الثلاثاء 15 نيسان 2025 … ماذا في الصحف الصادرة في بيروت هذا الصباح …الجو اليوم ارتفاع إضافي وملموس بدرجات الحرارة مترافقة برياح ناشطة تصل سرعتها لحدود الـ75 كلم
::::::
الجمهورية:
تطمينات بعدم العودة إلى الحرب… الاولوية التي تشغل المستويات الرسمية في لبنان هي ّوقف إطلاق النار ووقف انتهاكات “إسرائيل” واعتداءاتها …. معلومات »الجمهورية«: المحادثات ّ مع الموفدين ودولهم، تؤكد عدم وجود ّ مخاوف من تجدد الحرب، وثمة تأكيدعدم استمرار هذا الوضع على ما هو عليه إلى ما لا نهاية….. عون: حصرية السلاح بالحوار وليس بالقوة …بري: لا لتأجيل البلديات.. ّ ….سلام : »زيارة دسمة« لدمشق. حقل ألغام« على الطريق من بيروت إلى دمشق..كان من الهام جدا أن يتأكد َ لبنان من نظرتي العالمين العربي والغربي إلى النظام السوري الجديد قبل الشروع ّ في فتح الملفات المتعددة َ بين البلدين…. مسؤول كبير لـ«الجمهورية«: مفاوضات واشنطن وطهران مصيرية:فشلها يعني اشتعال المنطقة، وأخشى ّاّلا يكون لبنان بمنأى عن هذا الاشتعال«…
:::::
النهار:
محادثات سلام والشرع تحت الرعاية السعودية وعون إلى الدوحة: القرار اتُخذ و”الحزب” واعٍ….حوار السلاح حصرا بين عون والحزب….بيروت دمشق انفتاح برعاية سعودية.. يبدو واضحا ان الدور السعودي الفعال تحول الى رافعة اساسية في تشكيل حالة تشارك لبنانية سورية من شانها ان تطلق مسارا تنفيذيا لاعادة نفض الملفات والعلاقات بين البلدين… زيارة سلام دمشق صفحة جديدة على قاعدة الاحترام المتبادل…و وُصفت الزيارة بـ”الايجابية” والبناءة… وفي معلومات لـ”النهار”،انه لم يتطرق الشرع الى مسألة الودائع السورية في مصارف لبنان، في حين بحث الوفد اللبناني في مسألة المعابر لاهميتها في استعادة الثقة…تشهد مدينة بعلبك نقلة نوعية في مسارها الانتخابي هذا العام، إذ يُسجّل دخول العنصر النسائي إلى المجلس البلدي للمرة الأولى، وهو حدث يُعبر عن تحول جوهري في المفهوم الاجتماعي لدور المرأة في الحياة السياسية والشأن العام. هذا التقدم يأتي إنفاذا لتوجيهات الرئيس بري، وتعمل اللجان الانتخابية المختصة على تحقيقه… السفير السوري لدى موسكو يطلب اللجوء إلى روسيا
:::::
الديار :
عون لحوار ثنائي مع حزب الله… لكن ماذا عن الضمانات لن تكون هناك اي اشكالية في الاطار العام اذ يتواصل تبادل الرسائل الايجابية بين الجانبين. ؟… مواكبة سعودية لترتيب ملف العلاقات اللبنانية ــ السورية…,شهيد للجيش جنوبا… ولا ضمانات للمناصفة في بيروت…انتخاب بلدية بيروت: المناصفة معلقة على توافق واسع……محاولة مُعقّدة لاستخلاص قواسم مشتركة بين النواب المسلمين والمسيحيين .. والتغييريّون يعدّون لائحتهم.. زيارة سعودية مفاجئة، مع وصول الموفد السعودي الامير يزيد بن فرحان الى بيروت، موفدا من وزير الدفاع السعودي، المكلف ادارة الملف اللبناني،. المصادر قالت ان ملف الاتفاقات اللبنانية – السورية والتعديلات التي تحتاج اليها او ضرورة الغائها، يبقى شانا لبنانيا داخليا،على ان تكون السعودية جاهزة للقيام باي مبادرة او وساطة على هذا الصعيد،
