الثلاثاء 2 ايلول 2025….. الصحف اللبنانية الصادرة في بيروت هذا الصباح…
::::::
الجمهورية:
جلسة السلاح بين التبريد والتسخين …خطة الجيش تحسم البقاء أم الانسحاب…. اتصالات لاحتواء »أزمـة القرارين« ومخاوف من ضغوط…. مصادر وزارية مؤيدة لقرار سحب السلاح: حصر السلاح والموافقة على أهداف الورقة الاميركية قراران منفصلان، وكل الفرضيات التي تقول باحتمال ّ حصول تبدل في موقف الحكومة تبعث على السخرية منها …مصادر موثوقة لـ«الجمهورية«: وزراء »الثنائي« سيشاركون في الجلسة وبقاؤهم فيها او انسحابهم منها رهن بمجرياتها… رسائل بري و«الكلمة السواء«… والحوار الممنوع!.. المطلوب استراتيجية متكاملة ….هل من كلفة »أرخص« من النزول عن السقوف العالية؟…. بري يرفض فحوص الدم … لودريان، سيزور لبنان قريبا لمتابعة التطورات والتحضير لمؤتمرين: الأول لإعادة إعمار لبنان، والثاني لدعم الجيش اللبناني.
::::::
الديار:
بري في مواجهة العاصفة: لا نزع للسلاح ولا تفكيك للوحدة ….هل حددت المقاومة «الساعة الصفر» للتحرير…؟…سيناريوات متعددة لجلسة الجمعة ولا حسم نهائي والقاهرة تلتحق بباريس وتنصح سلام: لا للفوضى…ما هي اجواء جلسة الجمعة بعد مبادرة بري للحوار؟.تؤكد مصادر سياسية مطلعة ان الورقة الاميركية، ، صارت ساقطة بعد ان دفنتها “اسرائيل” بالتعاون والتكافل مع الاميركي نفسه … الحكومة في جلستها يوم الجمعة مدعوة لمناقشة خطة الجيش في ضوء فشل زيارة براك وبالتالي التوقف عن مسلسل تقديم التنازلات المجانية لواشنطن و”تل ابيب”..سلام يريد التعاطي مع جلسة الجمعة كما جرى في جلستي 5، و7 آب، وكأن شيئا لم يكن.. ورقة أميركية ساقطة وتيه في السلطة ومنطقة مأزومة ومخارج مؤجلة
::::::
الاخبار:
لبنان وسوريا سيشكلان لجنتين لمتابعة ملفات السجناء والمفقودين والحدود.. أولويات سوريا في لبنان: الموقوفون والاتفاقات الاقتصادية..مبدأ مقاومة الاحتلال الإسرائيلي لأجزاء من جنوب لبنان بكل الوسائل المتاحة لا يخرج عن الدستور كما يكرر البعض، بل يُفترض أن تكون المقاومة واجباً وطنياً إذ لا يجوز، بأي حال من الأحوال، «التخلّي عن أحد أقسام الأراضي اللبنانية أو التنازل عنها» (المادة الثانية من الدستور). ومن واجب السلطة الإجرائية، السياسية والعسكرية، تحرير الأرض بكل الوسائل المتاحة، بما في ذلك القوة إذا اقتضى الأمر….الجدال مستمرّ حول جلسة الجمعة: الثنائي يرفض مناقشة قرار غير ميثاقي….العراق يعتقل شبكة تمويل رئيسية لـ«داعش»… قمة شنغهاي: تقارب صيني – روسي – هندي في مواجهة الغرب
:::::
النهار:
الطريق إلى جلسة الجمعة محفوفة بالمزالق… لا تسوية والثنائي يضغط لخطة بلا تنفيذ… دعم خليجي للحكومة وتحرّك فرنسي متجددولودريان في لبنان قريباً… ترقب انعقاد جلسة مجلس الوزراء الجمعة ، والتي من المتوقع أن تتركّز على خطة الجيش لحصر السلاح…بوصعب: بري حريص على لبنان… متري التقى وفداً سوريا تمهيداً وتم الاتفاق على مراجعة الاتفاقات اللبنانية السورية وتحسينها…..نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ علي الخطيب: أبواق الفتنة ترتكب نفس الخطأ التاريخي بالاستجابة للمطلب الأميركيّ الصهيونيّ بنزع السلاح.
