذه حزمة الاصلاحات الفعلية الموعودة، وهو شأن يدركه المسؤولون اللبنانيون تماما ويسعون في اتجاهه على الارجح. اما زيارة مسؤول فرنسي لبيروت فواردة لكن موعدها غير محدد حتى اللحظة.
من ناحية ثانية نقلت عن النائب السابق وليد جنبلاط “كيف يمكن القبول باستباحة الصحافة، وغدا كل الحريات الفردية والشخصية. واين موقف الاحزاب وكبار الساسة والمدافعين عن الحريات»؟
الاخبارسألت :
هل سيكون مصير قانون الكهرباء الإبطال؟ فأمام المجلس الدستوري مهلة شهر ليقرر، وكتبت تحت عنوان التحركات النقابية تتجدّد: لا للمسّ بالرواتب كتبت منذ اليوم يبدأ المجلس ببحث المواد الإشكالية التي أجّلت ريثما يتم التوافق بشأنها أو ريثما يتم إيجاد الطريقة المناسبة لتمريرها بـ«أقل الأضرار». وبعد هدنة قسرية، تعود التحركات النقابية اليوم إلى الواجهة في محاولة أخيرة لمواجهة الخطط الحكومية التي تصر على المس بحقوق الموظفين وذوي الدخل المحدود..وسيقدم رئيس الاتحاد العمالي اليوم، مذكرة إلى رئيس الحكومة يطالب فيها بإلغاء مواد مشروع الموازنة التي تصيب العمال والموظفين، معلناً أنه في حال عدم التجاوب، فسيكون الاتحاد على موعد مع تحركات اعتراضية جديدة تنطلق مع بداية الأسبوع المقبل.
الانوارسألت في موقعها:
بالنسبة لقضية خط التوتر العالي في المنصورية: إذا كان التخطيط للتمديدات جرى قبل عشرين عاماً، فلماذا سُمح بتشييد الابنية في تلك المنطقة؟ ومن أعطى التراخيص؟
وحول الموازنة قالت ان علاج “مرض” موازنة 2019 لا يكون بدواء في سنة 2023 :وتابعت تقول من دون لف ودوران: في حال عدم القدرة على توفير إيرادات كبيرة، المطلوب عصر وعدم تكبير النفقات، أي بمعنى آخر: فتِّشوا عن كيفية خفض نفقاتكم التي هي كبيرة وكثيرة، هكذا نصل إلى موازنة تقشفية يستطيع البلد من خلالها العبور إلى السنة 2023 بأقل قدر ممكن من المخاطر. وكيف نصل اذا لم نسترد الاموال المنهوبة؟ التي ولا أحد من المسؤولين له أي شعور حيال إعادة أي فلس.
الجمهورية اكدت:
أن اتفاق «جنتلمان» بين القيادات السياسية الأبرز، كان قد حصل قبل المباشرة في درس مشروع الموازنة، ويقضي بضبط الشارع بموازاة النقاشات داخل مجلس الوزراء، على أساس ان كل شارع له «مرجعيته» السياسية
“التكتل الوطني” و “التنمية والتحرير” بحثا في مسودة قانون انتخابي جديد
بدء العد العكسيّ للإمتحانات الرسمية وشهيب يشبّه مركز وضع الأسئلة وغرف اللجان والمنامة بـ”السجن الكبير والإلزامي
البنزين ينخفض بدءاً من الأسبوع المقبل.
Sayidat wa Aamal The Whole magazine Package