::::::
الانباء
الرئييس عون يعرب عن ألمه لاستشهاد عسكري وإصابة ثلاثة بجروح في خلال تفكيك مواد منفجرة في وادي العزبة في الجنوب، قائلاً: “مرة جديدة يدفع الجيش من دماء ابنائه ثمن بسط سلطة الدولة على الجنوب وتحقيق الاستقرار فيه من خلال تنفيذ القرار ١٧٠١“. وهذه الشهادة الجديدة تؤكد مجدداً أنّ المؤسسة العسكرية تبقى الملاذ الوحيد لجميع اللبنانيين .. عُلم أن الرئيس نواف سلام استقبل الموفد السعودي الى لبنان الأمير يزيد بن فرحان مساء امس الاثنين الى مائدة العشاء,,,,,,.جابر:في خلال أسابيع قليلة سيشعر الجميع بتغيير كبير سيحصل في البلد
::::
الاخبار:
بن فرحان في بيروت…عون لعضو في «الشيوخ» الأميركي: مسيرة الإصلاحات انطلقت…سلام يختتم زيارة دمشق: صفحة جديدة نحو استعادة الثقة,,, حزب الله: الديموغرافيا اللبنانية هدف للتدخلات الخارجية… وماضون بملفَي الإيواء والترميم… أرنون: 24 شهيداً دفاعاً عن «الحصن الجميل… مصرف لبنان يوقف بيع اليوروبوندز
::::
اللواء:
زيارة خاطفة لسلام دمشق تُرسي أسس العلاقات الندية.. الأولوية للأمن والمعابر…مواكبة سعودية لمحادثات دمشق.. وعون يكشف عن حوار بين بعبدا وحزب الله حول تسليم السلاح…انعدام الجدية وغياب حسن النية أبقيا مشكلة بلدية بيروت من دون حلّ..المناصفة في انتخابات المجلس البلدي لا تحقِّق مبتغاها مع الخلل بالصلاحيات مع المحافظ… المناصفة القسريّة في بلديّة بيروت تهدّد العيش المشترك وتجافي الدستور… زيارة تأسيسية لسلام إلى سوريا لترسيم العلاقة بين الدولتين تصحيحاً لوحدة المسار والمصير
:::::
“””اسرار الصحف اللبنانية اليوم الثلاثاء 15/04/2025
اسرار النهار
يقول نائب قواتي سابق ان “حزب الله” أعدّ حملة مضادة للنيل من منتقديه وذلك بعد الهزائم التي مني بها أثرت سلباً على معنويات مناصريه وقد وزع سيناريو تلك الحملة على مجموعات عدة تتقاسم الأدوار.
على رغم توقع عدم إمرار قانون اعادة تنظيم المصارف في مجلس النواب، الا ان جمعية المصارف تشنّ عبر أذرعها حملة على القانون من بوابة رفض اضعاف موقع حاكمية مصرف لبنان المشرفة على تنظيم المصارف. وقال نائب بارز ان “المصارف لن يعجبها اي مشروع يمدّ اليد الى جيوبها وتفضل المماطلة والتسويف”.
اقدم رئيس جهاز امني لبناني على سحب كثيرين من عناصر حماية الشخصيات وأبقى على العدد المحدد قانوناً لكل مسؤول ما اثار استياء لدى سياسيين واعتبروا أن القرارات تستهدفهم. ولدى مراجعته قال انه ينفذ القانون وأن على طالبي الحماية الواسعة اللجوء الى شركات خاصة او الإتصال بأجهزة يمكن ان تمدّهم بعناصر لقاء بدلات يحددها القانون ايضاً.
علم أن ملف إعادة تأهيل الملعب التي أصيبت خلال العدوان الاسرائيلي الاخيرة، وبما في ذلك المدينة الرياضية وسواها، سيكون على جدول أعمال رئيس الجمهورية خلال زيارته المرتقبة للسعودية، بعد تمنيات من رئيس اتحاد إحدى الرياضات الشعبية البارز
اسرار اللواء
همس
يدور لغطٌ حول مشروع قانون أُقرَّ مؤخراً، وتتداخل في اللغط حسابات الصلاحيات والمواقع الجديدة في النظام المالي والمصرفي.
