الثلاثاء 21 تشرين الاول 2025…مجلس النواب ينتخب هيئة مكتبه ولجانه …عناوين الصحف الصادرة في بيروت هذا الصباح …
؛؛؛؛؛؛
النهار :
عاصفة برّاك “نزع السلاح أو الحرب” بري يتحدث “منفرداً” عن سقوط مبادرة؟ … عاصقة براك الجديدة ..نزع السلاح او الحرب مع “اسرائيل”…الانذار الاحطر لبراك اختصرت “العاصفة الجديدة” التي أطلقها أمس مجمل المشهد اللبناني وأخذته إلى منحى تشاؤمي لا جدل حياله، باعتبار أن المواقف الصادمة الجديدة والمفاجئة لبرّاك، وإن كان لبنان عهد مثلها سابقاً منه، بدت الأشد صرامة وقسوة وخطورة في آن واحد، نظراً إلى عدم إمكان تجاهل دلالاتها والمكانة الوثيقة الصلة التي يحتلها برّاك لدى ترامب…..المقاوضات غير المباشر: توافق رسمي مشروط بوقف الاعتداءات…التفاوض وفق حزب الله يجب أن يفضي إلى تكريس الاستقرار بعد وقف الاعتداءات وتحقيق مندرجات اتفاق 24 تشرين الثاني.. الجيش : أزلنا مكعبات اسمنتية وسواتر ترابية أقامها العدو ليل أمس في خراج عيترون
؛؛؛؛؛؛
الاتباء :
كشف رئيس مجلس النواب نبيه بري أن مسار التفاوض المقترح بين لبنان و”إسرائيل” قد سقط بسبب رفض تل أبيب التجاوب مع مقترح أميركي بهذا الشأن، قائلاً إن المسار الوحيد حالياً هو مسار اللجنة التي تصم ممثلين للدول المعنيةالراعية لاتفاق وقف العمليات العدائية وشدد بري: «على إننا متمسكون باتفاقية وقف إطلاق النار مشيراً إلى أنها «الآلية المعتمدة حالياً، ولا شيء سواها». لافتا الى إن «براك أبلغ لبنان بشكل رسمي بأن “إسرائيل” رفضت مقترحاً أميركياً يقضي بإطلاق مسار تفاوضي يستهل بوقف العمليات الإسرائيلية لمدة شهرين، وينتهي بانسحاب إسرائيلي من الأراضي اللبنانية المحتلة وإطلاق مسار لترسيم الحدود وترتيبات أمنية وبالتالي، لم يعد هناك من مسار دبلوماسي قائم، إلا العمل ضمن آلية اللجنة
؛؛؛؛؛؛؛
الجمهورية :
مسار الحل يتعثر واشنطن لحل سياسي ومعلومات لـ »الجمهورية:الاميركيون طرحوا إعادة إحياء مسار ّ الحل السياسي، ورحبوا بتجاوب لبنان، الّاّ ان “اسرائيل” أحبطت هذا المسار، ّ وأعادت االامور إلى مربع التصعيد…. واشنطن: حزب الله قد يواجه ضربة وعزلة ….باراك حذّر لبنان من أن التردُّد في نزع سلاح حزب الله قد يفتح الباب لتحرُّك “إسرائيلي…. مصادر رسمية لـ«الجمهورية«: لبنان ملتزم باتفاق وقف العمليات الحربية والقرار ،1701 ويرفض بشكل ّ قاطع ما يسمى »التطبيع الواضح« ّ أو »التطبيع المقنع« مع “اسرائيل”….. هل تحتمل مواقف برّاك صفة »الانذار الاخير«؟ في انتظار أي حركة ديبلوماسية في اتجاه لبنان بعد مؤتمر »شرم الشيخ ً للسلام لا شيء ثابتا في شأن اي خطوة عسكرية لا تسبقها مهلة قصيرة
؛؛؛؛؛؛
الاخبار :
برّي: “إسرائيل” رفضت مقترحاً أميركياً للتفاوض غير المباشر….براك يحذر لبنان : «إذا استمرت بيروت في التردد بشأن نزع السلاح فقد تتصرف “إسرائيل” بشكل أحادي وستكون العواقب وخيمة…. ورشة أمنية أميركية في كلّ مرافق لبنان لمنع وصول الأموال: فجأة… الكل يكتب ويسأل عن إعادة حزب الله بناء نفسه؟.. ما سرّ عودة القلق الإسرائيلي من الشمال: المناورة لا تكفي… علينا الدخول إلى رأس حزب الله…دريان والبخاري: السلام الحقيقي يبدأ بانسحاب “إسرائيل” من لبنان….إطلاق مجمع المدارس المؤقت في ميس الجبل…عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب حسن فضل الله: العدو يضغط عسكرياً لفرض تفاوض سياسي… صراع في مجلس الانماء والاعمار يعطل عمل المجلس… يشهد مجلس الإنماء والإعمار حالة شلل نتيجة الصراع الدائر بين مفوّض الحكومة لدى المجلس، زياد نصر، وأعضاء مجلس الإدارة بسبب نزاع حول تفسير حدود صلاحيات المفوّض ودوره الرقابي.
