
*كتب علي يوسف
كل التذاكي المتعلق :
١- بمحاولة تحييد رئيس الجمهورية والاشادة بمواقفه كعملية تطويق ايجابي !!!..
٢- بالحديث عن “الموقف الرسمي الموحد “في مواجهة الضغط الاميركي السعودي الغربي لإنهاء المقاومة !!!..
٣- بمحاولة القيام بحملة مواجهة مضادة عبر توجيهها نحو رئيس الحكومة ووزير الخارجية … !!!
٤- عبر تقديم خطوات كارثية كحسن نوايا بالمساهمة او حتى بقيادة تحقيق الانتداب الاقتصادي الاميركي السعودي ليتناسب مع الانتداب السياسي الذي كرسه تركيب السلطة الحالية ..!!!
كل هذا التذاكي ظهرت سخافته وقصوره السياسي بفعل ما تضمنه خطاب رئيس الجمهورية في عيد الجيش وتحديد موعد لجلسة حكومية يوم الثلاثاء المقبل لبحث
” تسليم السلاح وبرنامجه ” بغض النظر عن “الموقف الموحد ” المتذاكي من المقاومة وعليها في لعبة تذاكي سخيفة وفق المدرسة الخدّامية في السياسة ..!!!!!
وبما اننا وصلنا الى ساعات الحقائق يجب اعادة النظر بكل التورط في مسار التنازلات على امل وبهدف كسب الوقت …
تنازلات من تأكيد شرعية المقاومة في البيان الوزاري في صورة واضحة الى ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة الى حق لبنان في تحرير ارضه بكل الطرق الضرورية الى تأكيد حقوق الشعوب التي نصت عليها القوانين الدولية … حتى بات لفظ كلمة المقاومة وكأنه جرم يستحق الاعتذارعنه …!!!؟؟؟؟؟؟ وصولا الى ضرورة الاستحواذ على الموافقة الاميركية في اختيار وزراء المقاومة في الحكومة الى الكارثة الكبرى في اظهار الحماس لتبرئة القطاع المصرفي و تحقيق الانتداب الاقتصادي لصندوق النقد الدولي “كحسن نوايا “..!!!!!!!
تغيير كل هذه المقاربات ووقف التذاكي ضرورة قصوى وملحة وسريعا لتلافي انفجار اسوأ…!؟
كرامة وسيادة لبنان وبناء وطن تصنعها وتحققها المقاومة وليس قوى الاذعان والتبعية ..!!!
*عضو في المجلس التنفيذي للاتحاد الدولي للصحفيين
Sayidat wa Aamal The Whole magazine Package