غمز
تتكاثر الشكاوى في مناطق جنوبية في تأخير معاملات، بعضها يتعلق بالأحوال الشخصية، وبعضها بقضايا عقارية، وهي عالقة غالباً بين جهات معنية في مؤسسات الدولة والقضاء
لغز
تمكَّن رئيس لجنة نيابية من حجز مقعد له مع ممثلي صندوق النقد الدولي في واشنطن، بالموازاة مع الوفد الرسمي للبنان»
اسرار الجمهورية
شكا أحد الوزراء عدم دعوته إلى اجتماع لجنة نيابية تبحث في مشروع قانون حساس يتعلق بوزارته.
أكد رئيس إحدى النقابات البارزة بوجود نية مبيتة لدى البعض لتهريب أحد القوانين، وأنّ رئيس مجلس النواب هو الضمانة ولن يسمح بذلك.
دعا سفير عربي عريق إلى انتظار إعادة فتح سفارة مهمة في لبنان كمؤشر إلى إعادة وضع لبنان على سكة الرضا الدولي والتعافي
اسرار البناء
خفايا
قال مصدر دبلوماسي إن كلام الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن تحديد المشكلة مع إيران باقترابها من امتلاك سلاح نووي والسعي لتفادي ذلك وحصر التفاوض معها حول كيفيّة التحقق من عدم سعيها لامتلاك سلاح نووي يسقط كل الروايات التي تتحدّث عن تطابق أميركيّ إسرائيلي في النظر للعلاقة مع إيران فلا تفكيك للمشروع النووي الإيراني مطروح ولا البرنامج الصاروخي ولا الوضع الإقليمي رغم الاعتراضات الأميركية المتعددة هنا وهناك، لكن واشنطن بواقعية تذهب للتفاوض حول عنوان واحد هو الملف النووي بفقرة واحدة هي الضمانات لعدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً. وهذا يفسر التفاؤل الذي يبديه الأميركيون والإيرانيون بالتوصل إلى اتفاق وأخيراً قول ترامب إن المشكلة سهلة وسوف تحلّ قريباً، ولذلك تقول المصادر إن علينا مراقبة ما سيفعله رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو. وقال المصدر يعود الفضل للصين التي تُرهق ترامب واليمن الذي لم تنفع القوة في كسره.
كواليس
نصح وزير خارجية دولة عربية نظراءه بعدم التورط في مشاريع تطرح نزع سلاح قوى المقاومة في لبنان وفلسطين والعراق واليمن بينما يواصل الاحتلال جرائم العدوان والاحتلال والإبادة، لأن ذلك سوف يجعل الحكومات العربية تعود إلى تحمّل مسؤولية المواجهة التي ارتاحت منها مع ظهور قوى المقاومة وصارت تكتفي بدور الوساطة وعند نشوب الحروب تحمّل المقاومة مسؤوليّة الخراب والدمار، وإذا انتصرت المقاومة يهديها المقاومون النصر. ودعا الوزير إلى أن تربط الحكومات العربيّة مصير سلاح قوى المقاومة بالحصول على خريطة طريق متزامنة بين نزع السلاح تدريجياً وقيام دولة فلسطينية وفق المبادرة العربية للسلام، قائلاً مثلاً مقابل تراجع واشنطن عن الاعتراف بالقدس عاصمة موحّدة لكيان الاحتلال تلتزم المقاومة بعدم استخدام السلاح ومقابل تفكيك المستوطنات في الضفة الغربية تجمع المقاومة سلاحها في منطقة، ومقابل قرار وفق الفصل السابع لضمان حق العودة يسلّم السلاح الثقيل الخ.
“””أبرز ما تناولته الصحف اليوم
كتبت النهار
أدت المفاوضات غير المباشرة (والمباشرة أيضاً) بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والمبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف في ضواحي مسقط السبت الغرض منها. أي كسر الجليد بين إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب وإيران.
المفاوضات الأولى من نوعها بين واشنطن وطهران منذ 2017، صيغت في الشكل لترضي الجانبين. حصلت طهران على “الاحترام” الذي تدرجه شرطاً أساسياً للحديث مع إدارة ترامب. وحصل ترامب على ما نادى به طويلاً وهو الشروع في مفاوضات على اتفاق نووي جديد أكثر موثوقية وقابلية للتحقق منه.
