الصحافة اليوم الإثنين 24 شباط 2025

الاثنين 24 شباط 2025 ماذا في الصحف الصادرة في بيروت هذا الصباح …
جو اليوم : غائم جزئياً مع أجواء شديدة البرودة، يتوقع تساقط أمطار متفرقة مع ثلوج خفيفة في المناطق الداخلية في خلال النهار مع رياح ناشطة أحيانًا، يستقر الطقس تدريجيًا خلال الليل، كما نحذّر من خطر تكون الجليد على الطرقات الداخلية والجبلية التي تعلو عن ال 600 متر في خلال الليل وساعات الصباح الأولى
<>><><
الجمهورية:

طوفان بشري مليوني يودع نصر اللهِ وصفي الدين إلى مثواهما الاخير، وملأ مدينة كميل شمعون الرياضية وجوارها والطرق المؤدية إليها في ّ ّ بيروت، كما غصت به أحياء الضاحية الجنوبية وشوارعها، ولم يعكره تحليق للطيران الحربي “الاسرائيلي “مر ّ وعلى علو مخفوض فوق مكان التشييع والمشيعين ، الذين لم يهلعوا وراحوا يهتفون »الموتلاميركا« و«الموت لاسرائيل«، في الوقت الذي كان يتحدث الشيخ قاسم، محددًا خياراته الداخلية وعلى مستوى المقاومة. مشددا على ان لبنان وطن نهائي والمقاومة لم تنته… “نتن ياهو”: سنظل في مواقع لبنانية مشرفة على عدد من المناطق “الاسرائيلية”

الديار:

الوداع الكبير وراية الوفاء ..طوفان بشري شارك في مراسم التشييع …في يوم الرسائل السياسيّة الشارع قال كلمته.. مر اليوم الكبير على خير، على الرغم من التوترات المتنقلة في أكثر من منطقة، والتي عملت وسائل التواصل الاجتماعي على النفخ في بوقها، ليسجل حزب الله نصره الشعبي المدني، وينجح في امتحان شعبيته التي حجزت له موقعا متقدما واساسيا على المسرح السياسي اللبناني، والذي ستكون له تداعياته، لجهة اعادة الكثيرين لحساباتهم، تجاه مكون اعاد التأكيد على وحدة صفه….الفنادق تتحضّر لأعمال صيانة شاملة ووعود حول عودة السياح إلى لبنان ..وبيارالاشقر:لا حجوزات حتّى الساعة لعطلة عيد الفطر ونتمنى تحسّن الوضع… ماكرون غدا. في البيت الأبيض لبحث ملفات لبنان وأوكرانيا والسياسة الدفاعيّة الأوروبيّة المستقبليّةأكد الرئيس الأوكراني استعداده للتنحي “فورا” في مقابل انضمام بلاده إلى حلف شمال الأطلسي

النهار:

حزب الله يُشهر ترسانته الشعبية والحشود الضخمة في التشييع تبايع “المقاومة والطائف”… الحشود الضخمة عكست الرسالة الأساسية وأراد أن يطلقها الحزب نحو “إسرائيل” كما نحو الداخل اللبناني والخارج العربي والدولي، وهي أن الحزب أخرج “ترسانته البشرية” الثقيلة رداً على المعطيات والانطباعات الجارفة منذ اغتيال قياداته وكوادره …لبنان بين رسالة التشييع والرسائل الأميركية: ما تم التوقف عنده في موازاة التشييع او في مواكبته ثلاثة امور : حرص “اسرائيل “على تظهير استمرار رسائلها التهديدية للحزب . تظهير الرئيس عون رسالة واضحة امام الوفد الإيراني الذي شارك في التشييع بعدما زاره في قصر بعبدا وخلاصته ان لبنان تعب من حروب الآخرين… والرسالة الثالثة كلام الشيخ قاسم وفيها ” سنشارك في بناء الدولة القويّة وسنشارك بنهضتها تحت سقف الطائف….حزب الله الى السياسة در…

اللواء:

وداع مشهود للسيدين نصرالله وصفي الدين: الدولة هي الملاذ ورسالة “إسرائيلية” خائبة..مصارحة بين الوفد الإيراني والمسؤولين: المطار مسؤولية الدولة واتفاق على عدم التدخل بالشؤون الداخلية..اذن طوفان بشري داخل مدينة كميل شمعون الرياضية ومحيطها… شهدت مدينة كميل شمعون الرياضية ومحيطها طوفانًا بشريًا، تشييع ضخم لنصرالله وصفي الدين بمشاركة رسمية وشعبية.. ووفد إيراني ….بعد لقائه ؤئيس الجمهورية العماد جوراف عون قال السناتور الأميركي روني جاكسون ردا عن سؤال عن التشييع : “الأفضل أن نترك هذا الحدث يمرّ ونتقدم إلى الأمام ويجب أن تكون هذه المناسبة فرصة لنهاية فصل وبدء فصل جديد” … بإنتظار جرس الثقة النيابية …أيام قليلة وتنال الحكومة السلامية الثقة النيابية، لينطلق بعدها قطار العمل المجدي، على سكة الإصلاح والإنقاذ،.

الاخبار:

«العبد المؤمن» إلى مثواه الأخير..وقدّر المنظمون أعداد المشاركين في مراسم التشييع بمليون وأربعمئة ألف شخص…في تأبين السيد نصر الله.. اليمن والعراق وإيران على العهد… كان تشييعاً مهيباً كما أراده المنظّمون، وكما استحقّه الشهيدان السيد حسن نصرالله والسيد هاشم صفي الدين. عبثاً تبحث عن عدد المشاركين في مشهد يحكي عن طوفان بشري لا مثيل له في أي تأبين في تاريخ لبنان الحديث والمنطقة منذ سنوات طويلة. …حماس» تستذكر مواقف نصر الله: تحدى الاحتلال حتى قضى شهيداً كما تمنى… الإعلام اللبناني والعربي: أحد الوداع وتجديد البيعة

الانباء:

الرئيس عون: وحدة اللبنانيين هي افضل مواجهة لاي خسارة او عدوان…..شيخ العقل :تشييع نصرالله استثنائي في تاريخ لبنان في غياب رجل كبير ونتمنى أن تؤخذ العِبر في حدث وداعه. في الموت لا خصومات ولا نزاعات.. والوطن يبقى ويستمر…./ الحكومة تواجه تحدّياً أساسيّاً… ووظائف شاغرة يجب ملؤها!
,><><

اسرار الصحف اللبنانية اليوم الإثنين 24/02/2025

اسرار اللواء

همس
تساءل قاضٍ دستوري مخضرم عن صلاحيات اللجنة الإستشارية الدستورية الموسعة التي شكلها رئيس الجمهورية وعقدت أولى إجتماعاتها في قصر بعبدا، وعما إذا كانت صلاحياتها تتعارض مع المجلس الدستوري والذي يعاني من شبه شلل لأسباب سياسية!

غمز
تراجع نائب شمالي عن إنتقاداته المباشرة لرئيس الحكومة بعدما تبين أن مشروع تأهيل مطار القليعات وارد في صلب البيان الوزاري، وأكد أن أعضاء كتلته سيمنحون الثقة للحكومة، على عكس ما سبق وأعلن إبّان مشاورات التأليف!

لغز
من المتوقع أن تكون التشكيلات الديبلوماسية على طاولة مجلس الوزراء في الجلسات الأولى بعد نيل الحكومة الثقة، وتشمل السفراء المعيَّنين من خارج الملاك!

اسرار الجمهورية

يُحكى أنّ اجتماعات مكثفة تجري بعيدًا من الإعلام لإعادة تنظيم صفوف أحد التيارات السياسية التي شهدت انقسامات أخيراً.

وصف مصدر قضائي رفيع قانون استقلالية السلطة القضائية في الصيغة المطروحة بأنّ »لا شبيه له في الأنظمة القضائية العالمية، وهو إذا ما تمّ إقراره يحوّل القضاة إلى تكتّلات انتخابية«.