::::::
اللواء:
لا إنفجار داخلي. وتصعيد “إسرائيلي”.. استمرت الاتصالات والمساعي الرئاسية والسياسية للتوصل الى مخرج مقبول من كل اطراف الحكومة لقرار جلسة مجلس الوزراء يوم الجمعة المقبل….. لقاء عون سلام.؛ تحضيرات للجمعة ….مواكبة عربية دولية لإتصالات إنجاح جلسة الجمعة حول خطة السلاح.. وافادت بعض المعلومات بان البحث يتركز على تجميد وليس الغاء قرارت الحكومة الى حين التزام “كيان الاحتلال” وسوريا بتنفيذ المطلوب منهما في اتفاق وقف اطلاق النار واهداف ومبادىء الورقة الاميركية اللبنانية، وعلى عرض خطة الجيش
؛؛؛؛؛؛؛؛
الانباء:
جنبلاط اتصال بمتري معرباً عن تضامنه معه في وجه الحملة الشعواء التي يتعرض لها .….حنين السيّد: ان شاء الله هذا الأسبوع سيكون هناك تفاهم بين كل الأطراف قبل الجلسة يوم الجمعة وفي الجلسة…. هاني: حصر السلاح على رأس أولويات الحكومة المكون الذي يملك السلاح هو مكون وطني أساسي في الحكومة والبلد.… الرئيس الفلسطيني: مصمّمون على سحب كلّ السلاح من لبنان ولن أكون سبباً في تعطيل مشروع الدولة اللبنانية،
:::::
“”””أبرز ما تناولته الصحف اليوم
كتبت النهار
لم تبدّل المواقف والمعطيات الوزارية أو السياسية التي تجمعت في الساعات الأخيرة الصورة المشدودة والحذرة للغاية، حيال العد العكسي الجاري لجلسة مجلس الوزراء الجمعة المقبل، والتي سيصادف انعقادها مرور شهر كامل على جلسة الخامس من آب التي اتخذ فيها مجلس الوزراء قرار حصرية السلاح في يد الدولة. بل إن ما تركته مواقف رئيس مجلس النواب نبيه بري في كلمته الأحد الماضي، لم تحدث فسحة لأي توقعات إيجابية بحصول أي اختراق من شأنه أن يقنع “الثنائي الشيعي” بأن رضوخ السلطة للضغوط التي يصعدها من أجل تعليق أو إلغاء أو تجميد قرار حصرية السلاح، هو أمر أشبه بالاستحالة لعوامل داخلية وخارجية شديدة الخطورة في حال تجاهلها وتجاوزها. وإذ التزمت الأوساط القريبة من رئاستي الجمهورية والحكومة التحفظ عن إطلاق أي مواقف أو تقديرات استباقية تاركة للاتصالات والمساعي الجارية أن تأخذ مداها قبل جلسة الجمعة، بدا لافتاً أن الأوساط القريبة من “الثنائي” راحت تمعن في التشديد على أن كل السيناريوات والخطوات ستكون مفتوحة في الجلسة إذا تمسكت الرئاستان بالمضي نحو خطة عسكرية لقيادة الجيش تلحظ برمجة زمنية لحصرية السلاح، ومن ضمن السيناريوات انسحاب الوزراء الشيعة من الجلسة. ومع أن أي معطيات من بعبدا أو السرايا لم تؤكد أن ثمة اقتراحاً سيكون الأقرب إلى الأخذ به ويعتمد اعتبار لبنان في حل من التزام الورقة الأميركية بما تتضمنه من أولوية حصرية السلاح انطلاقاً من أن إسرائيل وسوريا لم تعلنا موافقتهما على ورقة توم برّاك، مضت أوساط الثنائي في الترويج لهذا “المقترح” بما عكس عدم التوصل إلى أي نقطة تقارب بين الرئاستين الأولى والثانية من جهة، و”الثنائي” عبر الرئيس بري من جهة ثانية. وترافق ذلك مع معطيات وإيحاءات تشير إلى “قطيعة” صامتة قائمة وغير معلنة بين عين التينة وكل من بعبدا والسرايا منذ جلسة الخامس من آب، الأمر الذي يزكي الانطباعات التي لا تستبعد تصعيد الأزمة، خصوصاً وأن الأفرقاء الآخرين المشاركين في الحكومة يتمسكون بخروج الجلسة بقرار حاسم لجهة الإقرار والموافقة على خطة عملانية واضحة ببرنامج زمني لقيادة الجيش.
في أي حال، تتزامن الاستعدادات للجلسة المفصلية الجديدة في الخامس من أيلول مع مزيد من الدعم الخارجي للحكومة. وفي هذا الصدد، رحب أمس المجلس الوزاري لمجلس التعاون الخليجي في الفقرة المتعلقة بلبنان من بيانه بعد اجتماعه في الكويت “بإعلان رئيس الحكومة في الجمهورية اللبنانية الدكتور نواف سلام، قرار مجلس الوزراء القاضي بضمان حصر حيازة السلاح بيد الدولة في جميع أنحاء لبنان، استنادًا إلى اتفاق الطائف، والقرارات الدولية ذات الصلة”. ودان المجلس استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، مشدداً على “ضرورة تطبيق قرارات مجلس الأمن بشأن لبنان، وخاصة القرار 1701، مشيداً بجهود الوساطة التي تقوم بها الولايات المتحدة بهذا الخصوص، ومعبرًا عن رفضه للتصريحات والتدخلات الخارجية في الشؤون الداخلية للبنان الشقيق”.