ويتكوف، الذي يحمل بين يديه ثلاثة ملفات ساخنة من أوكرانيا إلى غزة والآن إيران، رسم بدقة الخطوط الحمر الأميركية، وهي عدم حصول طهران على القنبلة. بعد ذلك كل شيء قابل للتفاوض. وهو اتسم بالواقعية في مقاربته، بإقراره أن “ثمة طرقاً” لإيجاد حلول بين ما تطمح إليه واشنطن من تفكيك كامل للبرنامج النووي الإيراني، تناغماً مع مطالب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المصر على “النموذج الليبي”، وبين رفض طهران لهذا الأمر.
خروج الجانبين الأميركي والإيراني راضيين عن الجولة الأولى من المفاوضات التي خصصت لـ”وضع الأسس” التي ستتناولها مفاوضات السبت المقبل، أوحى أن الجانبين يريدان فعلاً التوصل إلى اتفاق في أسرع وقت.
ترامب الذي تراوح جهوده مكانها في أوكرانيا وغزة وخذلته الأسواق المالية كردة فعل على حروبه التجارية، يفتش الآن عن إنجاز في السياسة الخارجية عبر تسريع مسار التفاوض مع إيران، أملاً في أن يؤدي ذلك إلى خفض توترات الشرق الأوسط. وهذا ما يضعه على نقيض مع نتنياهو، الذي يربط بقاءه في الحكم باستمرار الحروب وتفضيله الحل العسكري للبرنامج النووي الإيراني.
وإيران، وفق عراقجي “تريد اتفاقاً في أسرع وقت”. مثل هذا الاتفاق يتيح لطهران التقاط الأنفاس بعد سنة حافلة بالخسائر الاستراتيجية في الإقليم، وفي ظل أزمة اقتصادية تزيدها العقوبات القصوى الأميركية استفحالاً. وعليه، بات تفادي نشوب مواجهة عسكرية مع الولايات المتحدة، أمراً حيوياً للنظام.
إذن، ترامب يحتاج إلى اتفاق بالقدر نفسه الذي تحتاجه إيران. هذا الاقتناع هو الذي أفضى إلى طاولة فندق البستان في عُمان، على رغم تحفظات نتنياهو الذي رمى بـ”النموذج الليبي” من باب العرقلة. وعندما اضطر إلى التراجع أمام رغبة ترامب في التفاوض، لجأ إلى التصعيد في غزة من باب التشويش والإعراب عن الاستياء.
مشكلة نتنياهو الآن، هي أنه لن يجد جمهوريين في الكونغرس يدعونه لإلقاء خطاب يهاجم فيه ترامب. الجمهوريون يؤيدون رئيسهم على الأقل في الظاهر. هم اعترضوا على اتفاق 2015 وعلى المفاوضات غير المباشرة التي أجراها الرئيس السابق جو بايدن مع إيران، وأطاحتها حرب غزة.
قطع ترامب الطريق على نتنياهو للتحرك بمفرده عسكرياً ضد إيران. بمجرد بدء المفاوضات الأميركية – الإيرانية، تراجعت احتمالات ذهاب إسرائيل وحدها إلى قصف المنشآت النووية الإيرانية.
لا يعني هذا أن ترامب لا يوظف التهويل الإسرائيلي الدائم بالحرب في المفاوضات وفي الضغط على إيران للحصول على تنازلات أكبر.
سيواكب مسار التفاوض الذي لن يطول الأمر حتى يتحول إلى حوار مباشر، إجراءات لاستعادة الثقة المعدومة بين الجانبين. والمسؤولون الإيرانيون يذكّرون دائماً بأنهم يريدون ضمانات بألا يكون مصير اتفاق جديد كمصير اتفاق 2015، الذي انسحب منه ترامب نفسه في ولايته الأولى.
وخطوات مثل تبادل للسجناء وتسهيلات مالية لإيران والتراجع عن التخصيب بنسبة 60 في المئة في مرحلة أولى للعودة إلى 20 في المئة، ومن بعدها إلى 3.67 في المئة المنصوص عنها في الاتفاق السابق، قد تمهد الطريق لاتفاق يذهب إلى ما هو أبعد من النووي.

Sayidat wa Aamal The Whole magazine Package