؛؛؛؛؛
اللواء:
ضغط أميركي وعربدة “إسرائيلية”.. باراك تجاهل كلياً تنصل إسرائيل من “اتفاق الهدوء”، واستمرارها في خرق القرار 1701، … لقد تعب اللبنانيون من دروس الوعظ الأميركية التي تتحدث عن السيادة وهي تتواطأ مع من ينتهكها، وعن الإصلاح وهي تغضّ الطرف عن العدوان. فليُدرك السفير باراك أن لبنان لا يُدار بالتهديد…فهو يحمّل لبنان وحده مسؤولية التوتر القائم، متناسياً أن الطرف المعتدي ليس هو الذي يطالب بضمانات، بل هو الذي يفرض الوقائع بالنار والحديد… لبنان عالق بين إشادة ترامب والقيادة الوسطى بالرئاسة والجيش وإنذارات براك المتتالية…واشنطن تمارس سياسة «العصا والجزرة» والهدف تسريع الاتفاق الأمني أو ما يتجاوزه مع “إسرائيل”
؛؛؛؛؛
الديار:
عون يُراهن على دور قطري.. وبري ينعى التفاوض بري ينعى التفاوض….. براك الإنقلابي على دور الوسيط … تصريحات فجّة بحق لبنان وتبشير بالعدوان وتوجّه مُتزايد لإعفائه من مهمّته ..فتصريحاته الاخيرة «غير موزونة، وتفتقد الى الحد الادنى من التوازن… فهو برأ«اسرائيل» من مسؤولية افشال اتفاق وقف النار، واتهم الحكومة اللبنانية بلهجة تحريضية بالتقصير والعجز في نزع سلاح حزب الله ،… ماذا عن دور السفير الاميركي الجديد ميشال عيسى المتوقع وصوله اخر الشهر…. قيادة الجيش تعيد كرة النار الى ملعب السلطة السياسيّة….التنمية والتحرير لـ«لقوات»: خيّطوا بغير مسلّة! …,
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
“”””””ابرز ما تناولته الصحف اليوم
كتبت النهار
اختصرت “العاصفة الجديدة” التي أطلقها الموفد الأميركي إلى لبنان توم برّاك أمس مجمل المشهد اللبناني وأخذته إلى منحى تشاؤمي لا جدل حياله، باعتبار أن المواقف الصادمة الجديدة والمفاجئة لبرّاك، وإن كان لبنان عهد مثلها سابقاً منه، بدت الأشد صرامة وقسوة وخطورة في آن واحد، نظراً إلى عدم إمكان تجاهل دلالاتها والمكانة الوثيقة الصلة التي يحتلها برّاك لدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب. ومع أن البعض ذهب إلى اعتبار “مضبطة” برّاك المطوّلة التي خطها “بصفة شخصية” على صفحته بأنها خلاصة مهمته العلنية والضمنية في لبنان قبيل تسلّم السفير الأميركي الجديد اللبناني الأصل ميشال عيسى مهمته في بيروت في بداية الشهر المقبل، فإن المضمون الساخن بل الحار للمواقف التي أطلقها برّاك من خلال مضبطته بدا أبعد من مناسبة تسلّم عيسى لمهماته سواء نُحيّ برّاك عن ملف لبنان أم بقي على اتصال وتنسيق مع السفير لاحقاً. وقد اكتسبت مواقفه بعداً أقرب إلى التحذير الشهير الذي أطلقه الموفد الأميركي السابق ريتشارد مورفي قبيل نهاية عهد الرئيس أمين الجميل “مخايل الضاهر أو الفوضى”، مع فارق جوهري في