الثلاثاء 29 تموز 2025 , الرئيس عون
في الجزائر ,. ماذا في الصحف اللبنانية الصادرة في بيروت هذا الصباح …
::::::
الديار:
«الشعب العنيد» يُودّع زياد…تباينات حول عقد جلسة حكوميّة لبحث ملف السلاح… ووطن مُعلّق على «تغريدة»!…حوار عون ـ حزب الله يسير ببطء… وتشكيل لجنة مُشتركة….ما هي العلاقة بين براك والتهويل باعتداءات “إسرائيليّة” واسعة؟ مصدر سياسي مطلع يكشف عن ان ما سمعه الرؤساء الثلاثة من باراك في زيارته الاخيرة لم يكن مشجعا، ليس لانه لم يحمل او يقدم ضمانات اميركية فحسب، بل لانه تجاهل مطلب لبنان بالزام “اسرائيل” على الاقل بوقف اطلاق النار ووقف اعتداءاتها، لفتح الباب ام التقدم في معالجة سلاح حزب الله….جلسة مجلس الوزراء مُعلّقة على حوار عون والحزب وضمانات التزام العدو بوقف النار…
::::::
الجمهورية:
تشييع مهيب لبنان يودع زياد الرحباني … صاغ ً من الوجع تاجا للمهمشين، ومن المعاناة ً صولجانا للمعذبين، إختصرت حنجرته حناجرهم، فكان صرختهم …\ أزمة السلاح تتفاقم … وجلسة إصلاحية الخميس.بري لـ«الجمهورية : ان الجلسة التشريعية المقبلة تعد من أهم الجلسات، كونها ستدرس وتقرُ بندين هامين ويندرجان في صميم العملية الإصلاحية وبإقرار استقلالية القضاء وإصلاح القطاع المصرفي، يكون المجلس قد قام بكل ما عليه في المجال الإصلاحي وتصبح الكرة في ملعب الحكومة التي ّ عليها أن تعجل بوضع الآلية التطبيقية لهما كما لسائر القوانين الإصلاحية…مصادر واسعةالاطلاع لـ«الجمهورية«: لا تقدم قيد أنملة في ملف السلاح ولا يزال يتأرجح بين رغبة واشنطن بسحبه الفوري وبين رفض ّ الحزب القاطع التخلي عنه…. براك جائع فما الذي طلبه واشتهاه؟ مخاوف جدية من أن ُتجمد واشنطن مبادرة ّ براك أو تخفيف الزخم المعتمد وترك الامور على غاربها .
:::::::
النهار:
صورة كبيرة لفيروز على صفحتها الأولى في طبعتيها اللبنانية والعربية مع عنوانين كبيرين ننحني لالامك ..الايقونة الشاهدة على الغياب الاقسى . المشهد الأشدّ وجعاً، كان في حضورها… السيدة فيروز، التي لم تكن فقط الأم العظيمة، بل الناجية من ثلاث فواجع: عاصي، ليال، وزياد… حين مشى الوطن خلف نعشه.. يوم الأيقونتين” يغرق لبنان تعاطفاً عارماً ….مخاوف متصاعدة من انسداد الوساطة الأميركية فقد تحدثت معلومات عن أن ملامح السعي إلى اتفاق بين أركان السلطة وتوم برّاك، لم تسقط تماماً، إذ يجري العمل حالياً على أن يبقى هذا الاتفاق مقدمة وشرطاً لتطبيق ورقة برّاك… بري براك من اطلق النار على وساطتهما …أعلنت وزارة الخارجية الكويتية، فرض عقوبات على جمعية “القرض الحسن
::::::
الاخبار :
كل الأحبّة كانوا في الجنازة (والآخرون أيضاً): زياد الرحباني… تشييع شعبي من الحمرا إلى بكفيا….آداب وفنون من انتهاكات البنك الدولي للسيادة: تجديد عقود مقدّمي الخدمات… زيارات برّاك: امتداد للحرب “الإسرائيلية” بأساليب ناعمة.. لا تحمل زيارته لبنان أي طابع وساطي، بل تنطوي على إرادة قسرية ناعمة. فالدبلوماسية هنا ليست فعلاً تفاوضياً، بل تشكّل امتداداً لعمل القوة بأدوات غير عسكرية، إذ لا ينظر المبعوث الأميركي إلى الواقع اللبناني ككيان مستقل، بل كحيّز خاضع ينبغي إعادة ترتيبه بعد عجز القوة “الإسرائيلية”عن فرض شروطها المباشرة. لا يزور برّاك لبنان، بل يأتي مُحمّلاً بأدوات الضغط و«الإقناع» القسري، مغلّفة بابتسامات مدروسة وعبارات منمّقة تخدم أهدافاً واضحة. وهنا لا يبقى أمام اللبنانيين سوى خيارين: إمّا الانخراط في النموذج الأميركي –”الإسرائيلي” وتوقيع «هزيمة بلا حرب»، أو استعادة المعنى الحقيقي للسيادة والمقاومة كخيار سياسي وطني جامع