إشتكى مسؤول كبير غير مدني من إجراءات خطيرة تقوم بها جهة إقليمية من شأنها أن تُحبِط الآمال بعودة قريبة للنازحين السوريّين إلى بلادهم

البناء:

خفايا
قالت مصادر دبلوماسية غربية إنها فوجئت بحجم الارتباط الأفقي والعمودي الذي ظهر بين حزب الله وبيئته بصورة معاكسة كلياً للتوقعات التي قدّمتها أطراف سياسية وأمنية وإعلامية لبنانية كثمرة لنتائج الحرب والحديث عن هزيمة قوّضت مكانة حزب الله في بيئته وبُني عليها توجّه غربي بربط إعادة الإعمار بقبول حزب الله التخلي عن سلاحه واعتبار تحقيق الهدف طلباً واقعياً في ضوء الهزيمة المفترضة، وأن ما ظهر يستدعي إعادة النظر بهذه الاستنتاجات وما بني عليها وربما يكون الأصح تلقف مضمون خطاب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم حول ربط مصير السلاح بالاستراتيجية الدفاعية وفك الارتباط بين السلاح وإعادة الإعمار التي يفترض أن تشكل عامل نهوض لفكرة الدولة التي سوف تدفع كمشروع جامع يفقد شرعيته كثمن للتلكؤ في إعادة الإعمار ما يرجّح كفة سحب اليد الممدودة لحزب الله ومعه بيئة متماسكة مؤيدة.

كواليس
تساءل أحد السياسيين البارزين المشاركين في تشييع السيد حسن نصرالله والسيد هاشم صفي الدين لو كانت الحشود المشاركة مخيّبة لتطلعات حزب الله، هل كان الطيران الإسرائيلي يقوم بهذه الطلعات فوق مكان التشييع أم أن الطلعات جاءت بسبب خيبة أمل المراهنين على ضعف المشاركة الشعبية وفي محاولة يائسة لدفع المشاركين إلى الانكفاء والهروب؟

أبرز ما تناولته الصحف اليوم

كتبت النهار

مع أن التقديرات السابقة ليوم تشييع الأمينين العامين الراحلين لـ”حزب الله” السيدين حسن نصرالله وهاشم صفي الدين كانت تتوقع أعداداً كبيرة للمشاركين من أنصار الحزب، فإن الحشود التي تدفقت على مدينة كميل شمعون الرياضية ومحيطها اتّسمت بضخامة مشهودة عكست بلوغ التعبئة الحزبية والشعبية للحزب ذروة غير مسبوقة في هذا الحدث المفصلي من مصير الحزب.

ذلك أن تشييع السيد نصرالله أريد له أولاً أن يتوّج شهادة الزعيم الأبرز لـ”حزب الله” الذي سقط في أعتى حرب دارت بين الحزب وإسرائيل بفعل اندفاع نصرالله نحو مواجهة “وحدة الساحات”، ولذا برزت مشاركة الوفد الإيراني كأكبر وفد أجنبي بين الوفود الخارجية التي جاءت خصوصاً من دول “محور الممانعة” وبالأخص إيران والعراق واليمن.

كما أن الحشود الضخمة (ذهبت تقديرات إلى الحديث عن مئات الألوف) عكست الرسالة الأساسية التي برزت من خلال التشييع وأراد أن يطلقها الحزب نحو إسرائيل كما نحو الداخل اللبناني والخارج العربي والدولي، وهي أن الحزب أخرج “ترسانته البشرية” الثقيلة رداً على المعطيات والانطباعات الجارفة منذ اغتيال قياداته وكوادره وتكشّف الخسائر العسكرية الجسيمة والقاسية التي أصابته ناهيك عن انقطاع الجسر الحيوي الرئيسي الذي كان يشكل شريان تسليحه ومدّه بالقدرات العسكرية عبر سوريا. لذا تجاوزت الحشود المناسبة بذاتها على أهميتها الكبيرة بالنسبة إلى مكانة نصرالله وصفي الدين في صفوف المحازبين والأنصار، إلى الرد الضمني العابر للرسائل بمعنى تعويض الحزب ما مني به معنوياً وعسكرياً وبشرياً والإبقاء على صورة القوة النابعة من قوته الشعبية.