الإنذار الذي جسّده كلام برّاك لجهة التحذير من مواجهة كبيرة بين إسرائيل و”حزب الله”، ومن دون أن يفوته التحذير أيضاً من سيناريو “فوضى” قد يؤدي إليه تأجيل الانتخابات النيابية المقبلة بسبب حرب محتملة جديدة. وإذ علم أن مواقف برّاك شغلت الاهتمامات الرئاسية وخصوصاً في اجتماع رئيس الجمهورية جوزف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري في بعبدا أمس، لفت المراقبين أن بري سارع بعد الظهر إلى الحديث عن مبادرة كان يزمع برّاك إطلاقها لمسار تفاوضي ورفضتها إسرائيل، واستغربوا أن يكون برّاك أطلق ما أطلقه من مواقف منتقدة وحادة حيال السلطات اللبنانية لو كان لبنان وافق فعلاً على مبادرته. وتترقب الأوساط المعنية تالياً جلاء حقيقة الأمر بعد الاطلاع على معطيات رئاستي الجمهورية والحكومة والأميركيين في هذا الصدد.
وكان توم برّاك الذي شدّد على “نزع سلاح حزب الله داخل لبنان وبدء مناقشات أمنية وحدودية مع إسرائيل” اعتبر أن “اتفاق وقف الأعمال العدائية الذي رُعِي في 2024 من قبل إدارة بايدن، وبواسطة وسطاء أميركيين وأمميين، سعى إلى وقف التصعيد لكنه فشل في النهاية”. وبدا لافتاً قوله “يظل مبدأ الحكومة اللبنانية “دولة واحدة، جيش واحد” أكثر من مجرد طموح، مقيداً بسيطرة حزب الله السياسية وخوفه من الاضطرابات المدنية”. وأوضح أن “الولايات المتحدة قدمت خطة “محاولة واحدة أخرى”، وهي إطار لنزع السلاح المرحلي، والامتثال الموثق، والحوافز الاقتصادية تحت إشراف الولايات المتحدة وفرنسا. رفض لبنان اعتمادها بسبب تمثيل وتأثير حزب الله في مجلس الوزراء اللبناني. بدلاً من ذلك، علّق مجلس الوزراء اللبناني في شلل طائفي، محاولاً اتخاذ خطوة حسن نية، وهو أمر استبعدته إسرائيل تمامًا”. ورأى أن “نزع سلاح حزب الله، ليس فقط مصلحة أمنية لإسرائيل بل هو فرصة للبنان للتجديد. لإسرائيل، يعني ذلك حدودًا شمالية آمنة. للبنان، يعني استعادة السيادة وفرصة للنهضة الاقتصادية. وللولايات المتحدة، يحقق إطار السلام من خلال الازدهار”. وذهب إلى التحذير من أنه “إذا فشلت بيروت في التحرك، فإن الذراع العسكرية لحزب الله ستواجه حتماً مواجهة كبيرة مع إسرائيل في لحظة قوة إسرائيل ونقطة ضعف حزب الله المدعوم من إيران. وفي المقابل، سيواجه جناحه السياسي على الأرجح عزلة محتملة مع اقتراب انتخابات أيار 2026… وإذا تعرّض حزب الله لهجوم عسكري خطير من إسرائيل وخسر أراضٍ أو سياسياً أو سمعة، فمن المرجح أن يسعى لتأجيل انتخابات أيار 2026 للحفاظ على قاعدته السياسية وإعادة التنظيم… وسيؤدي تأجيل انتخابات 2026 بذريعة الحرب إلى فوضى كبيرة داخل لبنان، ما يغرق النظام السياسي الهش بالفعل ويعيد إشعال عدم الثقة الطائفية”.
