الخميس 31 تموز 2025 مجلس النواب يخرج بقوانين إصلاحية هامة …. ماذا في الصحف الصادرة في بيروت هذا الصباح ..
::::
النهار:
الثلاثاء امّا الدولة واماّ السلاح … العدّ العكسي لقرار حاسم بأكثرية وزارية ومحاولات التفاف وحزب الله يصعّد التحدي وفادت أوساط حكومية أن جلسة الثلاثاء تأتي من ضمن سياق ما أعلنه رئيس الحكومة نواف سلام في الزيارة الثانية للموفد الأميركي توم برّاك، بقوله: “حينما ينضج تبادل الأفكار سنعقد جلسة”…. جلسة الحكومة خطوة أولى أم تشتري وقتاً؟..الرهان لا يزال على أن تبادر الحكومة إلى الإعلان عن خطة بالحد المقبول تكون بمثابة خطوة أولى تكتسب صدقية على خلفية أنها خريطة طريق للمرحلة المقبلة في حال لم تتبن كلياً الأفكار التي تقدم بها براك حول مرحلة الخطوات المطلوبة أو تراتبيتها أو قدمت مساراً مختلفاً إنما يمكن أن يكون مقبولاً من الخارج ومن العدو الإسرائيلي على الرغم من صعوبة ذلك . وعلى أساس هذه الخطوة ثمة إجراءات يتعين أن تعلنها الحكومة لكي تظهر جديتها من خلال عزمها على وضع الأقوال موضع التنفيذ وعدم الاكتفاء بها بل الانتقال إلى الأفعال….تشاور رئاسي في فكرة تنفيذية لحصر السلاح… معطيات “النهار” عن الأسلوب الذي تحبّذه رئاسة مجلس الوزراء، يتبيّن أن التشاور لا يزال مستمراً بين الرؤساء في ما يمكن القيام به في ملف حصر السلاح،
::::::
الديار:
عون في الجزائر… أبعاد استراتيجيّة ومؤشرات سياسيّة… زار كاتدرائيّة سيّدة أفريقيا وجامع الجزائر…وعاد الى لبنان والتضامن العربي ضرورة لقوة لبنان فهو يُحصّن سيادته واستقلاله…..تبون : المياه ستعود الى مجاريها بين الجزائر ولبنان واتفاقيات سيتمّ توقيعها قريباً …الأنظار الى جلسة الثلاثاء والحزب مُلتزم بالحوار مع الرئيس عون..قادة حزبيون هددوا بتفجير الشارع: الاصبع على الزناد….قاسم: لن نقبل أن يكون لبنان ملحقاً ب”إسرائيل”والبلد معرض لخطر وجودي من “إســرائيل” و”داعــش”…..ا لتهويل بالحرب الشاملة واقعي أم ضغوط فارغة؟ ….” “وزير”المال في كيان الاحتلال” بتسلئيل سموتريتش ” يُعرّي الرهانات الخاطئة: لا انسحاب ولا إعمار ولا ضمانات
::::
الاخبار:
أكد الأمين العام لحزب الله بقاء المقاومة في موقعها الدفاعي ولن تسلّم سلاحها ل”إسرائيل”، مشدداً على أن الدور الأميركي في لبنان هو لحماية “إسرائيل”…. إسرائيل:لا إعمار للقرى ولا انسحاب من لبنان. 500 مليون دولار هي السيولة الحرة للمصارف… لا حدود لـ »سلبطة« المصارف: عقود مفخخة لتدمير البلاد وزعزعة الاستقرار الداخلي…الاخطر هو تمادي المصارف في سلوكها ّ في حتى تجاه الحسابات »الفريش« ..اجتماع سوري “إسرائيلي” جديد في باكواليوم …الاحتياطي الفدرالي الأميركي يُبقي على معدلات الفائدة
:::::
الجمهورية :
إستياء أميركي من تأخير القرار….قائد الجيش : لتعزيز قدرات الجيش لمواجهة التحديات الجيش الضامن للبنانيين ّ/// أزمة السلاح مطوقة بتبايـنات تصعّب احتمالات الحل ّ ُ ,,,, أوساط ديبلوماسية: تركت كرة اتخاذ القرار في شأن سحب السلاح للحكومة ّ اللبنانية، لكن ً حبل الانتظار ليس طويلا وواشنطن لا تريد تضييع الوقت، وقد لا ّ تتأخر من سحب يدها من هذه اللعب…. مصدر رفيع لـ«الجمهورية«: نريد حلا ّ لمصلحة لبنان أمس قبل اليوم، لكنهم ّيصرون على أمر وحيد، وهو سحب سلاح الحزب من دون أي ضمانات، يعني َ لا ضمانة ولاضامن ولا من يضمنون…. »الثنائي« يقاطع الحكومة ويدرس الاستقالة … سلاح نوعي للجيش… ولا تقويض للمعادلة…الآفاق مسدودة والحكومة تترنح ّ بين حدي الانفراج أو الانفجار
::::
الانباء :
“مشاورات مكثفة”… لا عودة لبراك قريباً و”نقطة الخلاف الظاهرة حتى الآن…بخاري من عكارشدد على ضرورة الحفاظ على جميع المكونات الموجودة في لبنان وقال : مستقبل جميل للبنان، بإذن الله,,,,,وزير العدل: نصار: ابتعدنا عن المحاصصة.. وثقتي كاملة بمجلس القضاء الأعلى…قائد الجيش في مناسبة العيد الثمانين: قوة الدولة واستقرارها هما من قوة الجيش