::::::
اللواء:
لبنان الشعبي والرسمي يودِّع زياد الرحباني.. وفيروز تبكي بصمت!… مجلس الوزراء للتصويت على حصرية السلاح.. بانتظار عودة عون من الجزائر …جلسة تشريعية قريبة للإصلاح المصرفي….جابر لمدير مكتب البنك الدولي: تسريع وتيرة تنفيذ أهداف القروض يوازي إقراره
<<<<
الانباء:
تشييع الفنان زياد الرحباني… وفيروز “الام الحزينة“….قدّم رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام التعازي بوفاة الفنان زياد الرحباني لعائلته، العائلة وسام الأرز الوطني من رتبة كومندور باسم رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، تكريمًا لمسيرته الفنية والوطنية الفريدة… دعا دولة رئيس مجلس النواب نبيه بري دعا هيئة مكتب المجلس إلى إجتماع في تمام الساعة الواحدة من بعد ظهراليوم الثلاثاء.…بيان مشترك بعد لقاء كليمنصو بين جنبلاط ودريان وأرسلان: رفض اي محاولات لاثارة الفتنة وما تشهده السويداء مدان… الجيش يلقي القبض على خلية إرهابية. من 5 اشخاص بينهم سوري وعراقي
::::
“”أبرز ما تناولته الصحف اليوم
كتبت النهار
أن يمضي اللبنانيون، متوافدين إلى كنيسة رقاد السيدة العذراء في المحيدثة بكفيا أو متسمرين أمام الشاشات، سبع ساعات موصولة في حضرة فيروز المكلومة الثكلى يرمقون حزنها المهيب الصامت، فهذه كانت آخر النهايات الخارقة أيضاً التي لم يشأ زياد الرحباني إلا أن يتوّج فيها يوم وداعه الأخير. أمام هذا اليوم 28 تموز 2025 الذي شكّل محطة حزن هائلة في فقد ووداع زياد الرحباني، بدأ لبنان برمته غارقاً في تسونامي تعاطف غير مسبوقة إلا يوم وداع تاريخي أقيم للعبقري الكبير عاصي الرحباني نفسه ولو اختلفت مراسم الوداع أمس. بذلك تحوّل يوم وداع زياد بحق إلى “يوم الأيقونتين” الوالدة المفجوعة والإبن الراحل عندما لم تشأ السيدة فيروز إلا أن تقوى على مصابها بحضور كامل طوال سبع ساعات في الكنيسة وصالون التعازي، ما شكّل حدثاً كبيراً بذاته ،وهي التي لم يشاهدها اللبنانيون وافتقدوا رؤيتها منذ سنوات طويلة، ولو أن أيقونتها الصوتية تعيش في يومياتهم ووجدانهم أكثر من أي حضور آسر آخر. بدأ يوماً استثنائيا بكل المعايير يوم وداع زياد الرحباني والتأثر الجارف برؤية السيدة فيروز مجللة بحزنها الصامت. ولكأن لبنان كله، ولو لم توثق اللحظات على امتداد المناطق اللبنانية وحصرت ما بين الحمراء وانطلياس والمحيدثة، غرق في حدث تعاطف معه إلى حدود تتجاوز كل الانقسامات واليوميات والأزمات والملفات السياسية، خصوصاً وأن دورة العقم السياسي التي تجرجر البلاد ذيولها جعلت من الحدث الحزين يدوي أضعافاً مضاعفة في صفوف اللبنانيين قاطبة. ولعل المفارقة المذهلة التي اكتشفت تمثّلت في أن جنازة زياد في كنيسة رقاد السيدة العذراء في بكفيا كانت في المكان نفسه الذي أقام فيه مسرحيته الأولى “سهرية” في ساحة الكنيسة في مثل يوم جنازته بالذات قبل 51 عاماً عام 1974، وذلك بعد عرضها عام 1973 في سينما أورلي في الحمرا في بيروت.
وقلّد رئيس مجلس الوزراء نواف سلام الذي حضر بصفته وممثلا رئيس الجمهورية جوزف عون، الراحل الكبير وسام الأرز الوطني من رتبة كومندور، تكريمًا لمسيرته الفنية والوطنية الفريدة.
وعبر الرئيس سلام عن عمق تأثره لفقد زياد، وقال: “قرّر السيّد رئيس الجمهورية العماد جوزف عون منح الفقيد الغالي وسام الأرز الوطني من رتبة كومندور، وقد كلّفني – فتشرّفت – أن أُسلّمه اليوم إلى العائلة الكريمة”.