بيد أنه من باب التدقيق في وقائع التشييع برزت مفارقتان لافتتان، تمثلت أولاهما في الموقف المرن المتقدم للأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم من الانضواء ضمن ورشة إعادة بناء الدولة والتزام الطائف وهو موقف يكتسب دلالات بارزة ولكنه انطوى على تناقضات عندما أدرج “الحق في المقاومة” إلى جانب التزام الدولة. كما توقف المراقبون عند موقف لافت لرئيس الجمهورية العماد جوزف عون أمام الوفد الإيراني اعتبر بمثابة رسالة سيادية تتوج التعامل بندية مع إيران.

مراسم تشييع السيدين نصرالله وصفي الدين في المدينة الرياضية، مرت بحد أقصى من الترتيبات الأمنية التي ضمنت تدفق الحشود من دون حوادث أو اشكالات تذكر. وتقدم الحضور الرسمي والسياسي والديبلوماسي رئيس مجلس النواب نبيه بري بصفته الرسمية والحركية كما بصفته ممثلاً لرئيس الجمهورية العماد جوزف عون، ووزير العمل محمد حيدر ممثلاً رئيس الحكومة نواف سلام. وكان الوفد الإيراني أكبر الوفود الخارجية إذ ضم وزير الخارجية عباس عراقجي ورئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف، بالإضافة إلى عائلات الرئيس الإيراني السابق ابراهيم رئيسي، ووزير الخارجية الإيراني السابق حسين عبد اللهيان وقائد قوات فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني ومستشار الرئيس الإيراني محسن رضائي وما يقارب الأربعين نائباً.

“المقاومة” والطائف

وفي كلمته خلال حفل التشييع وبعد إعلان “المبايعة” لخط السيد نصرالله اعتبر الشيخ نعيم قاسم أن “الموافقة على وقف النار في لحظة مناسبة كانت نقطة قوة”، وتابع: “أصبحنا الآن في مرحلة جديدة تختلف أدواتها وكيفية التعامل معها”، لافتًا إلى أنَّ “أبرز خطوة اتخذناها أن تتحمّل الدولة اللبنانية مسؤولياتها”. وشدّد على أنَّ “إسرائيل لا تستطيع أن تستمرّ في احتلالها وعدوانها”، مؤكدًا أنَّ “المقاومة موجودة وقوية عدداً وعدّة والمقاومة باقية ومستمرة، المقاومة لم تنتهِ بل مستمرة في جهوزيتها وهي إيمان وحقّ ولا يمكن لأحد أن يسلبنا هذا الحقّ، وأعلن أنّ “الحزب سيواصل العمل المقاوم في التوقيت الذي يراه مناسبًا”.

وقال إن “لبنان وطن نهائي لجميع أبنائه ونحن من أبنائه”. وشدد قاسم على أنّ “حزب الله” كان جزءاً أساسياً في تحقيق الوفاق الوطني، من خلال دعم انتخاب رئيس جديد للبنان وتشكيل حكومة جديدة، مؤكدًا أنّ “إعادة الإعمار مسؤولية أساسية للدولة اللبنانية، إلا أن الحزب سيساهم في دعمها بهذا الملف”. واشار إلى أنّ “حزب الله ملتزم بتحالفه مع حركة أمل، ويؤمن بدور الجيش اللبناني في الدفاع عن السيادة الوطنية، مشددًا على أن الحزب سيكون شريكًا في بناء الدولة ضمن إطار اتفاق الطائف”. ولفت إلى أنَّ حزب الله سيتابع تحرّك الدولة لطرد الاحتلال دبلوماسيًا”.