:::::
اللواء :
حزب الله يعيد ملف السلاح إلى المربع الأول.. وشبح أزمة في الأفق…مجلس النواب يقرّ الإصلاح المصرفي وسط خلاف مع المصارف.. وإنجاز التشكيلات القضائية من دون تدخلات…برودة بالعلاقات بين لبنان وسوريا بعد حوادث السويداء!… من إعلام العدو: إستراتيجية “نتن ياهو” تدمير وتهجير المجتمع الفلسطيني… “برّاك» يُحذّر والسؤال: ماذا عن اليوم التالي؟
::::
أبرز ما تناولته الصحف اليوم
■ النهار
تحوّلت فترة الأيام القليلة الفاصلة عن موعد الجلسة التي سيعقدها مجلس الوزراء الثلاثاء المقبل والمخصصة لطرح ملف حصرية السلاح بيد الدولة، إلى عدّ عكسي لقرار كبير مصيري منتظر، من شأنه أن يضع خطاً فاصلاً حاسماً لمحاولات حثيثة للالتفاف على الاتجاه الحاسم لوضع خطة مبرمجة زمنياً لتسليم سلاح “حزب الله” والفصائل الفلسطينية. ولم يكن خافياً أن محاولات التهويل على الحكومة بزعم اهتزازها ستأخذ مداها، بعدما ثبت أن ثمة غالبية وزارية تدعم الاتجاه الحكومي إلى تبنّي خطة واضحة لا تعتمد الغموض والالتباس اللذين ينذران بأوخم العواقب على لبنان، في وقت لا تخفي إسرائيل اندفاعاتها التصعيدية.
أمام هذه الخطوة التي يفترض أن تطل بنتائج حاسمة لا تقل عن إعلان برنامج زمني واضح لا لبس فيه لتسليم سلاح “حزب الله” في كل أنحاء لبنان وكذلك إعادة تنفيذ التزام تسليم السلاح الفلسطيني، لم يعد التهويل من جانب الرافضين لتسليم السلاح باللعب على الانقسامات السياسية والطائفية سوى أداة ابتزاز سبق للبنان أن عانى الأمرَّين من تجاربها. وإذا كانت الدولة الحالية التي هلّل لها اللبنانيون مع العهد والحكومة الحاليين ستستسلم لأي ابتزاز مماثل، فذلك لن يعني سوى نهاية عمر قصير جداً للدولة وترك لبنان مستباحاً مجدداً تحت وطأة عدوانية إسرائيلية متحفّزة للحرب مجدداً ورفض انتحاري لتسليم السلاح من الفريق الرافض لحالة إجماعية داخلية وخارجية تضغط بقوة غير مسبوقة لإنقاذ لبنان نهائياً عبر إعادة الاعتبار للدولة وحدها.
إذا كانت الجلسة التشريعية النيابية المقررة اليوم وفّرت بعض الوقت قبل انعقاد مجلس الوزراء الثلاثاء المقبل، فإن هذا الوقت قد خصص لتكثيف الاتصالات والمشاورات من أجل أن تمر هذه الجلسة بأقل التفاعلات الممكنة على الحكومة، في ظل الاصطفاف السياسي الحاد الذي يحاصر الثنائي الشيعي داخل مجلس الوزراء وخارجه.
فالواضح وفق المعلومات المتوافرة أن قرار حصرية السلاح يحظى بأكثرية وزارية يمثلها وزراء “القوات اللبنانية” والتقدمي الاشتراكي، ووزراء رئيسي الجمهورية والحكومة والكتائب، فيما يبقى وزراء الشيعة باستثناء الوزير فادي مكي المحسوب من حصة رئيس الحكومة خارج الأكثرية الوزارية.
وأفادت أوساط حكومية أن جلسة الثلاثاء تأتي من ضمن سياق ما أعلنه رئيس الحكومة نواف سلام في الزيارة الثانية للموفد الأميركي توم برّاك، بقوله: “حينما ينضج تبادل الأفكار سنعقد جلسة”. وأضافت: الاتصالات مستمرة مع الأطراف كلها لتوفير عقد جلسة ناجحة ومنتجة تتعلق بمعالجة موضوع السلاح.
في غضون ذلك، مهّد عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب حسين جشي للكلمة التي القاها مساء الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم، فشدد على أن” نزع سلاح المقاومة بالقوة لا يمكن تحقيقه أو حتى رؤيته في الأحلام. وأضاف: “نقول لمن لديه حسن نية ولمن لديه سوء نية تجاه موضوع تسليم السلاح، إن هذا الأمر لن يحصل إلا في حال وجود دولة قوية تستطيع أن تحمي هذا البلد، وتردع العدو وتمنعه من الاعتداء اليومي على أهلنا وشعبنا ومؤسساتنا”.
