
مؤتمر الطاقة الاغترابية اللبنانية LDE 2025 واصل جلساته: المعرفة، الاستثمار، الهوية والاقتصاد الثقافي
واصل مؤتمر الطاقة الاغترابية اللبنانية LDE 2025 جلساته الحوارية بعد ظهر اليوم في AVA Venue – الأشرفية، بمشاركة نخبة من الخبراء ورجال الأعمال اللبنانيين من الداخل ودول الانتشار، حيث شكّلت الجلسات منصة لبحث دور الاغتراب في إعادة بناء الاقتصاد اللبناني وتعزيز حضوره العالمي.
افتُتحت الجلسات بمحور اقتصاد المعرفة، حيث شدّد المتحدثون على أن التشبيك مع المنتشرين والطاقات اللبنانية في الخارج هو مدخل أساسي لبناء اقتصاد معرفي يبدأ من التعليم المدرسي والجامعي، ويحوّل لبنان إلى مركز تنافسي عالمي للمواهب، يربط الكفاءات المحلية بالأسواق الدولية.
أما الجلسة الثانية فتناولت الاستثمارات العابرة للحدود، وأجمع المشاركون على أن الأزمات المتتالية، ولا سيما انفجار مرفأ بيروت، أدّت إلى تراجع ثقة المستثمرين. ودعوا إلى اعتماد التخطيط الاستراتيجي، وتعزيز الحوكمة في القطاع الخاص، والتركيز على قطاعات واعدة كالتكنولوجيا والسياحة الطبية، كمرتكزات لإعادة بناء شبكة استثمار لبنانية عالمية.

وفي الجلسة الثالثة، التي بحثت اللبنانية والمواطنة، طُرح الفرق القانوني بين الجنسية والمواطنة، والصعوبات التي تعترض استعادة الجنسية. وخلص النقاش إلى ضرورة تعديل القوانين، تشجيع التسجيل، والتأكيد أن ازدواجية الجنسية تعزّز الانتماء وتحافظ على التوازن بين دولتين، مع مداخلة سياسية شددت على وجود عوائق سياسية تحول دون إقرار مراسيم الاستعادة.

واختُتمت جلسات اليوم بمحور الهوية الغذائية والسفرة اللبنانية، حيث جرى التأكيد على دور المطبخ اللبناني كقوة ناعمة في الدبلوماسية الثقافية والسياحية، وعلى مساهمة المنتشرين في نشره عالمياً. واعتُبر قطاع النبيذ من أنجح القطاعات اللبنانية تاريخياً، مع دعوة الدولة إلى دعم تصدير المنتجات الغذائية وتعزيز مبادرات “الدبلوماسية الغذائية”.
وفي ختام اليوم الأول، اجتمع المشاركون في سهرة فنية خاصة لمناسبة رأس السنة، تحيةً لعمالقة الفن اللبناني، تخللتها تكريمات لوجوه ثقافية وفنية ورياضية بارزة، تأكيداً على تلاقي الاقتصاد، الثقافة، والاغتراب في صورة واحدة تعكس هوية لبنان ودوره العالمي.






Sayidat wa Aamal The Whole magazine Package