كما ألقى راعي ابرشية جبل لبنان للروم الارثوذكس المطران سلوان موسى الذي رأس الصلاة كلمة عن زياد.
بالعودة إلى المعترك السياسي تفاقمت حالة الشكوك والمخاوف من مرحلة تصعيدية مقبلة عقب التطورات السلبية التي لاحت مؤشراتها في رفع الموفد الأميركي توم برّاك نبرته حيال الحكومة اللبنانية. وفيما لم تتأكد المعطيات التي تحدثت عن مسعى لعقد جلسة لمجلس الوزراء تبحث ملف حصرية السلاح بيد الدولة، تحدثت في المقابل معلومات عن أن ملامح السعي إلى اتفاق بين أركان السلطة وبرّاك، لم تسقط تماماً، إذ يجري العمل حالياً على أن يبقى هذا الاتفاق مقدمة وشرطاً لتطبيق ورقة برّاك، على نحو يتم الربط بينهما ويؤدي إلى إلزامية التطبيق، لأن ما تم التوصل إليه بين برّاك ورئيس مجلس النواب نبيه بري تحديداً يعكس قدرة وقابلية لبنان على الالتزام ليس كلامياً وإنما بالفعل. واعتبر كلام براك الأخير موجهاً إلى الحكومة لعدم تطبيقها القرارات التي التزمت بها في بيانها الوزاري. من هنا، يجري التداول في إمكان إصدار موقف أو بيان عن مجلس الوزراء خصوصاً بعدما بات واضحاً لأهل السلطة أن السيناريوهات البديلة لاتفاق مع برّاك تنذر بتجدد الحرب.
وقد استرعى اهتمام الأوساط اللبنانية أمس قرار كويتي شمل “حزب الله” وجمعية “القرض الحسن” و3 أفراد من الجنسيات اللبنانية والتونسية والصومالية، اتخذته لجنة تنفيذ قرارات مجلس الأمن الصادرة تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة التابعة لوزارة الخارجية الكويتية، وقضى بإدراج “منظمة حزب الله” وجمعية “القرض الحسن” التابعة له والتي توصف بأنها “بنك” الحزب، و3 أفراد من الجنسيات اللبنانية والتونسية والصومالية، ضمن اللائحة التنفيذية للعقوبات وتجميد الأموال والموارد الاقتصادية.
أما على الصعيد الداخلي، فكان التطور البارز أمس إعلان رئيس لجنة المال والموازنة النائب ابراهيم كنعان إقرار قانون إصلاح المصارف في لجنة المال والموازنة بعد جلسة دامت 6 ساعات. وأكد كنعان بعد الجلسة أنه “لن تتم التضحية بأموال المودعين ولا المحاسبة، فالكل يعلم كيف هدر المال وكيف توزّع ذلك بين الحكومة ومصرف لبنان والمصارف”. وأشار إلى أنه تم تأكيد استقلالية الهيئة المصرفية العليا عن السلطة السياسية وعن المصارف”، معلناً أنه سيتمثّل فيها”. واستمرت الجلسة 6 ساعات لإنجاز القانون بصورته الأخيرة. وأعاد كنعان التذكير، بتوصية لجنة المال إلى رئيس مجلس النواب، وتتضمّن توصية الحكومة بضرورة الإسراع في إحالة مشروع القانون المتعلّق بالفجوة المالية والانتظام المالي، ليصار إلى درسه واقراره بالتوازي مع مشروع القانون قيد الدرس حالياً في اللجنة الرامي إلى إصلاح أوضاع المصارف وإعادة تنظيمها “وهو ما لم تقم به الحكومة حتى اليوم، والذي هو الأساس في تحديد المسؤوليات بين الدولة ومصرف لبنان والمصارف ويعالج مسألة الودائع بشكل أو بآخر لاستردادها بعد تحديد الفجوة المالية وإمكانية التمويل.
ويعيد قانون إصلاح المصارف تشكيل دور المصارف، وترتيب أوضاعها وحوكمتها، بما يتوافق مع المعايير الحديثة للصناعة المصرفية، وما تطلبه المنظمات والمؤسسات الدولية ذات الصلة، وفي مقدمها صندوق النقد الدولي. ويؤكد وعد الدولة والحكومة في المحافظة على الودائع ومنع التمييز في الحقوق بين مودع وآخر. ويفترض أن يدرج هذا المشروع الإصلاحي المهم كأحد البنود الرئيسية على جدول أعمال الجلسة التشريعية التي سيدعو إليها رئيس مجلس النواب نبيه بري هذا الأسبوع.

Sayidat wa Aamal The Whole magazine Package