وأما الشيخ قاسم، فعاود الضرب على وتر “ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة” واعتبر أن “الدولة عليها أن تقوم بواجبين كبيرين قبل المطالبة بتسليم السلاح، وهما: وقف العدوان واعادة الإعمار”، وأعلن أن كل مطالبة بتسليم سلاح المقاومة هي لتسليم السلاح لإسرائيل ولن نعطي السلاح لإسرائيل ولن نهزم أمام إسرائيل”.
وفي المقابل، أطلق وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش موقفاً تصعيدياً حاداً، معلناً أن “الجيش الإسرائيلي لن ينسحب من النقاط الخمس في جنوب لبنان”. وأشار إلى أن “القرى التي دمّرها الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان لن يُعاد بناؤها”، ولفت إلى “أنّ هناك احتمالًا كبيرًا بأن يكون سلاح حزب الله قد دمّر فعلياً، وأن المرشد الإيراني علي خامنئي قد تخلّى عنه”. وأكد أن “سكان الشمال لن يروا حزب الله على الأسوار بعد الآن”.
وينتظر أن تكون لرئيس الجمهورية جوزف عون مواقف بارزة اليوم من التطورات في الكلمة التي سيوجهها لمناسبة عيد الجيش اللبناني. وعاد عون مساء أمس إلى بيروت من زيارته الرسمية للجزائر التي استمرت يومين. وكان القصر الرئاسي الجزائري شهد مساء الثلاثاء تقليد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، الرئيس عون وسام الاستحقاق الوطني بدرجة “أثير”، وهو اعلى وسام تمنحه الجزائر لرؤساء الدول، كما عُقدت قمة جزائرية – لبنانية ومحادثات ثنائية بين أعضاء الوفدين اللبناني والجزائري، أسفرت عن العديد من القرارات لتفعيل سبل التعاون وتعزيز العلاقات بين البلدين. وأعلن الرئيس الجزائري عن توجيهات أعطاها لعودة الطيران الجزائري إلى لبنان خلال الأسبوعين المقبلين (وفي وقت لاحق، أعلنت الخطوط الجوية الجزائرية تسيير رحلات إلى بيروت ابتداءً من 14 آب المقبل). كما أسفرت عن قرار تفعيل آلية التشاور السياسي بين البلدين التي عقدت مرة واحدة منذ عام 2002، والإعلان عن المساعدة في مجال الطاقات المتجددة وبناء محطات على الطاقة الشمسية وغيرها. كما أشار الرئيس تبون إلى اتفاقيات سيتم توقيعها في القريب العاجل تشمل تعاوناً مالياً واقتصادياً وثقافياً.
في سياق قضائي آخر، أنجزت أخيراً التشكيلات القضائية الشاملة، وأعلن مجلس القضاء الأعلى أنه بعد اجتماعات دورية ومكثفة ومتواصلة وشبه يومية، عقدَها للبحث في المناقلات القضائية التي شملت 524 قاضياً وامتدت لشهرين؛ أنجز مشروع التشكيلات والمناقلات القضائية، وأقرّه أمس “وجاء نتاج إجماع أعضاء المجلس، بمعزل عن التأثر بأي تدخلات من أي جهةٍ أتت، بما ضَمَنَ استقلالية هذا المشروع، الذي تمّ الاستناد فيه إلى المعايير الموضوعية التي سبق أن أقرّها، وإلى أسباب موجبة أعلن فيها أنه سوف يراقب عمل القضاة المعيّنين وأداءَهم، خلال فترة قصيرة المدى، لا تتجاوز الستة أشهر، تترتب في نهايتها، النتائج الملائمة تجاه كل من لا يقوم بواجباته وموجبات قسَمه”. وذكر أنه أحال مشروع التشكيلات القضائية بعد توقيعه إلى وزير العدل.
وعقب تسلّمه ملفّ التشكيلات القضائية في وزارة العدل، أعلن الوزير عادل نصار أنه “اعتمد معيار الابتعاد عن المحاصصة، ومجلس القضاء الأعلى اعتمد معايير موضوعية، ولم أطّلع على عملهم، ولديّ ثقة كبيرة بأعضاء المجلس ورئيسه”، مؤكداً أنّه “لم تحصل أيّ محاصصة أو استنسابية في اختيار المراكز. وشدّد على أنّه “لم يحصل أي خلاف مع مجلس القضاء الأعلى في التشكيلات القضائية، ولم نتدخّل في عمل المجلس”. واذا كان سيُحيل التشكيلات على رئيس الجمهورية لإقرارها اليوم، قال: سأطّلع على مضمون التشكيلات، ولا أنتظر وجود أيّ عائق لإقرارها، لأنّ مجلس القضاء موضع ثقة وعمل بشكل جديّ ومستمر”.

Sayidat wa Aamal The Whole magazine Package