وقبيل حضور الوفد الإيراني لمراسم التشييع استقبل رئيس الجمهورية في قصر بعبدا، رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي، والسفير الإيراني في لبنان مجتبى أماني مع وفد مرافق في حضور وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي. ونقل قاليباف إلى الرئيس عون “تحيات الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، ودعوته له للقيام بزيارة رسمية إلى طهران”. وشدّد على “وحدة الأراضي اللبنانية وسلامتها وسيادة الدولة عليها”، مبدياً “استعداد بلاده للمشاركة مع دول عربية وإسلامية في إعادة اعمار ما هدّمه العدوان الإسرائيلي على لبنان”.

وفي كلمته أمام الوفد قال الرئيس عون: “لقد تعب لبنان من حروب الآخرين على أرضه، وأوافقكم الرأي بعدم تدخل الدول في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، وأفضل مواجهة لأي خسارة أو عدوان، هي وحدة اللبنانيين. ونشارككم في ما أشار اليه الدستور الإيراني في مادته التاسعة التي تؤكد أن “حرية البلاد واستقلالها ووحدة أراضيها وسلامتها، هي أمور غير قابلة للتجزئة”، كما تؤكد على أن “تتحمل الحكومة وجميع افراد الشعب مسؤولية المحافظة عليها، ولا يحق لأي فرد أو مجموعة أو أي مسؤول أن يلحق أدنى ضرر بالاستقلال السياسي أو الثقافي أو الاقتصادي أو العسكري للبلاد، أو أن ينال من وحدة أراضي البلاد بحجة ممارسة الحرية”. وزار الوفد الإيراني مساءً رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة ثم رئيس الحكومة نواف سلام في السرايا.

تحليق وغارات

ولعل المفارقة العسكرية الحربية التي واكبت مراسم التشييع تمثّلت في عدم ترك إسرائيل الحدث يمر من دون إطلاق رسائلها الحربية في اتجاه الحزب ولبنان عموماً. فقد تعمّد الجيش الإسرائيلي إطلاق سرب من مقاتلاته على ارتفاع منخفض جداً فوق المدينة الرياضية وبيروت في لحظة التشييع. وكشف مسؤول إسرائيلي أن عدداً من المقاتلات التي حلّقت في أجواء بيروت أمس كانت شاركت في اغتيال الأمين العام السابق لـ”حزب الله” حسن نصر الله.

وبدوره أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أن “الطائرات الحربية الإسرائيلية التي تحلق فوق بيروت خلال جنازة الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصر الله ترسل رسالة واضحة وهي من يهدد ويهاجم إسرائيل سيكون مصيره الموت”. كما أعلن الجيش الإسرائيلي أن العالم صار “مكاناً أفضل”، تزامناً مع تشييع نصرالله الذي اغتيل في ضربة إسرائيلية هائلة في الضاحية الجنوبية لبيروت في 27 أيلول الماضي.

وشنت الطائرات الإسرائيلية سلسلة غارات جوية جنوباً وبقاعاً، فشنت غارة على بلدة بريصا في جرود الهرمل، من دون ورود معلومات عن إصابات. كما شنّ الطيران الحربي الاسرائيلي غارة على خراج بلدة بوداي بين محلة الجداوي وتلة الحفير غرب بعلبك. وجنوباً استهدفت غارة إسرائيلية منطقة الأحمدية وأخرى على منطقة وادي العزية جنوب صور، بالإضافة إلى غارتين عنيفتين على تبنا قرب البيسارية وغارتين على وادي زبقين وغارة على جيل الريحان في منطقة جزين.

وفي تصريحات أدلى بها أمس أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن قواته ستظل متمركزة في مواقع لبنانية مشرفة على عدد من المناطق الإسرائيلية، قائلًا: “ننتظر من الجيش والحكومة في لبنان تنفيذ التزاماتهم بموجب الاتفاق”

عن mediasolutionslb

مجلة سيدات وأعمال مجلة اقتصادية واجتماعية وثقافية شاملة صاحب الامتياز رئيس التحرير الصحافي حسين حاموش. موقع سيدات وأعمال sayidatwaa3mal.com موقع اخباري شامل الناشر حسين حاموش

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.