مواقف برّاك حضرت إلى جانب ملف التفاوض مع إسرائيل في لقاء الرئيسين عون وبري، ولدى خروجه من بعبدا اكتفى بري بالقول: “اللقاءات دائماً ممتازة مع فخامة الرئيس”.غير أنه بادر بعد ساعات إلى ابلاغ صحيفة “الشرق الأوسط” أن الموفد الأميركي توم برّاك، أبلغ لبنان بأن إسرائيل رفضت مقترحاً أميركياً يقضي بإطلاق مسار تفاوضي يستهل بوقف العمليات الإسرائيلية لمدة شهرين، وينتهي بانسحاب إسرائيلي من الأراضي اللبنانية المحتلة وإطلاق مسار لترسيم الحدود وترتيبات أمنية، وتالياً، قال بري إنه “تم التراجع عن أي مسار للتفاوض مع إسرائيل، ولم يبقَ سوى الآلية المتبعة عبر لجنة الإشراف على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار (الميكانيزم)”. وذكر أن برّاك نقل إلى الجانب اللبناني في الأسبوع الماضي، مبادرة تقوم على أن يجتمع رؤساء الجمهورية جوزف عون، والبرلمان نبيه بري، والحكومة نواف سلام معه لمناقشة انسحاب إسرائيلي من لبنان خلال شهرين، ووقف الخروقات، في إشارة إلى مفاوضات غير مباشرة لحل الأزمة، وكان رد لبنان إيجابياً على المبادرة الأميركية. وقال بري إن “برّاك أبلغ لبنان بشكل رسمي أن المبادرة رفضتها إسرائيل، وبالتالي، لم يعد هناك من مسار ديبلوماسي قائم، إلا العمل ضمن آلية لجنة (الميكانيزم)”. وأشار إلى أنه “حصل تطور مهم في آلية عملها، بعدما باتت تجتمع كل أسبوعين، خلافاً للمسار الذي اتبعته في السابق”.
وتزامن ذلك مع جانب آخر من المشهد السياسي تمثل في سجال حاد بين رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع والرئيس بري على خلفية الخلاف الحاد حول قانون الانتخاب، إذ كتب جعجع على حسابه عبر منصة “إكس”: دولة الرئيس نبيه بري، لا تستطيع اختزال المجلس النيابي بشخصك. إن قولك “إننا قد جربنا تصويت المغتربين في الانتخابات النيابية السابقة لمرة واحدة وأخيرة، ولا إمكانية على الإطلاق لتكرار هذا الأمر لمرة ثانية مهما علا الصراخ والضجيج”، هو قول يضرب المجلس النيابي، والنظام البرلماني، والنظام اللبناني، والديموقراطية، برمتها. دولة الرئيس، ربما في السنوات الأربعين الماضية لم يقل لك أحد ذلك، وأنا أقوله لك اليوم: إن من يقرر في المجلس النيابي هو الأكثرية النيابية، لا أنت، ولا أي شخص آخر بحد ذاته، مع كامل احترامنا لك ولكل شخص آخر. إما دستور وقانون ونظام، وإما شريعة الغاب. ولن نقبل بعد الآن بشريعة الغاب”.
على الاثر، نقلت مصادر بري عنه قوله رداً على كلام جعجع: “من أين لك هذا الكلام الذي نسبته إلي؟ ألم يعد في جعبتك غير إستصدار كلام عن لساني والجواب إليك!”.
ورد جعجع لاحقا فكتب: “دولة الرئيس بري هذا اقصى ما كنت اتمناه، من هذا المنطلق نحن في انتظار أن تدرج اقتراح القانون المعجل المكرر الذي وقعه 67 نائباً على جدول أعمال أول جلسة تشريعية”.
وسط هذه الأجواء، تواصل التصعيد الإسرائيلي في الجنوب حيث نفّذ الطيران الحربي الإسرائيلي بعد الظهر سلسلة غارات جوية وصلت إلى ثماني غارات استهدفت مناطق مفتوحة وأودية في مناطق المحمودية، الجرمق، مجرى نهر الخردلي، وهي تقع عند اطراف بلدتي الجرمق ومزرعة الدمشقية إلى الشرق من سهل الميدنة- كفررمان. وألقت الطائرات المغيرة عدداً من الصواريخ التي احدث انفجارها دوياً هائلاً تردّد صداه في مناطق النبطية ومرجعيون والريحان وإقليم التفاح وتعالت سحب الدخان الكثيف التي غطت أجواء المنطقة المستهدفة.

Sayidat wa Aamal The Whole magazine Package