وفي سياق مماثل، زار السفير الفرنسي هيرفيه ماغرو رئيس الجمهورية جوزف عون ورئيس الحكومة نواف سلام وأبلغهما أن الرئيس ايمانويل ماكرون سوف يوفد خلال الأيام القليلة المقبلة الوزير السابق جان إيف لودريان لمتابعة التطورات مع الجانب اللبناني، لا سيما مرحلة ما بعد التمديد لـ”اليونيفيل” ومسألة حصرية السلاح، إضافة إلى التحضير للمؤتمرين اللذين سيدعو الرئيس الفرنسي إلى عقدهما، الأول يتعلق بإعادة الإعمار في لبنان، والثاني بدعم الجيش.
وتحضيراً للجلسة العتيدة، عرض الرئيس عون مع الرئيس سلام خلال اجتماع عقداه في قصر بعبدا صباح أمس، الأوضاع العامة في البلاد والتطورات الأخيرة. وأطلع الرئيس سلام رئيس الجمهورية على نتائج زيارته إلى جمهورية مصر العربية والمباحثات التي أجراها مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والمسؤولين المصريين الذين التقاهم. وتطرّق الرئيسان عون وسلام إلى موضوع التمديد لقوة اليونيفيل وأجواء جلسة مجلس الوزراء المقررة يوم الجمعة المقبل.
وعكس نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب بعد زيارته عين التينة جانباً من أجواء الرئيس بري، فلفت إلى ضرورة “الأخذ في الاعتبار أن الخطر الاسرائيلي ما زال قائماً وفي الوقت عينه الوحدة الداخلية أساسية، وتطبيق كامل لدستور الطائف هو المخرج وأي موضوع يحتاج إلى حوار جانبي أو حوار مباشر، حوار غير مباشر، ولكن بالحوار يجب أن نذهب إلى تطبيق كامل لدستور الطائف، وكما تعرفون دستور الطائف يعالج الكثير من الأمور، يعالج موضوع حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية، ويقول إنه يجب أن يكون هناك حوار وإستراتيجية دفاع وطني أو إستراتيجية أمنية كما ورد في خطاب القسم، الطائف يتحدث عن قانون إنتخابات عصري، إلغاء الطائفية السياسية، اللامركزية الإدارية، أعتقد حان الوقت لكي نعرف كلبنانيين أن هذه الامور التي نؤجلها منذ سنوات، يجب أن نعطيها فرصة، وقد يكون التطبيق الكامل لدستور الطائف هو الحل الأفضل اليوم”. وقال: “لمست أن الرئيس بري منفتح ومرن، ولكن في الوقت نفسه هو حريص على لبنان وكرامة لبنان وعلى طريقة معالجة الأمور والأزمات، وأن التحدي لا يوصل إلى نتيجة، وهذا أيضاً سمعته من الرئيس بري بالتفاهم والهدوء نصل إلى النتيجة التي فيها مصلحة لبنان بالدرجة الاولى”.
في غضون ذلك، أكد وزير المال ياسين جابر أنه “سيشارك في جلسة الحكومة الجمعة”، كما أملت وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد أن “يكون هناك تفاهم بين كل الأطراف قبل الجلسة يوم الجمعة، وفي الجلسة”. بدوره أوضح وزير الزراعة نزار هاني أن “سبب تأجيل جلسة مجلس الوزراء الأولى للبحث في خطة الجيش لنزع السلاح تقني فقط، إذ استمهل الجيش بضعة أيام لكون الموضوع مهم وأساسي”.
وقال: “أتمنى ألا نكون عدنا إلى النقطة صفر في المفاوضات والحكومة واضحة في قرارها، هناك بيان وزاري واضح وخطاب قسم واضح، ولنر ما هي المعطيات لدى الجيش وفي ضوئها يؤخذ القرار المناسب”. وتمنى “ألا ينسحب الوزراء الشيعة من الجلسة، لأن موضوع حصر السلاح ننجز فيه حواراً وطنياً، وبالتالي المكوّن الذي يملك السلاح هو مكوّن وطني أساسي في الحكومة والبلد”.
ووسط هذه الاجواء، استقبل امس نائب رئيس الحكومة طارق متري وفداً رسمياً سورياً ضم الوزير السابق ومدير الشؤون العربية في وزارة الخارجية محمد طه الأحمد والوزير السابق محمد يعقوب العمر مسؤول الإدارة القنصلية ورئيس الهيئة الوطنية للمفقودين والمخفيين قسرياً محمد رضا منذر جلخي. وأفيد أن البحث تناول “القضايا المشتركة وسبل معالجتها بما يعزز الثقة والاحترام المتبادل والرغبة الصادقة في التعاون بين البلدين. وتطرّق اللقاء إلى مسائل المعتقلين والمفقودين السوريين في لبنان والمفقودين اللبنانيين في سوريا، والتعاون في ضبط الحدود ومنع التهريب. كما بحثت قضية النازحين السوريين وعودتهم إلى بلادهم وأهمية تسهيلها. واتفق على مراجعة الاتفاقات اللبنانية- السورية وتحسينها والنظر في الاتفاقات والإجراءات التي تحفّز التعاون الاقتصادي بين البلدين”.

Sayidat wa Aamal The Whole magazine Package